النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11415 الخميس 9 يوليو 2020 الموافق 18 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:19AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:09PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

عام كامل من «بحريننا»

قراءة سياسية في ملف الانتماء الوطني وقيم المواطنة

رابط مختصر
العدد 11310 الجمعة 27 مارس 2020 الموافق 3 شعبان 1441

قبل عام كامل، وتحديدًا الساعة العاشرة صباح يوم الثلاثاء 26 مارس 2019م، كان اللقاء التاريخي بين رجل الأمن الأول معالي وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة والفعاليات المجتمعية لتدشين الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة، وذلك تجسيداً للرؤية الملكية السامية التي تستهدف المواطن والمقيم لإعلاء قيم الولاء والانتماء الوطني لديه.

فقبل عامٍ كاملٍ، دشن وزير الداخلية الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة بحضور العلماء والمعنين بالشأن الديني، وأعضاء مجلسي النواب والشورى، ورؤساء الجامعات والمعاهد ومديري المدارس، ورؤساء تحرير الصحف، ورجال الأعمال والمحامين والأطباء، ورؤساء الأندية الرياضية والمراكز والجمعيات الشبابية، وممثلين عن مؤسسات حقوق الإنسان، وأصحاب المجالس والوجهاء، وهذا المشروع يعتبر أكبر مشروع وطني يعزز مسيرة البحرين الإصلاحية والوحدة الوطنية في ظل الاوضاع التي تشهدها المنطقة، دون تفرقة أو تميز، لذا من المناسب اليوم وبعد مرور عام كامل من انطلاق الخطة الوطنية على استذكار ما تم تحقيقه على أرض الواقع؟! وما ينبغي لنا القيام به في المرحلة القادمة؟!

لقد تم خلال العام المنصرم طرح ومناقشة الخطة الوطنية التي تقوم على خمسة مسارات أساسية، وتتفرع منها 70 مبادرة وطنية شاملة قدمتها وزارات وهيئات ومؤسسات الدولة، وكانت المناقشة على هيئة ورش عمل واللقاء المباشر مع رجال الصحافة والإعلام، فتمت مناقشة المبادرات التي قدمتها وزارة الداخلية، وزارة التربية والتعليم، المؤسسة العامة للشباب والرياضة، وزارة شئون الإعلام، وزارة المالية، المجلس الأعلى للبيئة، صندوق العمل «تمكين»، العدل والشئون الإسلامية والأوقاف، معهد البحرين للتنمية السياسية، والحكومة الالكترونية، وغيرها مما لم تسعفني الذاكرة، فكان العمل خلال العام الماضي جاداً وحثيثاً وشفافاً، وهو ما يؤكد جدية العمل في الخطة الوطنية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم المواطنة.

والمتابع لأداء المؤسسات الحكومية يرى وبشكل كبير تعاطي موظفي الدولة مع هذه القيم، ومن ثم انعكاساتها على الجمهور، سواءً في استخدام اللغة العربية في المعاملات الرسمية، وكذلك اللغة العربية في التحدث والمخاطبة، والاحتفال بالمناسبات الوطنية لتعزيز تلك القيم، والتمسك بالأخلاق والعادات العربية الأصيلة، وأبرز صور المواطنة ترى في المدارس، حيث ينهل الطلبة تلك القيم المتوارثة من كتب التاريخ وثقافة المجتمع البحريني!

عام كامل ومؤسسات الدولة واللجان المعنية بتفعيل الخطة الوطنية تعمل بديناميكية واحدة لتحقيق الأهداف المنشودة، وتسير معها مؤسسات القطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني والمؤسسات الأهلية، وهذا ما أكد عليه معالي وزير الداخلية قبل عام كامل، حين قال: «أود التأكيد على أن الانتماء والولاء للبحرين بقيادة جلالة الملك المفدى، ليس نصاً يحتمل الاجتهاد والتأويل ويختلف حوله التفسير، فالولاء والانتماء، هوية وجود، وقدوة حيه تعيش في النفوس قبل النصوص، والمواطن البحريني شامخ بوطنه، معتز بقيادته، ومفتخر بهويته البحرينية العروبية الإسلامية».

لقد استطاعت اللجنة المكلفة بتفعيل الخطة الوطنية من استحداث ودمج بعض المبادرات ليصل العدد الإجمالي إلى 89 مبادرة، من بينها 60 مبادرة تم تفعيلها، وذلك بالتعاون مع وزارة شؤون الإعلام ومركز الاتصال الوطني، كما تم تدريب عدد من ممثلي شركاء الخطة (18 وزارة ومؤسسة) في مجال تنفيذ المبادرات عبر النظام الالكتروني. 

من هنا تأتي أهمية العمل في شراكة مجتمعية، مؤسسات رسمية وأهلية ومجتمع مدني، كل من موقعه ومسئولياته، فالبحرين للجميع دون استثناء، لذا يجب أن نكون جميعاً على هيئة رجل واحد، وفكر واحد، ورؤية واحدة، بذلك نحقق الأهداف، ونبلغ المراد، لن نهزم ولن ننكسر إذا كانت كلمتنا واحدة ومشروعنا واحد!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها