النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11888 الإثنين 25 اكتوبر 2021 الموافق 19 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

من دون خوف أو محاباة

الصحافة في فكر خليفة بن سلمان

رابط مختصر
العدد 11352 الخميس 7 مايو 2020 الموافق 14 رمضان 1441

الصحافة من دون خوف أو محاباة هو شعار يوم الصحافة العالمي الذي يصادف الثالث من مايو، ففي ديسمبر 1993م أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة عن اليوم العالمي لحرية الصحافة، وهذا اليوم بمثابة تذكير بضرورة احترام الصحافة وحريتها، ففي هذا اليوم من كل عام يتم الاحتفال بالصحافة وروادها، وتقييم حرية الصحافة، والدفاع عن وسائل الإعلام من التضيق والاعتداءات.

وقد جاءت كلمة سمو الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة بمناسبة يوم الصحافة العالمية للتذكير على (أهمية الصحافة في إثراء حياة الشعوب بالمعرفة والوعي)، وهذه من المهمات الرئيسة للصحافة، وهي إثراء المجتمع بالمعرفة والوعي لمساعدته في عملية النهضة والبناء، ومواجهة الأخطار التي تحيط به، فالصحافة تتحمل مسؤولية تنوير المجتمع، ورفع اللبس ما يستشكل عليه، لذا قال سمو رئيس الوزراء (إن الصحافة بما لها من قوة تأثير في توجيه الرأي العام تقع عليها مسؤولية كبيرة في تحفيز الطاقات للمشاركة في صناعة الحاضر والمستقبل).

المتابع للصحافة البحرينية منذ نشأتها في العام 1939م على يد الأديب عبدالله الزايد مرورًا بميثاق العمل الوطني إلى يومنا هذا يرى بأنها شريك رئيسي في كل القضايا، وحجر الزاوية بين مؤسسات الدولة والمجتمع المدني، وهذا ما أكد عليه سمو رئيس الوزراء حين قال (إن الصحافة تشكل عنصرًا مساندًا لكل قضايا المجتمع لدورها المتميز في استنهاض روح العمل وتبني رؤى تواكب العصر وتلبي متطلباته)، وليس من شواهد أقرب من دورها في التصدي لجائحة كورونا المستجد (كوفيد 19)، فمنذ اليوم الأول لهذه الجائحة والصحافة البحرينية في الصفوف الأولى لتوعية وتثقيف الناس، دون تهويل ولا مبالغة، ولكنها الصورة الحقيقية للوضع مع جائحة كورونا المستجد، لذا شدد سمو رئيس الوزراء على الكلمة المسؤولة حين أشار إلى (أن العالم في ظل الظروف الراهنة مع تفشي جائحة كورونا أحوج ما يكون للكلمة المسؤولة التي تصنع الأمل وتبث الطمأنينة في النفوس).

فالصحافة البحرينية كانت حاضرةً في كل الفواصل التاريخية، ولم تتخلف يومًا عن مسؤولياتها، قد ينام البعض ولكن الصحافة لا تنام، مستيقظه، ساهرة، متواجدة دون الحاجة لاستدعائها؛ لأنها على قدر المسؤولية، وهذا ما أشار إليه سمو رئيس الوزراء في كلمته بمناسبة يوم الصحافة العالمي بأن (الدور الرائد الذي يقوم به رجال الصحافة والإعلام في مملكة البحرين بشكل خاص والعالم بشكل عام في التوعية ومساندة جهود الكوادر الطبية والتمريضية في التصدي لهذه الجائحة، وهو ما يعكس قيمة وأثر الرسالة النبيلة لمهنة الصحافة). وأضاف سموه (إن ما وصلت إليه الصحافة البحرينية من آفاق رحبة من الحرية والتميز جاء بفضل رؤية صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد، حفظه الله ورعاه، والذي يحرص على تعزيز حرية الصحافة والإعلام وتشجيعها بما يدعم جهود التنمية والتطوير التي تشهدها مملكة البحرين).

وبما أن العالم اليوم يحتفل بيوم الصحافة في ظل الالتزام بالتباعد الاجتماعي وهو في مواجهة عدو لا يرى، يستهدف الجنس البشري، فإن شعار هذا العام (الصحافة من دون خوف أو محاباة) يأتي لحماية الصحفيين والكتاب الذين يحملون مسؤولية المعلومة الصحيحة، فالصحافة قد (عبَّرت في تعاملها مع هذه الأزمة العالمية عن القيم الرفيعة للضمير الإنساني التي تحض على التعاون والتكامل بين البشر في مواجهة كل التحديات التي تهدد حاضر ومستقبل الحياة الإنسانية) كما جاء عن سمو رئيس الوزراء.

أكبر التحديات التي تواجهها الصحافة هو الفضاء المفتوح الذي تعبر من خلاله منصات التواصل الاجتماعي، وهي المنصات التي أوجدت واقعًا جديدًا دون قيود كما على وسائل الإعلام التقليدية، ومع ذلك ظلت الصحافة البحرينية ملتزمة بمبادئ الصحافة، وملتزمة بميثاق الشرف الذي قطعته على نفسها، لذا جاءت الإشادة الملكية من سمو الأمير خليفة بن سلمان حين قال: (إن الصحافة في مملكة البحرين لاتزال تقف في خط المواجهة الأمامي بما تقدمه من كلمة صادقة ومعلومات موثقة تسهم في توعية الرأي العام).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها