النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11371 الثلاثاء 26 مايو 2020 الموافق 3 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

عودة الروح

رابط مختصر
العدد 11306 الإثنين 23 مارس 2020 الموافق 28 رجب 1441

مثل أعلى في حفاوة الاستقبال، هكذا والعود أحمد يا أغلى الرجال، الروح عندما تعود إلى الجسد المشتاق، خليفة بن سلمان يطل على بلد المحبوب بحلة الأب الذي يحنو، وروعة القائد الذي يذود، إنه دائمًا وأبدًا خليفة بن سلمان، وإنها دائمًا وأبدًا مملكة البحرين، الوالد العزيز، رائد النهضة، وباني الحضارة يشرق على أهله وناسه من جديد، والعاهل المفدى وولي عهده الأمين في مقدمة مستقبليه، هي العائلة البحرينية العربية الأصيلة تتجلى في أبهى صورها وسلامة مقصدها، تتحلى بجلال رؤاها، وتنبري عندما تكون الشدائد أشد والمواقف أدق، والتاريخ يفتح ذراعيه مسطرًا صفحات أخرى أعمق وأحق.

ما إن حطت طائرة رئيس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان شفاه الله وعافاه على أرض الوطن حتى علت الصيحات مهللة بقدوم القائد، بعودة الفارس المغوار من رحلته الاستشفائية، من استراحته التي استجمع فيها كل قواه كي ينضم إلى صفوف بني وطنه لمواجهة أشرس المحن التي يمر بها كوكب الأرض منذ البعيد من أحداث، والغابر من أزمنة.

خليفة أبى أن يظل بالخارج ووطنه يواجه التحدي، وآثر مثلما هو عهدنا بسموه أن يتقدم الصفوف، أن يشارك بنفسه وأن يباشر بخبرته وحكمته كافة الاستعدادات، وأن يواصل بعمق بصيرته، وبعيد رؤيته، وصائب جدارته تلك الخطوات التي تم قطعها على طريق ملايين الأميال في معركة هي الأطول ربما، وفي صراع هو الأشد ضراوة على الأرجح.

كورونا (يركع) العالم، يبطش بأعتى الأمم والامبراطوريات، يهزم أعقد البحوث والنظريات، لكنها يد الله التي في يدنا أجمعين، وإرادة الشعب مع قادته ورفاقه وعشرة السنين.

في تحقيق تلفزيوني شامل عن (عودة الرئيس) تحدث الرئيس المؤسس رئيس مجلس أمناء الجامعة الأهلية البروفيسور عبدالله يوسف الحواج ضمن نخبة منتقاة عن المثلث الذهبي الذي لا يضل طريقه أبدًا، عن ذلك التكامل الذي تحقق، والتوافق الذي ارتبطت أوصافه بالعاهل المفدى في استباقياته ورؤاه المتقدمة، وفي ولي عهده الأمين، في قدرته على اتخاذ القرار المناسب في الوقت المناسب، أما حجر الأساس المتمثل في ذلك البنيان المرصوص الذي أرسى دعائمه خليفة بن سلمان فكان بمنزلة القاعدة الثابتة التي يتحرك عليها قادتنا الأوفياء، فيضيفون لها، ويبنون عليها، ويزيدون من تألقها وتجددها.

حمد، خليفة، وسلمان، مثلث ذهبي مثلما أشار البروفيسور الحواج، وجوهرة لا تقبل التقليد في محفل العلوم والفنون ومعارض الضمير العالمية المجيدة، إنه حفل دولي مهيب ينتظر المعمورة رغم كورونا في الخامس من أبريل القادم، حفل بتجلي الضمير العالمي، بإطلالة بحرينية في يومه ووعده الحق، من خليفة بن سلمان إلى أمة الكون المريض. 

مواجهة الفيروس اللعين لا تتم إلا بالتكاتف، إلا بالتعاضد ونبذ الفرقة والانقسام، إلا بالنزول على رغبة المواطن كلما حاصرته المحن، بحماية الوطن كلما تعرضت الحدود للأذى، والوديان للعدوان، والآفاق لسوء الطالع وبشاعة المنقلب.

خليفة بن سلمان عوّدنا منذ البعيد من أعمارنا، والعتيد من آمالنا وآلامنا أنه يقف معنا وبجوارنا، يرفع عن شعبه الانكسار، ويعزز لحمته ويعيد لها النهار.

خليفة بن سلمان بطل التنويع والتطويع لإمكاناتنا واقتصادنا، مطلق الحريات الاقتصادية، ومعزز المثاليات التنموية، والمايسترو لأدق الصناعات التحويلية والبدائل الاستراتيجية.

في ثمانينات وتسعينات القرن الماضي مرت المنطقة بأزمات، بحروب ومناكفات، بتراجع تاريخي في أسعار النفط، وانهيارات في أهرامات التنمية وأسواق المال، سموه لم يسكت، فاجأ الجميع باستراتيجية اقتصادية جديدة للبحرين، بحزمة قرارات للتنشيط النوعي، بعباءة متألقة لحماية الصناعات ودعم المصارف والعقارات، وتكوين خلية فائقة لمواجهة الأزمات.

وبالفعل نجح خليفة بن سلمان ونجح فريقه ونجحت البحرين وانتصرت على المحنة.

وها نحن اليوم تهزنا المفاجآت، تروعنا الأرقام والنتائج والانسدادات، نواجه الأعتى، نمر بالأقسى والأقصى، ونتعجل الفرج القريب بإذن الله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها