النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11494 السبت 26 سبتمبر 2020 الموافق 9 صفر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:09AM
  • الظهر
    11:29PM
  • العصر
    2:54PM
  • المغرب
    5:29PM
  • العشاء
    6:59PM

كتاب الايام

حكاية الأمير - سلمان بن حمد

رابط مختصر
العدد 11352 الخميس 7 مايو 2020 الموافق 14 رمضان 1441

لقد أظهرت جائحة الكورونا وفاء وفزعة شعب البحرين العظيم، وأخذت مملكة البحرين دور الأم الحريصة على لمِّ أولادها من بقاع العالم كافة، وقامت الحكومة بقيادة والد الجميع جلالة الملك حمد بن عيسى - أيده الله - بتسخير كل الإمكانات للتصدي لفيروس كورونا، فالإنسان في مملكة البحرين عزيز يرخص له كل غالٍ وثمين. وترجمت القيادة الرشيدة ما جاء في الإعلان العالمي لحقوق الإنسان بأن جميع البشر متساوون ولا تمييز بينهم بسبب الأصل الوطني أو المولد أو العرق أو الدين. 

وألقت حكومة البحرين على عاتقها التكفل بالرعاية الصحية والمجانية للمواطنين والأجانب، وهذه لفتة إنسانية استحقت البحرين الثناء من قبل المكتب الإقليمي للشرق المتوسط لمنظمة الصحة العالمية على الجهود الاستباقية والتدابير الاحترازية التي قامت بها مملكة البحرين لمكافحة فيروس كورونا، فمنذ ظهور الأزمة قاد صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة زمام الأمور ونزل حفظه الله ورعاه بكل حب وإخلاص إلى المواقع والميادين للمتابعة والإشراف على مجريات الأمور، وخرجت اللجنة التنسيقية بقيادة صاحب السمو الأمير سلمان بن حمد بجملة من القرارات لمواجهة فيروس الكورونا بهدف حماية المواطنين والمقيمين وتحقيق كل ما يصب في الصالح العام.

وها هي حكومة البحرين تثبت للعالم أن وقت الأزمات يخرج ولاة الأمر من قصورهم وينزلون إلى الشعب متحدين معًا يدًا بيد، ففي عام 1978 نزل جلالة الملك المفدى يتفقد البلاد وشوؤن العباد، أثناء مشاركة وحدات قوة دفاع البحرين في حملة مكافحة الكوليرا. 

وها هو الزمن يتغيَّر ولكن أصحاب المكارم لا يحيدون عن ما هم عليه، وفي زمن الكورونا 2020 نزل صاحب السمو الأمير سلمان بن حمد لمواجهة فيروس الكورونا.

يا سادة... هذه حكاية سلمان بن حمد شهامة ممتدة من السلف إلى الخلف.

في زمن الكورونا قال البحرنيبون: لبيك يا وطن....

أصرَّ الأطفال على كسر حصالتهم لأجل البحرين، وخرجت الأمهات كبار السن للتطوع لحياكة الكمامات.

في زمن الكورونا صنعت المعقمات بأيادٍ بحرينية، وخرج الشباب للتطوع لتعقيم الشوارع والحدائق، ولتوزيع المساعدات لكل الناس دون تمييز. حرضت أزمة الكرورونا الشباب على الإبداع واختراع الأجهزة للمساهمة لمواجهة هذه الجائحة الكبرى، فجأة تحولت جميع الأمهات إلى معلمات، وتحول الأطباء والممرضين إلى جنود، يقفون صفًّا واحدًا مع قوات الأمن حماة الوطن.

في ظل ما نعيشه اليوم ستخرج البحرين قوية تحمل خبرات عظيمة، والأهم من هذا أننا سنورث لأبنائنا قصصًا حقيقية عن الحب والتلاحم بين الشعب والقيادة، وسيأتي اليوم الذي نتجاوز كل ما عانيناه وسنلتقي مجددًا، وسنقول للبحرين: خطاك الشر يا أغلى وطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها