النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11563 الجمعة 4 ديسمبر 2020 الموافق 19 ربيع الآخر 1442
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:45PM
  • العشاء
    6:15PM

كتاب الايام

قاآني النسخة البشعة لسليماني (1ـ2)

رابط مختصر
العدد 11250 الإثنين 27 يناير 2020 الموافق 2 جمادى الثاني 1441

يشكل العميد إسماعيل قاآني أكبر نجاد، الخليفة المنتظر للساحات والمليشيات المنكسرة بفزع الاغتيال لقائدها، خليفة الإرهاب القادم في المدن المحتلة بمشروع تكتيكي قد يختلف عن صاحبه وقرينه، ولكنه لن يبتعد قيد أنملة عن مشروعهما الإيديولجي الذي تقاسماه معًا منذ اندلاع الثورة الإيرانية عام 1979-1980، فقد رسما معًا المشروع الإسلامي التوسعي والاستنفار الثوري بإحكام ودقة، ونجحا في التوغل لعواصم عربية والتمدد نحو أماكن وجغرافيا بلدان عديدة في قارات متنوعة بالأنشطة والتفجيرات والاغتيال، فكان الجندي والمواطن الأمريكي أكثرهم عرضة لتلك العمليات منذ لحظة خسارة أمريكا الساحة والنظام الإيراني ووقوع طاقمهم الدبلوماسي تحت رحمة الاقتحام الأسود للسفارة وتحول السلك الدبلوماسي الى رهائن مهانين (52 رهينة) من حماقات الثورة الإسلامية الفتية وطلابها المتشددين.

لم يكن قاآني قادم من الفراغ او المقاعد الخلفية المجهولة والخفية وقد صعد فجأة، وإنما كان رجلاً بتاريخ طويل من الإرهاب والاستبداد والإخلاص العميق لولاية الفقيه ونظامه، فقد كان في موقع الرجل الثاني بعد قاسم سليماني في فيلق القدس التابع للحرس الثوري وهو بمثابة ظله الظليل، وعادة ما يكون الرجل الثاني الساعد الأيمن للرجل الأول ومحط ثقته ومكانته، وبالفعل كان قاآني محط الثقة للرجلين خامئني وسليماني وهما الأكثر أهمية في الجمهورية الإسلامية وبالمعنى العملي والفعلي فإن قاآني هو الرجل الثالث في سلطة نظام الملالي.

 عادة ما يكون الرجل الثاني في أي نظام سياسي هو المرجح كنائب للرجل الأول أن يقود معه العمل أثناء حياتهما السياسية أو بعد مماته، لهذا كان قاآني شخصية إرهابية عنيفة مهمة نلمسها من سيرة حياته. 

ربما الأضواء كانت أكثر تركيزًا على قاسم سليماني، غير إن خليفته لا ينبغي الاستهانة به من حيث مكانته التاريخية وخبرته في هيكلية تنظيم الحرس الثوري ولا بأهمية حظوته وقربه من المرشد علي خامئني. الرجل الثاني تدفعه كارثة اغتيال رفيقه المفاجئ الى الصف الأمامي مباشرة ويعتلي مسرح الأحداث الآن ومستقبلاً، وعلينا متابعة مشروعه وبرنامجه الخارجي والداخلي لمرحلة ما بعد رحيل سليماني. 

فمن هو العميد إسماعيل قاآني رجل الساعات والشهور القادم؟ تشير الملفات المختلفة عن أن قاآني من بين أكثر قوات الحرس شراسة في أعماله الإجرامية. ولعب خلال الأربعين سنة الماضية دورًا مهمًا في قمع الشعب الإيراني ومذابح في سوريا والعراق واليمن ودول إقليمية أخرى. من مواليد عام 1957 في مدينة بجنورد في شمال إيران. 

- انضم الى قوات الحرس منذ الأيام الأولى لتأسيس نظام الملالي منذ عام 1980. وبذلك يكون صاحب ملف غزير بالدموية والأحداث الجسام حلال أربعة عقود سوداء

- تم إرساله الى محافظة كردستان الإيرانية لقمع المواطنين هناك.

- أصبح فيما بعد أحد قادة قوات الحرس خلال الحرب الإيرانية العراقية وقد أرسل عددًا كبيرًا من الشباب والمراهقين والطلاب الى ميادين القتل بحجة القتال، تلك الحرب التي أصر خميني على مواصلتها بهدف إطالة حكمه القمعي.

- قاتل قاآني كقائد لفرقة «نصر 5» جيش التحرير الوطني الإيراني (جماعة مجاهدين الذراع العسكري يومها) في عملية «الضياء الخالد»، كما شارك معه في تلك الحرب القذرة سليماني كقائد لفرقة «ثأر الله 41» وبذلك كانا مسؤولين عن قتل العديد من جرحى وأسرى منظمة مجاهدي خلق الإيرانية في ساحة المعركة.

- بعد انتهاء الحرب أمضى قاآني بعض الوقت كرئيس لدائرة استخبارات كردستان ورئيس مكتب الاستخبارات في القيادة المشتركة وقائد سلاح الجو لقوات الحرس.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها