النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11411 الأحد 5 يوليو 2020 الموافق 14 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:18AM
  • الظهر
    11:42AM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

خطاك الشر يا بوعلي

رابط مختصر
العدد 11305 الأحد 22 مارس 2020 الموافق 27 رجب 1441

مملكة البحرين من أقصاها إلى أقصاها، وفي جميع مدنها وقراها تعيش فرحة غامرة منذ عودة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، قبل يومين قادما من ألمانيا بعد رحلة علاج استمرت أربعة شهور تكللت بالنجاح التام.. عاد سموه وهو يرفل بأثواب الصحة والعافية، بعد أن منّ الله سبحانه وتعالى بالشفاء التام على سموه الكريم.

وما أن تسرب خبر قرب عودة صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر قادما من ألمانيا بعد نجاح الفحوصات الطبية التي أجريت لسموه، حتى سرّ جميع المواطنين والمقيمين في مملكتنا الغالية؛ لما يحمله شعب البحرين الوفي من أسمى آيات الحب والولاء والتقدير للأمير خليفة بن سلمان.

فالزيارات التي تقاطرت على سموه في أثناء إقامته بألمانيا وعلى رأسها زيارة جلالة الملك المفدى حفظه الله ورعاه، وزيارة سمو ولي العهد الأمين والتي تلتها زيارة معالي وزير الخارجية، وغيرهم من المسؤولين العرب والخليجيين، كلها تدل على التقدير والمكانة العالية التي يحظى بها سموه من قبل المسؤولين داخليا وخارجيا، كما أنها تدل على ما يتمتع به سموه من الخصال الحميدة والسجايا الكريمة.

 فهذه الفحوصات الطبيّة الناجحة التي أثلجت صدورنا جميعا، وهذا التفاعل من المواطنين والمقيمين تدل على المكانة التي يحظى بها سموه واعتزازهم البالغ بالدور الوطني الجليل الذي يقوم به سموه في شتى الأصعدة والمجالات في ظل سياسته الحكيمة والرشيدة، ما جعل لمملكة البحرين مركزا عالميا متقدما.

فصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان أصبح علما من أعلام الفكر التنموي في جميع مجالاته وعلى مستوى العالم، وقد شهدت بذلك الأمم المتحدة عبر العديد من الجوائز التي حصل عليها سموه في هذا المجال معززا سمعة البحرين ودول مجلس التعاون الخليجي والعالم العربي، كما أن سموه يواصل مسعاه الدؤوب لاستكمال المنجزات الحضارية والتنموية التي تعود بالخير والرفاه على جميع أبناء الوطن.

فمنذ صغره كان سموه يحرص على حضور مجلس والده الشيخ سلمان بن حمد آل خليفة حاكم البحرين الأسبق طيب الله ثراه، وبدأ حياته العملية بالعمل في ديوان والده الحاكم، حيث كان مساعدا في الديوان يعهد إليه العديد من المهمات من قبل الشيخ سلمان مباشرة.  

فهذه المهام والمسؤوليات التي تولاها سموه منذ نعومة أظفاره وحتى الآن صقلت سموه وجعلته من الملمين بكل تفاصيل المناصب التي مر بها حتى أصبح رئيسا للوزراء قبل عدة عقود.

ولعل مما يدل على جهده وتفانيه كثرة الأوسمة التي حصل عليها طوال حياته، ومنها وأهمها وسام القلادة الخليفية من أمير دولة البحرين الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه، ووسام   النهضة المرصع عالي الشأن من ملك الأردن، ووسام الحملة الكبرى للوسام العلوي من ملك المغرب، وأوسمة رفيعة أخرى لا يسع المقام لذكرها رغم أهميتها الكبيرة.

وقد تناقل المواطنون على مواقع التواصل الاجتماعي الصور وعبارات التهنئة والمحبة لسموه تعبيرا عن فرحتهم بنجاح الفحوصات الطبية التي أجراها سموه، تجسيدا لما يحظى به سموه من محبة ومكانة عالية لدى أبناء شعب البحرين كرمز وطني كبير أعطى للوطن وشعبه الكثير طوال مسيرته الحافلة بالعطاء والإنجازات.

وأجمع المواطنون في كتاباتهم على الإشادة بسمو رئيس الوزراء في نهضة الوطن وتطوره، وما يتمتع به سموه من حرص على التواصل مع المواطنين، وابتهلوا إلى المولى عز وجل أن يحفظ سموه من اجل الوطن وشعبه.

وجاء الإعلان عن نجاح الفحوصات الطبية ليرسم الفرحة والبهجة في نفوس المواطنين، الذين لم تتوقف مباركاتهم وكلمات التقدير لسموه، وأن يتم الله سبحانه وتعالى على سموه نعمة العافية وطول العمر ليبقى سندا وذخرا لوطنه وشعبه، مؤكدين ما يمثله سموه من قامة وطنية شامخة.

فنحمد الله سبحانه وتعالى أن أسبغ على سموه الصحة والعافية، سائلين المولى جلت قدرته أن يحفظ سموه وأن يمتعه بالصحة والعافية وطول العمر، إنه سميع مجيب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها