النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11888 الإثنين 25 اكتوبر 2021 الموافق 19 ربيع الأول 1443
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:22AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:36PM
  • المغرب
    5:02PM
  • العشاء
    6:32PM

كتاب الايام

البي. بي. سي

رابط مختصر
العدد 11321 الإثنين 6 ابريل 2020 الموافق 12 شعبان 1441

  • تساقطت أوراق التوت التي خصفتكم بها عريكم يا من هربتم بعد أن فشلتم

 

في صراعها مع شيخوختها مازالت قناة البي. بي. سي العربية تبتز دولنا في المنطقة «السعودية، الإمارات، الكويت، البحرين» بطريقة صبيانية حمقاء، فتلوح دون أن تصرح بأنها تطلب «الاسترضاء» بما يساعدها على البقاء قبل أن تشهر إفلاسها علنًا.

وبطبيعة الحال «يستذبح» مرتزقتها من شذاذ الآفاق في الرقص على حبال الابتزاز الرخيص لا حُبًا ولا إخلاصًا للبي. بي. سي، وإنما لاستمرارها في الوظيفة لمعرفتهم أن المحطة لو لفظتهم فلن يجدوا مأوى لهم بعد أن أحرقوا أوراقهم وفقدوا مهنيتهم، وانحازوا بشكل سافر إلى أسلوب عدواني مستفز لا تقبل به أية محطة أخرى تبحث عن الربحية في الصراع الضاري بين وسائل الميديا والاتصال وكثافة القنوات.

ولذا، نلاحظ في كل بث يومي للقناة يخرج علينا برنامج ليدس أنفه في شؤوننا بطريقة رعناء تنتقي أكثر الكلمات والعبارات استفزازًا لتنال من بلداننا.

وعندما خلا وفاضهم أصبحوا يخترعون المواضيع ويصنعون من «الحبة قبة» بالتهويل والتضخيم، كما باتوا يفعلون في برامجهم الصفراء عندما يرصدون تغريدات معينة في المنصات الشعبية العامة في بلداننا فيبروزونها ويبرزونها ويتحلقون حولها لتتحول إلى قضية كبرى، وهي مجرد تغريدة تعبِّر عن صاحبها فقط، وهو فرد من ملايين الأفراد في منطقتنا، وجميعهم لا يتفقون معه ولا يقولون بما قال.

والتقاط تغريدة لفردٍ هنا أو فردٍ هناك وإبرازها بأصوات متهدجة صارخة، وفتح حوارٍ مطولٍ حولها واستضافات ومكالمات ولقاءات، وهي مجرد تغريدة من ملايين الملايين من التغريدات، يكشف بلا كثير عناء ولا كبير اجتهاد أن المجموعة القائمة على هكذا برامج تبثها البي بي سي العربية تلفزيونيًا، مؤدلجون متطرفون في مواقفهم ضد بلادننا وضد أنظمتنا، وبالتأكيد ممولون ماديًا من جهات وأنظمة معادية لنا، وهو أمر ما عاد سرًا، ولنا حوله شواهد كثيرة.

وتضحكنا هذه الدراماتيكية المفتعلة في التقديم لدى مذيعي البي. بي. سي العربية التي يبذلون فيها جهدًا ليظهروا بمظهر المتألم والحريص على أن يثير قضية أممية عالمية حول تغريدة، فيستهلك برنامجه ووقت المشاهدين وهو يردح ويهول ويضخم ويتحرك ذات اليمين وذات الشمال ويكاد يولول ويلطم.

هذا الهزال الذي ضرب قناة كان لها تاريخ، لا يُسيء سوى لتاريخها، ولن يجذب لها مشاهدًا واحدًا، حتى من يمول ويدفع من تحت الطاولة لهكذا برامج.

وهكذا تقارير خسر في الصفقة المكذوبة والمغشوشة بالتزوير والفبركة والكذب والادعاءات والتقولات.

وتبدو مثل هذه البرامج أنها رزق للمرتزقة يدفعه المهابيل الذين اغتشوا فيهم، وصدقوا أن «إسقاط الأنظمة» يعتمد على «شوية» هاربين يخرجون في شاشاتهم يصرخون وينعقون ويشوهون ثم يقبضون المعلوم، ليتعيشوا على هكذا مهابيل وقعوا في شرك النصابين وما أكثرهم هذه الأيام.

وهو ما يذكرنا بكذبة حسن زميرة حين قال إن الطائرة المسيرة التي أسقطت في جنوب لبنان، كانت بـ«فلاتية» او «نباطة» لصبي صغير، فكانت محل سخرية منه.

لقد وقعت البي. بي. سي في شرك مجموعة نصابين محترفين دخلوا على خطها، وزودوها بوريقات مغشوشة بالزيف والفبركة، فاعتبرتها وثائق، وتقدم المتساقطون الهاربون بعارهم في الدوار بوصفهم شهودًا، وكانوا شهود زور على صفقة خاسرة وزواج محرم بين الكذب والبهتان، فبئس ما يصفون، وبئس ما يقولون وما يرددون في برامجهم وتقاريرهم التي باتت محل تندر وسخرية هنا، فمن أساء لمن.

تساقطت أوراق التوت التي خصفتكم بها عريكم يا من هربتم بعد أن فشلتم، وحفظ الله بلداننا من شركم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها