النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11891 الخميس 28 اكتوبر 2021 الموافق 22 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:23AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:35PM
  • المغرب
    4:59PM
  • العشاء
    6:29PM

كتاب الايام

جلالة الملك المفدى ومواقفه الإنسانية

رابط مختصر
العدد 11327 الأحد 12 ابريل 2020 الموافق 18 شعبان 1441

ما من شك في أن مواقف صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى، الإنسانية، هي أكثر من أن تعد وتحصى، ففي كل مناسبة دينية أو وطنية تتجلى هذه المواقف في أبهى حللها وأحلى تجلياتها.

 ولعل آخر هذه المواقف الإنسانية لجلالته -حفظه الله ورعاه- إصدار عفوه الكريم عن أكثر من ألف نزيل، بالإضافة إلى عفو جلالته عن النزلاء بمناسبة قرب حلول شهر رمضان المبارك وعيد الفطر السعيد وعيد الأضحى المبارك، بالإضافة إلى الأعياد الوطنية كعيد جلوس جلالته على سدة الحكم في البلاد والعيد الوطني المجيد، هذا بالإضافة إلى توجيهات جلالته بتنفيذ العقوبات البديلة بدلا من السجن والتي استفاد منها العديد من أبناء الوطن.

وإذا كانت هناك دعوات مشبوهة تتردد بين حين وآخر في العواصم الخارجية من بعض الخارجين عن القانون، والتي يطالبون فيها جلالته بالعفو عن زعامات الخيانة والغدر؛ نظرًا لوجود فيروس كورونا في السجون وانتشاره بين المسجونين، فإننا نطمئن هؤلاء الخارجين على القانون ومن هم على شاكلتهم بأن مملكة البحرين تولي النزلاء كل الاهتمام والرعاية الصحية الكاملة من كشف يومي وعلاج فعال، وتحول من تتفاقم حالته الصحية إلى المستشفيات والمراكز الصحية، في سابقة أشادت بها دول العالم أجمع ومنظمة الصحة العالمية.

إن من يطبلون ويزمجرون في دكاكين حقوق الإنسان بالخارج، ويحاولون تشويه صورة مملكة البحرين هم أول من يعرف ويدرك أن الحريات وحقوق الإنسان مصانة للجميع في العهد الزاهر لجلالة الملك المفدى بمملكة البحرين، وأن ما يدعونه هو زور وبهتان وافتراء ليس له أساس من الصحة.

وكما أكدت الآنسة ماريا خوري رئيسة المؤسسة الوطنية لحقوق الإنسان أن كرامة الإنسان واحترام كافة حقوقه في مملكة البحرين مكفولة في كل الظروف، وهذا الأمر نابع من إيمان القيادة الحكيمة بأهمية حقوق الإنسان، وانعكاسًا لالتزامها بكافة الصكوك الدولية المتعلقة بحقوق الإنسان، وباتت سمعة المملكة بارزة في هذا المجال، وهو ذات الأمر الذي تؤكده الصلاحيات الواسعة التي أعطيت للمؤسسة، ومن ضمنها الزيارات الميدانية المعلنة وغير المعلنة، وذلك لممارسة عملها بلا حدود أو قيود، مشددة على أن البحرين بلد القانون والمؤسسات، الأمر الذي يتطلب عدم الالتفات إلى أي دعوات مشبوهة تحاول النيل من مكتسباتنا الوطنية.

 وقد جاء ذلك على هامش الزيارة التي قام بها فريق المؤسسة لمركز الإصلاح والتأهيل في منطقة جو، حيث أوضحت خوري أن الزيارات التي تقوم بها المؤسسة إلى مراكز الإصلاح والتأهيل ومراكز الاحتجاز ليست جديدة، ولكن تأتي الزيارة هذه المرة للاطلاع على أوضاع حقوق الإنسان والرعاية الطبية التي تقدم للنزلاء في ظل الإجراءات الاحترازية التي تقوم بها إدارة المركز ضمن الجهود الوطنية والتدابير الوقائية للحد من انتشار فيروس كورونا في مملكة البحرين.

 وقالت رئيسة المؤسسة: «بعد اطلاع أعضاء المؤسسة عن كثب وعلى أرض الواقع على الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي تتبعها إدارة المركز في التعامل مع النزلاء ورجال الأمن، أود التأكيد بأنه يتم التعامل وفق المعايير الدولية التي أوصت بها منظمة الصحة العالمية للوقاية من أجل منع انتشار فيروس كورونا بين النزلاء، وأن هناك طاقمًا طبيًا يقوم بتقديم الرعاية الطبية والخدمات اللازمة»، مؤكدة في ذات الوقت عدم وجود أي حالة قائمة بين النزلاء، وأن كل ما يشاع في هذا الصدد ليس له أساس من الصحة.

وثمنت خوري ما تقوم به إدارة المركز من إجراءات لتطبيق جميع المعايير المتبعة لاحتواء ومنع انتشار الفيروس بين النزلاء، بما لا يؤدي إلى المساس بحقوقهم، وبما يحفظ صحة وسلامة الجميع، داعية الجميع في الوقت ذاته إلى عدم بثّ الإشاعات والأخبار المغلوطة، وخصوصا في هذا الظرف الصحي الدقيق الذي تمر فيه البلاد والذي يتطلب الانتماء الوطني الصادق.

ومن جانبه، أكد السيد خالد الشاعر نائب الرئيس، أن الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية التي تتبعها إدارة المركز مثالية للغاية، وترتقي إلى المعايير الدولية المتعارف عليها، حيث يتم عمل الفحوصات الطبية المناسبة للنزلاء في الداخل والنزلاء قبل الإفراج عنهم، وتم تعويض النزلاء بالاتصالات المرئية بدلا من الزيارات الاعتيادية بعد تعليقها، وذلك ضمن الإجراءات الاحترازية حفاظًا على صحة الجميع، داعيًا الشاعر إلى استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية، والاستفادة من الخدمات التي تقدمها المؤسسة في تلقى الشكاوى والمساعدات من خلال الاتصال بالخط الساخن.

من جهته، نوه الدكتور مال الله الحمادي رئيس لجنة زيارة أماكن الاحتجاز والمرافق بالتدابير الاحترازية التي تم اتخاذها على مستوى النزلاء أو مستوى كادر المركز، حيث تم الاطلاع عليها عن قرب والتفاعل مع النزلاء والكادر على حد سواء، وأنها ترقى إلى مستوى عالٍ ومهني جدا يتناسب ومكانة مملكة البحرين الدولية وإنجازاتها الحقوقية.

 فهل ستخرس الألسن الحاقدة بعد هذه التصريحات الواضحة أم أنها ستستمر في غيّها تنفيذًا لأوامر الذين يدفعون لها مقابل خيانتها لبلدهم وقيادته الرشيدة ؟!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها