النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

قوة الدفاع.. الأمل والعمل

رابط مختصر
العدد 11259 الأربعاء 5 فبراير 2020 الموافق 11 جمادى الثاني 1441

هي حضور في قلب الوطن، ويوم الخامس من فبراير يوم للوطن والمواطن قبل أن يكون يوم قوة دفاعنا الباسلة، فهذه المؤسسة الشامخة بأبنائها وبناتها هي مؤسسة لكل مواطن بحريني، هكذا يشعر بها المواطنون دفقاً ونبضاً ينبضون به في حياتهم.

قوة الدفاع هي مشروع رائد من بواكير مشاريع قائدنا الكبير جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، أطلقه جلالته ليكون «الضوء الأول»، كما وصفه حفظه الله في كتابه الموثق عن قوة الدفاع وعن بدايات التأسيس الأولى وعن تاريخ البحرين.

فقوة الدفاع كما قدمتها بعمق عميق رؤية جلالة الملك هي امتداد أصيل لتاريخ البحرين في كل الميادين يتصدرها ميدان القتال الباسل التي سجلته صفحات التاريخ للمقاتل البحريني الأول في الزمن الماضي.

وكدارسٍ للتاريخ وكقارئٍ دؤوب للتجارب التاريخية، فقد بادر جلالته حفظه الله بإطلاق مشروع قوة الدفاع بوصفها مؤسسة عصرية تواكب إيقاع عصرها فهماً وعملاً وإنتاجاً وعطاءً لتكون هذه المؤسسة «مصنع الرجال» المقاتلين ببسالة من أجل الدفاع عن حياض الوطن، وليشكلوا امتداداً مؤصلاً للمقاتل البحريني الأول الذي لم يألُ جهداً في البذل والتضحية دفاعاً عن البحرين.

وهذه المعادلة الوطنية منذ استنارتها الأولى «ومع ضوئها الأول»، كان معالي المشير الركن خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين هو الوطني الملتحم بتراب وطنه، والذي توسم وتفهم بعمق رؤية جلالة الملك حفظه الله.

فكان هذا الفيض من رجال عهدٍ ووعد، أوفوا بما عاهدوا الله عليه من وفاءٍ وإخلاص، فأخلصوا الى دينهم ووطنهم ومليكهم، فنعم الرجال رجالك يا صاحب الجلالة حفظك الله ورعاه، فقد غرست جلالتك غرساً امتدت جذوره في عمق الأعماق صلبة قوية.

واليوم وقوة دفاعنا تقطع مشوار ما بعد النصف قرنٍ من زمن الإضاءة الأولى، وترتقي مدارج التقدم العلمي والعملي، وتبرز إنجازاتها على كل صعيدٍ وطني وخليجي وعربي وإقليمي فتنال احترام وتقدير العالم المتقدم، فإننا لابد وأن نستذكر ونستحضر بجليل العرفان وكبير الامتنان ما بذله المؤسسون الأوائل لهذا الصرح من جهدٍ جهيد، ومن عمل بإخلاص، ومن ولاءٍ للقائد الكبير بو سلمان، وولاء للمؤسسة (قوة دفاع البحرين)، ومن ولاء وطني قلَّ نظيره دفعهم لكل هذا العطاء الثر.

قوة دفاع البحرين غدتْ اليوم عنواناً بحرينياً مؤتلقاً بالأمل بالعمل بالإنجاز والإصرار والتصميم بفضل جميع رجالها وبناتها على امتداد أكثر من نصف قرن منذ أن فتح لها الطريق الوطني الرائع صاحب الجلالة حفظه الله، فكان العطاء عنوانها، وكان الرجال رجالها، يتقدمهم معالي المشير الركن خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام الذي شهدت «رفاع العز» وقع خطواته الصلبة يوم أن قاد كتيبة التخرج الأولى إيذاناً وإعلاناً بدخول ميدان الشرف والكرامة وبداية عملية لقوة دفاع البحرين الفتية يوم الخامس من فبراير من عام 1969.

هذا اليوم أصبح عيداً للقوة وللبحرين قاطبةً، وللوطن والمواطنين الذين التفوا ومازالوا حول قوة دفاعهم واحتضنوا كل فردٍ منها بقلوبهم وحدقات العين، وعياً وإكباراً بدور هذه المؤسسة وطنياً وفي الذود عن الوطن وعن ترابه الغالي.. وهل هناك ما هو أعز وأغلى من الوطن؟؟.

لذا فإننا كمواطنين لا نشارك قوة الدفاع احتفاءها بيومها فقط، بل نحتفي ونعتز بيومها ونندفع لنهنئ كل فرد فيها، ونرفع أولاً وفي كل يوم من أيامها أسمى التهاني والتبريكات مقرونة بالاعتزاز والفخر والامتنان العظيم لسيدي صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حاكم البلاد المفدى على رعايته واهتمامه وبذل الجهد الجهيد لأن تكون قوة دفاع البحرين مفخرة الوطن والمواطنين، والتهنئة موصولة بالتقدير والاعتزاز الكبير لقائدها العام معالي المشير الركن خليفة بن أحمد آل خليفة، ولكل من أعطى فأوفى لهذه القوة، فخر الوطن وعنوانه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها