النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11316 الخميس 2 ابريل 2020 الموافق 9 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

«ما ننطيها» شعار المالكي

رابط مختصر
العدد 11257 الإثنين 3 فبراير 2020 الموافق 9 جمادى الثاني 1441

جواد المالكي الشهير بنوري المالكي هو صاحب اختراع شعار «ما ننطيها» ويقصد رئاسة الوزراء ورئاسة الحكومة.

وهو كما تلاحظون شعار استئثاري يطبق اسلوب وضع اليد ولو بالقوة، كما هو حاصل الآن في العراق ومع الحكومة والوزراء الذين طبقوا شعار المالكي «ما ننطيها».

ديمقراطية «ما ننطيها» هي ديمقراطية ثقافة الولي الفقيه أو دولة «عصابة» الولي الفقيه التي تحكم بذهنية المافيا.

ويصبح القتل مشروعنا بفتاوى عباءة الولي الفقيه والمتقافزون من تحت جُبته إلى مقاعد التسلط لا السلطة.

فرق شاسع بين السلطة والتسلط لاسيما حين يمارس التسلط خريج مدرسة «ما ننطيها» وهي مدرسة العنف تحت شعار مخادع اسموه اذنابها «سليمة»!!.

لقد جربنا للأسف هذه المدرسة حين استئثر الوفاقيون بدوائر انتخابية مغلقة عليهم ومضمونة لهم، ولم يتنازلوا عن دائرةٍ انتخابية صغيرة لم اعتبروا انفسهم «حلفاءهم» وعلى خططهم ونهجهم فغدروا بهم في الانتخابات.

ولم يكن سذج بقايا اليسار القومجي وفلوله يعرفون ثقافة وهج «ما ننطيها» فاندفعوا يركضون وراءهم «مع الخيل يا شقرا» حتى فقدوا هويتهم وصاروا بلا طعم وبلا لون وبلا موقف مستقل.

نوري المالكي كشف عن اختراع «ما ننطيها» أو بالأدق فضح سياسة مافيا «ما ننطيها» في مقابلة تلفزيونية يبدو انها ضغطت على اعصابه فصرخ «ما ننطيها».

وقديماً قالوا «غلطة الشاطر بألف» فكيف اذا كانت غلطة الخاطف «اللص والاربعون حرامي» الذين معه؟؟.

من يعتبر السلطة «عزبه» وقفاً عليه وعلى من والاه ومن سار على نهج بلدٍ آخر، لا يستطيع الاستمرار في فن المناورة السياسية ولابد له من سقطة كسقطة «ما ننطيها».

ونوري المالكي زعيم حزب الدعوة العراقي صاحب سقطات وفلتات عجيبة وفضائحية له ولحزبه «فضائحية سياسياً» فقد قال كما لاحظ الدكتور حميد عبدالله في برنامجه تلك الأيام، أن المالكي قال ان «المعارضة الشيعية الولائية هي التي اسقطت نظام صدام حسين» واضاف لا فض فوه ان «الامريكان اطلقوا على النظام رصاصة الرحمة» فمن سيصدق هذا الكلام يا نوري؟؟.

فأحمد الجلبي «الذي تخلصتم منه بدس السم في قهوته» هو الذي قال في مقابلات تلفزيونية وصحفية عديدة بأنه هو الذي ترأس الوفود التي اقنعت ادارة بوش بإسقاط صدام حسين، وأضاف في تلك المقابلات «بأننا غير قادرين على اسقاط نظامه».

وهل نأتي بالشواهد ونستيعد المشاهد المصورة صوتاً وصورة للجنود الامريكان ايام اسقاط نظام صدام حسين، وكيف دخلتم يا مالكي انت وجماعتك في ركبهم ووراءهم وبعد اسقاطهم النظام واحتلالهم العراق، وكيف قام بريمر بتسليمكم المقاعد والوزارات ووزع عليكم المناصب الحكومية وكيف كنت أنت شخصياً تتلقى الاوامر منهم.

شهود المرحلة احياء ومقابلات جماعتك وفي مقدمتهم القيادي في حزب الدعوة ومستشار الامن القومي في عهدك صديقك موفق الربيعي، وتسجيلاته بالصوت والصورة موجودة على مواقع اليوتيوب وهو يروي بالتفصيل الدقيق عن دور الامريكان في اسقاط نظام صدام حسين وعن دور بريمر الذي شكل الحكومة وهو الذي عينك انت يا نوري بحسب صديقك موفق الذي انقذ حياتك يوم اغمي عليك وتوقف قلبك عن النبض في مكتبك برئاسة الوزراء.

ونعود معك نوري إلى اختراعك «ما ننطيها» ذلك الذي اوصاك به وليك وفقيهك لكنك افشيت الوصية وافشيت معها السر فكشفت اوراق لعبتكم وتلاعبكم بالسلطة يا اصحاب التسلط.

مشكلة حزب الدعوة العراقي هي مشكلة كل التنظيمات الولائية التي خبرناها عن قرب قريب، وهي انعدام ثقافتهم السياسية وضحالتها، ولنا مع جماعاتهم هنا تجارب وحكايات لم يحن الوقت لسردها وكشف مستواهم السياسي في حوارات لنا معهم حين كنا نلتقيهم ونحاورهم.

فحين يعترف سياسي من الدعوة العراقي بأنه شارك في تفجير دارٍ للسينما او في تفجيرات المقاهي الشعبية في الكويت، فهذا الاعتراف بأثرٍ رجعي ليس حصافةً سياسية ولا يمت للسياسة بصفة، بل هو اعتراف يكشف عن تفاخر وفخر إرهابي بما ارتكب من أعمالٍ كونه يعتقد ان الارهاب هو السياسة وان السياسية إرهاب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها