النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11410 السبت 4 يوليو 2020 الموافق 13 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:17PM
  • الظهر
    11:42PM
  • العصر
    3:08PM
  • المغرب
    6:34PM
  • العشاء
    8:04PM

كتاب الايام

البحرين ليست وحدها

رابط مختصر
العدد 11291 الأحد 8 مارس 2020 الموافق 13 رجب 1441

في مواجهة مملكة البحرين للتدخلات الإيرانية في شؤونها الداخلية، فإن البحرين ليست وحدها في هذه المواجهة، تقف وراءها المملكة العربية السعودية الشقيقة ودول مجلس التعاون الخليجي والدول العربية ودول العالم الإسلامي وكل الدول والشعوب المحبة للسلام، رافضة ومستنكرة هذه التدخلات السافرة والممجوجة من قبل نظام الملالي والعمائم في إيران.

ولعل آخر هذه المواقف المشرفة القرار الخاص الذي صدر يوم الأربعاء الماضي عن مجلس الجامعة العربية في ختام اجتماعاته التي عقدها في القاهرة باستنكار التدخلات الإيرانية المستمرة في الشؤون الداخلية لمملكة البحرين ومساندتها للإرهاب وتدريب الإرهابيين، وتهريب الأسلحة والمتفجرات، وإثارة النعرات الطائفية، ومواصلة التصريحات الإيرانية على مختلف المستويات لزعزعة الأمن والنظام والاستقرار، وتأسيس جماعات إرهابية في مملكة البحرين، ممولة ومدربة من قبل الحرس الثوري الإيراني وذراعيه كتائب عصائب أهل الباطل الإرهابية وحزب اللات الإرهابي، والذي يتنافى مع مبدأ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية وفقًا لميثاق الأمم المتحدة والقانون الدولي، والتأكيد على دعم مملكة البحرين لجميع ما تتخذه من إجراءات وخطوات لمكافحة الإرهاب والجماعات الإرهابية للحفاظ على أمنها واستقرارها.

ولم يتردد مجلس الجامعة العربية في الإشادة بجهود الأجهزة الأمنية بالمملكة العربية السعودية ومملكة البحرين التي تمكنت من إحباط العديد من المخططات الإرهابية الموكل إليها تنفيذ تلك المخططات المدعومة من الحرس الثوري الإيراني وحزب اللات اللبناني الإرهابي.

كما أن مجلس الجامعة رحب بوضع أسماء بعض الأشخاص الذين ينتمون لما يسمى بـ(سرايا الأشتر) الإرهابية في مملكة البحرين على قائمة الإرهابيين، معتبرين أن هذا الموقف يعكس إصرار دول العالم على التصدي لكل أشكال الإرهاب على الصعيدين الإقليمي والدولي، وكل من يقوم بدعمه أو التحريض عليه أو التعاطف معه، ويمثل دعما لجهود مملكة البحرين والإجراءات التي تقوم بها لتعزيز الأمن والاستقرار والسلم فيها.

ولعلنا لا نبالغ إذا قلنا إن الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني وزير الخارجية كان محقًا وواضحًا عندما أعلن في كلمته التي ألقاها في مجلس الجامعة العربية، أن المنطقة والوطن العربي يواجه مخاطر وتحديات داخلية وأخرى خارجية تؤثر على الأمن القومي العربي والعمل العربي المشترك، ما يتطلب تضافر الجهود وتوحيد الكلمة والموقف؛ حفاظًا على أمن وسلامة دولنا ومكتسبات شعوبنا العربية الشقيقة.

فالواضح للعيان أن تصريحات حسن نصر اللات أمين عام حزب اللات ضد المملكة العربية السعودية ومملكة البحرين ودولة الإمارات العربية المتحدة والجمهورية اليمنية، تشكل تدخلاً سافرًا في شؤونها الداخلية يقصد بها إثارة الفتنة والحض على الكراهية، وتعتبر امتدادًا للدور الخطير الذي يقوم به هذا الحزب لزعزعة استقرار وأمن المنطقة.

كما أن علينا أن نتصدى بكل حزم وقوة ضد أي محاولات إيرانية تهدد أمن الطاقة وحرية وسلامة المنشآت البحرية في الخليج العربي والممرات البحرية الأخرى، سواء قامت بها إيران مباشرة أو عن طريق أذرعها في المنطقة، الأمر الذي يشكل تهديدًا واضحًا وصريحًا للأمن والسلم في المنطقة والعالم ويهدد استقرار الاقتصاد العالمي. 

ومن هنا فإننا نطالب بأن لا تنفرد إيران والمنظمات التابعة لها بمملكة البحرين أو أي دولة من دول مجلس التعاون الخليجي حتى لا تأكلها لقمة سائغة، وأن تكون جهودنا جماعية ومدروسة لمواجهة هذا الخطر الإيراني الذي يتربص بنا.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها