النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

المعاني الجليلة في كلمة وزير الداخلية

رابط مختصر
العدد 11302 الخميس 19 مارس 2020 الموافق 24 رجب 1441

في الاجتماع المشترك الذي عقد بين السلطتين التنفيذية والتشريعية لبحث مستجدات فيروس كورونا، أكد معالي وزير الداخلية الفريق أول الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة أن الموقف في مملكة البحرين غير قابل للتسييس أو الطائفية.

وفي هذا الاجتماع الذي عقد في الثاني عشر من مارس الجاري بناءً على توجيهات صاحب السمو الملكي الأمير سلمان بن حمد آل خليفة ولي العهد نائب القائد الأعلى النائب الأول لرئيس مجلس الوزراء، حرصا على استمرار تعزيز التعاون المشترك بين السلطتين التنفيذية والتشريعية للوقوف على مستجدات التعامل لاحتواء ومنع انتشار فيروس كورونا (كوفيد-19) والإجراءات الاحترازية والوقائية المتخذة لتحقيق المصلحة العليا للمملكة ومصلحة المواطن، ترجمةً لرؤى وتطلعات حضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى والتي تضع مصلحة وسلامة المواطن في أول سلم أولويات جلالته، وهو ما تضعه كل الجهات المعنية موضع التنفيذ من خلال الجهود الوطنية التي يقوم بها الفريق الوطني للتصدي لفيروس كورونا والجهات ذات العلاقة والتي كان لها عظيم الأثر في احتواء ومنع انتشار الفيروس داخل المملكة، وحصول المملكة على الإشادة الدولية من منظمة الصحة العالمية باعتبارها أنموذجًا يحتذى في التعامل مع الفايروس.

وأكد الفريق أول معالي الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة وزير الداخلية أن هذا اللقاء يأتي في ظل التوجيهات الملكية السامية لحضرة صاحب الجلالة الملك المفدى للتأكيد على أهمية اطلاع السلطة التشريعية على آخر المستجدات حتى تكون الرؤية واضحة للجميع، موضحًا بأن هناك توجيها من سمو ولي العهد بمباشرة عقد هذا الاجتماع لإطلاع الوزراء وأعضاء السلطة التشريعية على آخر المستجدات للوضع الصحي العام.

وأضاف بأن هناك نجاحًا في البحرين في التعامل مع الموقف أشاد به الجميع بما فيه منظمة الصحة العالمية، وهناك إجراءات تواكب تطور الوضع الصحي وأخرى من أجل استعدادات احترازية للمراحل القادمة.

وأشار معالي وزير الداخلية إلى أن من أهم التحديات في هذا الموضوع الصحي العام، تكتم إيران حول انتشار الفيروس في بداية الأمر، وبذلك تكون إيران قد خالفت القوانين والأعراف الدولية، كما لم تقم بختم جوازات السفر لدخول وخروج المواطنين البحرينيين مع العلم أننا لم نمنع مواطنينا من السفر إلى إيران.

وأوضح أن إيران وبهذا التصرف سمحت بانتقال فيروس خطير للخارج، وفي تقدير معاليه أن هذا الأمر يعد من أشكال العدوان البيولوجي المحرم دوليًا حيث عرضت السلامة والصحة للخطر عندنا وعند الآخرين، منوهًا إلى أننا معنيون أمام جلالة الملك والشعب لحماية المجتمع وسلامته، وبمثل ما نحرص على سلامة مواطنينا ومقيمينا في الداخل، فإننا أيضًا معنيون ولن نتخلى عن مواطنينا في الخارج ويجب أن تكون هناك ثقة في الإجراءات المتخذة من جانب وزارة الصحة والفريق الطبي مع التأكيد على أن تكون كل الإجراءات المتخذة لصالح الصحة العامة.

وشدد معاليه على أننا قد نجحنا في مواجهة هذا الوضع بتضافر الجميع وكل جهود المواطنين مطلوبة في مواجهة فيروس كورونا، مضيفًا أنه يجب ألا نسمح لهذا الأمر أن يتحول إلى قضية أمنية، فاليوم نحن نتعامل مع وضع صحي، لكن لا نترك المجال للتحول إلى وضع أمني.

وقال إن الموقف يتطلب التعامل بحكمة وذلك بالتمسك بالثوابت الوطنية لمواجهة هذا الأمر والتعامل معه من خلال ضميرنا الوطني ومسئوليتنا الوطنية، معربًا عن شكره للفريق الطبي والكوادر العسكرية والأمنية والطبية على عملهم المخلص وأن هناك قصصًا وطنية ومواطنين نفتخر بهم لقيامهم بالعمل والمساعدة.

فهذه الكلمة الضافية تدل دلالة واضحة على الجهود الكبيرة التي يقوم بها الفريق الوطني للتعاون والتنسيق بين مختلف الوزارات والجهات المعنية وفق خطة استراتيجية وطنية شاملة للتصدي لخطر فيروس كورونا مما يبرهن على أن تضافر الجهود المشتركة وسرعة الاستجابة واتخاذ الاحتياطات التي أسهم في مواجهة هذا الخطر ومنع انتشار العدوى.

فالاتصالات الكثيرة والاستفسارات المتكررة من قبل المواطنين والمقيمين على الخط الهاتفي المباشر يدل على حرص المواطن والمقيم على متابعة مستجدات الحالة الصحية للمملكة ومواطنيها والمقيمين بها.

فبمجرد ظهور فيروس كورونا بالصين كلفت سفارة المملكة في بكين بالتواصل مع الطلبة البحرينيين الدارسين هناك لترتيب وتسهيل مغادرتهم وعودتهم إلى البحرين.

فالهدف الأول لهذا الاجتماع المشترك جاء من أجل التعاون بين السلطتين التنفيذية والتشريعية وهو ما يتحقق ويتعزز يومًا بعد آخر من خلال التواصل المستمر والتعاون البناء الذي يبديه أعضاء السلطة التشريعية واضعين نصب أعينهم مصلحة الوطن وكل أبنائه في جميع القرارات التي يتخذونها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها