النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

يوم الميثاق.. يوم الحب

رابط مختصر
العدد 11272 الثلاثاء 18 فبراير 2020 الموافق 24 جمادى الثاني 1441

يوم الحب.. تذكروا أن هذا اليوم 14 فبراير، هو يوم الحب، يوم التفاف الشعب البحريني وتصديقه على ميثاق العمل الوطني الذي أطلقه مليكنا حفظه الله بوصفه مشروع الإصلاح والديمقراطية الأمثل في مملكة البحرين، يوم فسحة الأمل التي استنشق فيها البحرينيون خاصة هواء الحرية، واستقبلوا فيها ذويهم من المبعدين والمعتقلين، الذين بعضهم للأسف أول من أساء لهذه المبادرة النبيلة والسامية والإنسانية، يوم السماح بإشهار مؤسسات المجتمع المدني السياسية والاقتصادية والعمالية والثقافية والنسائية وغيرها، يوم تعزيز وتأكيد اللحمة الوطنية بين أبناء الوطن الواحد، يوم تهيئة كل الأجواء لبناء بحرين جديدة ناهضة متقدمة.. 

تذكروا هذا اليوم بحب.. وتذكروا أن وراءه ملك حكيم وقيادة حكيمة يندر أن نرى مثيلاً له ولها في الدول التي للأسف الشديد صار البعض من الخارجين على القانون يستميتون دفاعاً عن خنق هذه الدول ووأدها للحريات!! 

] ] ]

نعم نعشق ميثاقنا؛ لأنه بوصلة حريتنا المسؤولة؛ ولأنه ميلاد تاريخي في حياة كل مواطن على هذه الأرض.. ونعشقه أكثر وأكثر إذا تحققت للمواطن على هذه الأرض الطيبة مطالب كان يأمل تحققها منذ انطلقت مسيرة العهد بين القيادة والشعب.. فهل نأمل تحققها قريبًا؟ 

] ] ]

شتموك يا وطن في ذروة حبهم إليك، وتخلوا عنك وشوّهوك وتاجروا بك في لحظة حاجتك لحبهم إليك، أيها الحب علمنا كيف نثق فيمن يحبك!!

] ] ]

أيها التسامح علمني كيف أتسامح وأعفو عمن كان يوماً أكثر الناس زعماً بحاجته إلى سماحتك، وهو أكثرهم حقداً وبغضاً وكرهاً لك!! 

] ] ]

أضعف الإيمان في التسامح، أن يعي خصمك مبادلة كرهه لك وحقده عليك، بحب يطفئ كل شرور النوايا المبيتة لك، أيها التسامح، أشفق على نفسك، فبعض من زعم يوماً أنه ينتمي إليك، كان أول المحاربين ضدك!! 

] ] ]

إن جفت كل بحار البحرين، فإني سأبحر فيها بقلبي وبذاكرتي وبما يسعفني عليه خيالي، حتى ينبلج في حبها كل البحار، وكما لو أن برها في أصله بحر.. 

] ] ]

من يقتل الحب في قلوبنا كل يوم وكل دقيقة وثانية من حياتنا، يتحدى كل من ينبغي أن يحافظ على أمن وجوده فينا.. أخشى أن يكون الحقد يوماً شعاراً تحتفي به قلوبهم بوصفه الحب نفسه!! 

] ] ]

إن أكثر من يعيق إمكانات الإصلاح في الوطن، هم من يقف ضد الإصلاح ولا يملكون أدنى تصور أو رؤية لإصلاح أنفسهم ومؤسساتهم قبل إصلاح الوطن وهذه هي الكارثة!! 

] ] ]

نعم.. إن ميثاقنا باقٍ ما بقي الحب..

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها