النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11317 الجمعة 3 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:07AM
  • الظهر
    11:41AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    5:55PM
  • العشاء
    7:25PM

كتاب الايام

قاآني النسخة البشعة لسليماني 2 /‏ 2

رابط مختصر
العدد 11253 الخميس 30 يناير 2020 الموافق 5 جمادى الثاني 1441

استكمالاً للحلقة الأولى عن موجز حياة قاآني فإن من الضروري الاطلاع على حياته وإن كانت بانوراما موجزة عن تلك الشخصية الشبحية المجهولة للقارئ العربي.

- لقد تم تعيين قاآني عام 1987 كقائد لفيلق «أنصار» فكان مسؤولاً عن العمليات في افغانستان وباكستان، وبهذه الصفة قام بتنظيم وقيادة عمليات خاصة لقوات الحرس في افغانستان.

- لعب قاآني دورًا حاسمًا في قمع الاحتجاجات لحراك وانتفاضة الآلاف من المواطنين في مدينة مشهد عام 1992.

- خلال انتفاضة الطلاب في يوليو 1999 كان قاآني ضمن 24 شخصًا من قادة قوات الحرس الموقعين على رسالة للرئيس خاتمي يطالبونه بقمع الطلاب بقوة ودون رحمة او تهاون.

- يعتبر قاآني أحد المسؤولين عن نشر الإرهاب والحروب في العراق منذ ابريل 2014 وقد كان يسافر بشكل مستمر الى العراق للإشراف على تدريب وتنظيم المليشيات.

- بعد الحرب ضد سكان محافظة الأنبار على يد رئيس الوزراء العراقي نوري الملكي سافر قاآني الى العراق على رأس وفد مكون من أربعة أعضاء كبار من قوة الحرس وذلك في 17 مايو 2014. 

وفي الشهور اللاحقة من الزيارة في 26 ديسمبر 2014 قام قائد قوة القدس «بإنشاء مركز مشترك للعمليات التكتيكية في الأنبار» مع قوات الجيش والشرطة التابعة للمالكي. 

واستقر ايرج مسجدي* (*السفير الإيراني الحالي في العراق والمسؤول عن العمليات الاستخباراتية) وعدد من كبار المسؤولين الآخرين في قوة القدس في العراق، وكان اسماعيل قاآني نائب سليماني يسافر بانتظام الى العراق للإشراف على الموقف وفق تقرير منشور للمقاومة الإيرانية.

- في 12 يوليو2014 أعلن العميد قاآني نائب قائد قوة القدس أمام مجموعة من قادة هذه القوة عن مرحلة جديدة من عمليات أنصار الله في اليمن وقال من خلال هذه العملية سنضع المملكة العربية السعودية في وضع ضعيف. 

- في مقابلة في التلفزيون الحكومي في مايو 2014 اعترف قاآني بأن ميليشيات الحوثيين قد تدربت على يد النظام وقال: «تم تدريب المدافعين عن اليمن تحت علم الجمهورية الإسلامية. الأعداء لا يمكنهم مواجهة المقاتلين اليمنيين». ويا للثقة الكبيرة !! 

- تقع المسؤولية عن حرب اليمن في قوة القدس على عاتق قاآني وقد أقام اجتماعات مع قادة الحوثيين في طهران. وكان في ذلك الوقت، يتم علاج عدد كبير من قادة الحوثيين والمسؤوليين في مستشفى الامام رضا بمدينة مشهد، حيث أصيبوا في حرب اليمن الشرسة. وقد كان عدد الجرحى الحوثيين كبيرًا لدرجة أن المستشفى رفض قبول مرضى المدينة نفسها.

- في 23 مارس 2015 نقلت قوات القدس جوًا 52 من الجرحى من أعضاء جماعة أنصار الله (الحوثيين) الى مستشفى «بقية الله» لقوات الحرس في طهران وقد زارهم قاآني شخصيًا.

- قام بدور نشط بتدخل الملالي في سوريا وشارك في مجازر ضد أبناء هذا البلد، وتولى عقب مقتل قائد الحرس حسين همداني في 8 أكتوبر 2015 قاآني قيادة الحرب في حلب.

- تم وضع قاآني على قائمة العقوبات التي فرضتها الحكومة الأمريكية لكونه قام بتنظيم شبكة واسعة من التهريب من أجل تزويد الوكلاء الإرهابيين بالسلاح والأموال في مختلف البلدان بما في ذلك أفغانستان ولبنان وسوريا والعراق.

هذا الملف الغني بالإرهاب والحيوية والمؤامرات وإشعال الحروب الداخلية لنائب سليماني، فإنه بالضرورة لا يبشر بالخير، ولن تهدأ المنطقة طالما الورثة للمقاعد والسلطة اكثر دموية ووحشية ورسوخا أيديولوجيا أعمى بكل ما طرحته الثورة من موروث عدواني توسعي تحت غطاء الدين والملة والعدالة الوهمية المنتظرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها