النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11419 الإثنين 13 يوليو 2020 الموافق 22 ذو القعدة 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:22AM
  • الظهر
    11:43AM
  • العصر
    3:10PM
  • المغرب
    6:33PM
  • العشاء
    8:03PM

كتاب الايام

كتاب حول التعليم الصناعي في بلدنا (2)

رابط مختصر
العدد 11240 الجمعة 17 يناير 2020 الموافق 21 جمادى الأولى 1441

جاء في التقرير السنوي لحكومة البحرين لعام 1946 حول مدرسة الصناعة ما يلي: 

في عام 1946 تم تعيين المدرس الأول السوري الجنسية (سعيد طبارة) في وظيفة مدير مدرسة، وفي هذا العام انخفض عدد الطلاب نظراً للتعيينات المحلية للعمال في بعض المشاريع العسكرية وبعض التطورات الأخرى في البحرين، وشاعت ظاهرة تعيين عمال بأجور مرتفعة مما دفع الطلاب إلى ترك المدرسة الابتدائية في منتصف الدراسة أو بعد انتهائها وكان من المفروض أن يلتحقوا بالمدرسة الصناعية لكن أولياء الأمور فضلوا أن يروا أبناءهم يكسبون المال صغاراً للاطمئنان على مستقبلهم. 

تم إرسال ثلاثة من طلاب مدرسة الصناعة السابقين إلى القاهرة للدراسة في المدرسة المصرية الثانوية الصناعية ليصبحوا مدرسين في مدرسة البحرين. واثنان أعطيا منحة دراسية من شركة نفط البحرين للدراسة في البحرين في المدرسة الصناعية. وأصبح هناك تحسن في مواد الدراسة التي تتضمن رياضيات عملية، رسم، إنجليزي، تكنولوجيا أولية للحرفة، بالإضافة إلى اللغة العربية ومعلومات عامة في صفوف الإعداد.

 

الطالب حسن منفردي يتسلّم جائزة التفوّق من الأستاذ سعيد طبارة

 

أصبح هناك نوع من النشاط في المدرسة الصناعية في عام 1946، حيث تم افتتاح قسمين جديدين لإصلاح السيارات واللحام. وأصبح الذين تركوا المدرسة للعمل عاطلين نظراً لهبوط الإقبال على أنصاف المتعلمين من قبل الهيئات العسكرية وغيرها في البحرين، لذا ازداد عدد الطلاب مرة أخرى من 27 إلى 40 طالباً.

قام السيد كمبل تنكليف، الموظف المسؤول عن دائرة الأشغال العامة، بالإشراف على القسم الهندسي بالمدرسة خاصة وأن الكثير من متطلبات تلك الدائرة كان يتم إنجازه في مدرسة الصناعة. 

كذلك تم إدخال تعليم اللحام الكهربائي في المدرسة إلى جانب بعض المبادئ الأساسية في إصلاح المحركات، وقدمت شركت نفط البحرين سيارة قديمة استخدمت للحام الكهرباء. وقامت دائرة الأشغال العامة بتدريب الطلاب الكبار على قيادة راصفات الشوارع وكسَّارات الحجارة وكذلك إدارة بعض المحركات المتواجدة في المرآب القريب من ورشة المدرسة. وشاركت مدرسة الصناعة بإنتاجها في المعارض السنوية التي تقيمها مديرية التربية والتعليم لعرض أعمال التطريز والخياطة من إنتاج الطالبات.

 

ورشة البرادة عام 1954

 

ومن أخبار عام 1947 نقرأ رسالة مترجمة كتبها مدير مدرسة الصناعة سعيد طبارة الى المستشار بلجريف، يطلب فيها زيادة رواتب أربعة مدرسين عملوا عدة سنوات بإخلاص، حيث طلب زيادة راتب كل من جاسم جبارة وعلي الزياني، مدرسي النجارة، من 85 روبية إلى 100 روبية، وزيادة راتب يوسف جبارة (صانع نجار) ويوسف مطر (مدرس مكنة خراطة) من 70 روبية الى 85 روبية.

المصدر: كتاب «تاريخ التعليم الصناعي في مملكة البحرين» - إعداد: محمود محمد رمضان شراقة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها