النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11383 الأحد 7 يونيو 2020 الموافق 15 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:12AM
  • الظهر
    11:37AM
  • العصر
    3:03PM
  • المغرب
    6:29PM
  • العشاء
    7:59PM

كتاب الايام

إيران لا خيرها ولا كفاية شرها

الأوقاف الجعفرية والتوجيهات الملكية السامية

رابط مختصر
العدد 11293 الثلاثاء 10 مارس 2020 الموافق 15 رجب 1441

منذ اللحظات الأولى لاكتشاف فيروس كورونا المستجد أو كوفيد-19 (القاتل) بمدينة ووهان الصينية والعالم بأسره يتحرك لاحتواء هذا الداء والوباء الذي حل بالعالم، فقد تم اكتشاف هذا المرض منتصف شهر ديسمبر الماضي (2019م) في سوق ووهان للمأكولات البحرية وسط الصين، وهو السوق الذي تباع فيه الحيوانات الحية مثل الكلاب والثعابين والفئران والخفافيش وغيرها، وقد بلغ عدد المصابين بالصين حتى نهاية شهر يناير ما يقرب من 75775 حالة، تأكدت وفاة 3015 شخصًا.

لقد استطاع هذا الفيروس (كورونا المستجد) الذي تتراوح فترة الحضانة ما بين يومين إلى 14 يومًا من اجتياز الحدود حتى بلغ الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا، وهناك علامات مبدئية تظهر على المصاب مثل الحمى والسعال وصعوبة التنفس والإجهاد قبل ظهور الأعراض الحادة التي قد تؤدي إلى الوفاة.

من هنا قامت الكثير من الدول بأخذ الاحتياطات اللازمة لمنع انتشار وتفشي فيروس كورونا المستجد، والبحرين من أوائل الدول التي قامت بأخذ كافة الإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية لمكافحة فيروز كورونا المستجد (كوفيد 19) حسب توجيهات ولي العهد الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، وقد جاءت الإجراءات تحت إشراف ومتابعة المجلس الأعلى للصحة، ما يؤكد مدى حرص واهتمام الحكومة الرشيدة للإجراءات الاحترازية بما يحفظ صحة وسلامة الجميع.

المؤسف أن الجارة (إيران) والتي لم نرَ منها خيراً يوماً هي اليوم تنشر الرعب والخوف بالمنطقة، فمنذ قيام الثورة الإيرانية في العام 1979م وحتى يومنا هذا لم نهنأ بعلاقات جيدة معها، بل الأسوأ حين أقامت معسكرات للخلايا الإرهابية، وأمدتها بالسلاح والعتاد والأموال، وفتحت قنواتها الطائفية الأربعين لتعكير صفو الأمن والاستقرار بالمنطقة، ها هي اليوم تزيد الطين بلة مع الاعلان عن فيروس كورونا المستجد، فقد التزمت الصمت حتى تفشى الوباء بمدنها، ثم قامت بتصديره لدول المنطقة.

ودول الخليج العربي التي أعلنت عن اكتشاف حالات مصابة بفيروس كورونا المستجد أغلبها قادمة من إيران، سواءً من قم أو مشهد أو طهران أو عن طرق مطارات خليجية (ترانزيت)، وقد اتخذت دول الخليج العربي كل الإجراءات من أجل سلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.

متحدث وزارة الصحة الإيراني (كيانوش جهانبور) في مؤتمر صحافي يؤكد على وجود رقم قياسي بإيران في الأيام الأخيرة، ويذكر عضو لجنة مكافحة الفيروس المستجد (مسعود مرداني) أن ما بين 30 إلى 40% من سكان العاصمة طهران قد أصيبوا بهذا الفيروس، وهذا ما أكد عليه الرئيس الإيراني (حسن روحاني) أثناء حديثه في اجتماع للحكومة: أن تفشي كورونا في البلاد أصاب كل الأقاليم تقريباً البالغ عددها 31 محافظة.

المؤسف أن النظام الإيراني لم يراعِ هذا الظروف الصحية الخطيرة، فإجراءاته الوقائية لم تكن بالحجم المطلوب حتى تفشى المرض وانتشر وبدأ بتصديره لدول العالم، ومما يحز في النفس أن هناك رعايا بحرينيين لا زالوا عالقين بإيران، لذا جاء التوجيه الملكي السامي للإدارة الأوقاف الجعفرية بالتكفل بمصاريف جميع البحرينيين المتواجدين في الخارج لحين عودتهم إلى البحرين.

وهذا التوجيه الملكي السامي يعكس ما يوليه جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة من رعاية واهتمام بجميع أبناء البحرين، سواءً بالداخل أو الخارج، وهذه اللفتة الأبوية السامية من جلالته ليست بغريبة، فقد وجدنا جلالته في كل المواقف سنداً وذخراً، لذا نسأل الله العودة السالمة لإخواننا في إيران التي قيل قديماً: (لا خيرها ولا كفاية شرها)!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها