النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11371 الثلاثاء 26 مايو 2020 الموافق 3 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:47AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:23PM
  • العشاء
    7:53PM

كتاب الايام

لقاء معالي وزير الداخلية

رابط مختصر
العدد 11284 الأحد 1 مارس 2020 الموافق 6 رجب 1441

لقد جاء لقاء معالي وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة مع الفعاليات المجتمعية المختلفة من رجال دين وإعلام وصحافة وأعمال ومجالس ووجهاء وأندية رياضية ومراكز وجمعيات - كعادته دائماً - لتعزيز الشراكة المجتمعية والتواصل مع الهيئات الوطنية والرسمية والشعبية، خاصة في ظل الظروف الاستثنائية التي تمر بها المنطقة بسبب وباء كورونا المستجد.

اللقاء جاء في وقت يحتاج فيه المجتمع إلى اليقظة والحذر وتحمل المسؤولية، وهذا ما بدأ به معالي وزير الداخلية الذي رحب بالجميع، ومن ثم اضطلاعهم على آخر المستجدات في هذ الظرف المهم، والذي اعتبره (أكثر جدية وأكبر من أي تحديات أخرى)، الأمر الذي يتطلب من الجميع مزيدًا من اللحمة الاجتماعية والروح الوطنية التي يتمتع بها أبناء هذا الوطن منذ مئات السنين وبين مختلف مكونات المجتمع.

وقد جاء تحذير معالي وزير الداخلية لمجموعة من الأخطاء التي قد يرتكبها الفرد فيعرض حياته وحياة الآخرين للخطر، ومنها (عدم الاكتراث والجهل، الأمر الذي يساعد على انتشار العدوى)، وبالمقابل فإن الوعي المجتمعي يعتبر صمام الأمان، وأن (المجتمعات المنضبطة والمثقفة تقلل من خطورة الانتشار)، والمجتمع البحريني ولله الحمد متعلم ومنضبط كما جاء عن معالي وزير الداخلية.

في اللقاء الصريح والشفاف والمباشر خاطب معالي وزير الداخلية الفعاليات المجتمعية لما لها من تأثير مجتمعي كبير، وتلعب دورًا مهمًا من خلال مواقعها ومسؤولياتها، المنبر والمسجد والصحافة والإعلام والمجلس والنادي والمركز وغيرها، مما تعتبر من مؤسسات المجتمع المدني المؤثرة، وقد قال: إن «دوركم الوطني اليوم متابعة تنفيذ الإرشادات الصحية في المجتمع، كل حسب قدرته واختصاصه ومسؤوليته»، وإن من أولويات العمل هو تقديم الأهم على المهم، و«تقديم المصلحة والصحة العامة على أي اعتبار»، ولا يتحقق ذلك إلا من خلال الشراكة المجتمعية والتعاون بين الجميع!

إن دعوة معالي وزير الداخلية للفعاليات المجتمعية لمواجهة القادم من الشرق تتمثل في الحلول الموضوعة الشاملة وإجراءات التعامل الأكثر صرامة، وهي إجراءات الحكومة لمواجهة الحالات القادمة من الخارج، ويبقى - كما قال وزير الداخلية - التعاون بين الجميع، وإن المرحلة تستوجب توحيد الجهود «انطلاقًا من إحساس المجتمع بمسؤولياته».

وقد دعا معالي وزير الداخلية إلى  «أهمية استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية وعدم استخدام وسائل التواصل الاجتماعي في بث الشائعات المغرضة التي تمس الأمن والسلم الأهلي»، والمتأمل في الرسائل التي ترسلها وسائل التواصل الاجتماعي يرى الكم الهائل من الشائعات والسخرية من الآخرين، مع أن المرحلة تستوجب الجدية في الخطاب وعدم المساهمة في نشر الشائعات، لذا جاء تنبيه معالي وزير الداخلية والتحذير من نشر تلك السموم التي تقوض السلم الأهلي وتزعزع الأمن والاستقرار، وهذه مسؤولية الفعاليات المجتمعية كل حسب موقعه في التنبيه والتحذير من خطورة الاستخدام السيئ لوسائل التواصل الاجتماعي!!

إن مواجهة فيروس كورونا المستجد لا يقع على عاتق الدولة وحدها، فهو ليس من الأمراض العادية التي يصاب بها الإنسان، ولكنها وباء سريع الانتشار قبل أن يتحول إلى داء فتَّاك، لذا المسؤولية تقع على كل فرد، وذلك من خلال أخذ الاحتياطات اللازمة في النظافة الشخصية، وعدم مخالطة المصابين، وعدم السفر إلى الدول الموبوءة مثل إيران.

من هنا جاء أهمية اللقاء الذي تم بين معالي وزير الداخلية والفعاليات المجتمعية المختلفة، لذا الشكر لرجال الشرطة والصحة على جهودهم لمواجهة ذلك المرض وتطبيق القانون والإجراءات الصحية للتصدي له ومنع انتشاره!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها