النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11323 الأربعاء 8 ابريل 2020 الموافق 14 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:01AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:10PM
  • المغرب
    5:58PM
  • العشاء
    7:28PM

كتاب الايام

كالامار.. مقررة برسم الدفع

رابط مختصر
العدد 11252 الأربعاء 29 يناير 2020 الموافق 4 جمادى الثاني 1441

أنييس كالامار، في عمر قريب من التقاعد نزلت ببرشوت المصالح وحطّت في منصب «المقرر الخاص المعنية بحالات الإعدام خارج نطاق القضاء»، والسيدة المصونة وضعت المنصب برسم الدفع والبيع لمن هو مستعد للدفع عدّاً ونقداً، فالسنوات تمضي والتقاعد قاب قوسين أو أدنى، ولابد من استغلال الفرصة والمنصب للإثراء السريع.

وهكذا وجدت كالامار أغبياء مستعدون لدفع آلاف الدولارات «التقارير تفصلّها» الخياطة كالامار حسب مقاسات الزبون الأكثر ثراءً وغباءً منها، «ومال البخيل ما ياكله إلا العيار» حسب مثلنا الشعبي المعروف.

كالامار استهواها غباء الأغبياء الأثرياء، فاستغلت الظروف ثم فبركت تقارير الدجل والكذب الزيف لإرضاء «الزبون» الواقف برسم الدفع حسب الاتفاق.

واستغلت كالامار غباء أعداء السعودية فراحت تتاجر وتسمسر عليهم بتقاريرها الزائفة، فمرةً تُعد تقارير عن «خرق حقوق الإنسان في اليمن وضحايا القصف السعودي»، وتارةً تتحدث في تقارير أخرى على ذات الشاكلة عن المنحرفين الهاربين من السعودية، وتقدم حكاياتهم الكاذبة بوصفها أدلةً تدين الرياض وسياستها الداخلية، والغريب أنها لا تخجل، ولا تعتذر حين يتضح الكذب والدجل والفبركات، بل تواصل طريقها بحثاً عن مسلسل جديد تؤلفه في تقاريرها يشجعها على ذلك زبون بليد، كلما فشل في مؤامرةٍ انتقل إلى أخرى أكثر فشلاً وأشد فضيحةً ولا ندري من ضحك فيهم على من؟؟.

فكالامار الآن جمعت ما يكفيها ويفيض ولم تعد متمسكةً بالمنصب، فودائعها في البنوك مطمئنة وبالنتيجة فهي الآن في مرحلة جمع ما يمكن لها جمعه من أموال ومن مبالغ تساوم عليها زبائن تملكهم هوس المؤامرات وحياكة الدسائس المبتذلة ضد السعودية ولديهم أموال يتصرفون فيها بلا حسيب أو رقيب أو مساءلة من مؤسساتٍ تشريعية أو رقابية أو من صحف أو من جمعيات سياسية أو مدنية، فهم يسرحون ويمرحون ويصرفون ببذخ من خزينة دولهم ومن أموال شعوبهم المغلوبة على أمرها.

ومصطلح «الضمير المهني» ما عاد له مكان في عصرنا، والكل يبيع ويشتري والضمائر المهنية المعروضة في دكاكين الحقوق «على قفا من يشيل» المهم الدفع «كاش» والمطلوب جاهز.

وكانت كالامار «بطلة» التقارير في قضية جمال خاشقجي ورقصت على حادثته ما طاب لها الرقص بحروف وصفحات وكلمات تقاريرها وتصريحاتها، وكلما تضاعف دفع الأغبياء للأموال كلما انغمست كالامار في فبركة السيناريوهات وتوليف الحكايات والقصص الخيالية والبوليسية التي تُرضي صغار العقول المحدودي الذكاء فيدفعون أكثر وأكثر ويشربون نخب مؤامراتهم ودسائسهم التي يتوهمون إنهم بحياكتها أذكياء لا مثيل لذكائهم.

ولعل آخر سقطةٍ لكالامار «الحصالة» دخولها بلا تروٍ وبتهور على خط الضجة المفتعلة لما سُمي اختراق هاتف بيزوس صاحب الأمازون والواشنطن بوست، وهي ضجة أمرها مضحك وهدفها يكشف سُخف من افتعلها تكسباً.

وبيزوس نفسه تتالت وتوالت عليه الخسائر المالية الشخصية بعد أن لعب دورًا «رئيسًا» ومشبوهاً في قضية المرحوم جمال خاشقجي، وقادت صحيفته حملات ضاربة كاذبة ضد السعودية، ولم يستطع أن فشلت حملته بأن يتماسك مع توالي فضائحه الأخلاقية، فاستدار كالمجنون صوب الرياض وراح يفبرك قصصاً عن اختراق «هاتفه» وينسب الفعل إلى السعودية، معتمداً على توليفة لم تقنع أحداً في العالم سوى كالامار والجزيرة التي استشاطت مذيعتها العصبية المدعوة «غادة عويس» على ضيفتها من واشنطن حين قلل من أهمية الكلام حول اختراق السعودية لهاتف بيزوس، ثم توالت التشكيكات في المزاعم المتهورة حول الاختراق حتى سقط قناع المزاعم بشهادة أكثر من صحيفةٍ غربية.

ودخول كالامار بهذه السرعة على خط الاختراق وكأنها تتحين وتتصيد الفرصة لابتزاز الأغبياء من زبائنها إياهم، كشف حجم فبركاتها واعتمادها على روايات مكذوبة وكلامٍ مرسل بلا دلائل أو إثباتات لإطلاق تصريحاتها أو صياغة تقاريرها بما أفقدها آخر نقطة احترام لتقاريرها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها