النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11724 الجمعة 14 مايو 2021 الموافق 2 شوال 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:24AM
  • الظهر
    11:34AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:16PM
  • العشاء
    7:46PM

كتاب الايام

البحرين لرعاية الوالدين نجمة في سماء البحرين

رابط مختصر
العدد 11351 الأربعاء 6 مايو 2020 الموافق 13 رمضان 1441

قبل عشر سنوات وبالتحديد في شهر يونيو من عام شهدت مملكة البحرين بزوغ نجم دار البحرين لرعاية الوالدين على يد مؤسسها، وأبيها الروحي الوجيه أحمد بن محمد البنا وبمشاركة مجموعة من رجالات المحرق، وهم شخصيات نيابية واجتماعية فاعلة أذكر منهم د. حسن إبراهم كمال، عيسى أحمد أبوالفتح، ناصر الشيخ الفضالة، د. مريم هرمس الهاجري، د. مازن العمران، والدكتورة منى الشيخ المحمود. وجاء إنشاء الدار تلبية لحاجة أهالي المحرق لمكان يحتضن كبار السن لقضاء أوقاتهم بما هو نافع ومفيد، حيث تبرع أحمد البناء بقطعة أرض يملكها - قرب نادي الخليج سابقاً - أقام عليها على نفقته الخاصة مقراً للدار.

والهدف من إنشاء الدار تحقيق الرفاه الاجتماعي للوالدين وتعميق التوافق الاجتماعي والنفسي للتكيف مع الحياة، إضافة لإتاحة الفرص أمام المنتسبين للدار من كبار السن في ممارسة الأنشطة والهوايات المناسبة لخبراتهم وميولهم.

ونظرًا للأهداف الكبيرة للدار واتساع نشاطها رأي القائمون عليها تحويلها الى جمعية رسمية لإتاحة الفرصة للتحرك بصورة أشمل لممارسة أنشطتها لتحقيق رسالتها، وبالفعل صدر قرار وزارة التنمية الاجتماعية في أغسطس 2013م بتحويل الدار الى جمعية البحرين لرعاية الوالدين.

مضت الجمعية قدمًا في تحقيق رسالتها بالريادة والتميز في تقديم الخدمات الاجتماعية والنفسية والصحية والترفيهية لكبار السن من أجل اندماجهم الآمن في المجتمع، مع العمل على الاستفادة من توظيف خبراتهم ومهاراتهم المتراكمة في مسيرة التنمية المجتمعية.

وبالإضافة لتوفير مقر مناسب لمزاولة الأنشطة والهوايات والدورات وورش العمل الميدانية، قامت الجمعية كذلك في سبيل تحقيق رسالتها وأهدافها بمجموعة من الأنشطة والمشاريع النوعية.

مشروع كفالة المسن. 

تم إطلاق مشروع كفالة المسن والمتمثل في توفير الكفالة المادية والمعنوية لكبار السن، حيث استفاد من هذا المشروع مئات المسنين بفضل تبرع أهل الخير المحسنين أفرادًا وهيئات ومؤسسات.

جائزة العمل الخيري (وفاء لأهل العطاء). 

كما قامت الجمعية بإطلاق ورعاية جائزة سمو الشيخ خليفة بن على آل خليفة للعمل الخيري (وفاء لأهل العطاء)، وتم تنفيذ عدد 5 دورات لهذا الجائزة السنوية خلال الفترة من عام 2013 الى عام 2019م، حيث تم عقد مؤتمرات سنوية بمشاركة نخبة من الدول الخليجية والعربية من المهتمين والمتخصصين في العمل الخيري ورعاية كبار السن وتنمية مهاراتهم تم خلال تلك المؤتمرات عقد ورش عمل، وتقديم أبحاث متخصصة، وفي نهاية كل مؤتمر تم منح الجائزة للمتميزين من أفراد ومؤسسات فاعلة.

إضافة لذلك تقوم الجمعية بمد يد العون للمحتاجين من كبار السن من خلال برامج المساعدات المتمثلة في ترميم عشرات من البيوت المتهالكة وإعادة تأهيلها بالأثاث والأجهزة المنزلية، وتقديم السلال الغذائية طوال العام مع توفير العلاج والدواء للمحتاجين، إضافة لتوزيع مبالغ نقدية المقدمة من المتبرعين.

وطوال السنوات الماضية استمرت الجمعية في ممارسة أنشطتها من خلال مقرها المتواضع، وبفضل من الله تم مؤخرًا الانتهاء من بناء وتجهيز نادي إبراهيم خليل كانو الاجتماعي للوالدين وهو مركز مثالي يقع بالقرب من مقر الجمعية القديم، ويتميز المركز بأنه صديق للبيئة، وهو مكون من 4 طوابق يشمل قاعات لمزاولة الهوايات وقاعات للتدريب وورش العمل، إضافة لقاعات للرياضة. وقامت بإنشاء النادي مشكورة على نفقتها الخاصة عائلة كانو العريقة بإشراف مباشر من الاخوين الكريمين محمد، وفؤاد ابني ابراهيم كانو رحمه الله. وقد بلغت تكلفة بناء النادي وتجهيزه بالأجهزة والمعدات والأثاث مبلغ مليون دينار.

وعند سرد تاريخ ومسيرة الجمعية لا بد من الإشارة والإشادة الى الوجيه أحمد بن محمد البنا صاحب فكرة تأسيس الجمعية والذي بفضل الله ثم سعيه إيمانًا منه بأهداف الجمعية ورسالتها قامت الجمعية وأصبحت علمًا ضمن مصاف الجمعية الخيرية العاملة في مملكة البحرين، والأستاذ البنا من مواليد المحرق عمل في البلديات وتولى رئاسة بلدية المحرق إضافة لتكليفه بإدارة بلديات أخرى وبعد مسيرة 40 عامًا في البلديات تقاعد من وظيفته ليتفرغ للعمل الخيري الاجتماعي، فإضافة لتأسيسه جمعية البحرين لرعاية الوالدين وتوليه رئاسة مجلس إدارتها شارك في تأسيس العديد من الجمعيات والمؤسسات الاجتماعية والخيرية والتي يضيق المجال عن ذكرها هنا.

وحيث إن الفضل ينسب لأهله فلا يذكر اسم الجمعية وأنشطتها إلا ويذكر معها اسم رجل الخير والإحسان الكبير من دولة الكويت الشقيقة الوجيه عبدالرحمن بن شيخان الفارسي، والذي قدم ويقدم دعمًا مفتوحًا للجمعية شمل وغطى أغلب مشاريعها الخيرية والتي من أهمها مشروعه الكبير (بيوتهم بيوتنا) لصيانة المنازل الذي أَمَنَ للمسنين المسكن الآمن، وامتد عطاؤه بتقديم الأجهزة الكهربائية اللازمة، إضافة إلى توزيع سلال الخير لتغطية الاحتياجات الغذائية على مدار العام، بارك الله في عمره وذريته وماله.

وتستمر مسيرة جمعية البحرين لرعاية الوالدين نجمة مضيئة في سماء البحرين في خدمة كبار السن بفضل الله وتوفيقه لجهود القائمين على الجمعية من أعضاء مجلس الادارة، وأصحاب الايادي الكريمة الممتدة في دعم كافة أنشطة الجمعية.

 

عضو جمعية الصحفيين البحرينية

 [email protected]

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها