النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11376 الأحد 31 مايو 2020 الموافق 8 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:14AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

كتاب الايام

ظاهرة نقص الأدوية.. متى ستنتهي؟!!

رابط مختصر
العدد 11235 الأحد 12 يناير 2020 الموافق 16 جمادى الأولى 1441

من الظواهر المؤسفة التي لا تزال تعاني منها المراكز الصحية في المملكة ظاهرة نقص الأدوية التي يعاني منها المرضى من المواطنين والمقيمين والتي تتطلب علاجا ناجعا ومدروسا ونهائيا.

وأذكر أن أحد الأصدقاء روى لي أنه ذهب مؤخرا إلى أحد المراكز الصحية للعلاج من مرض الصدفية الذي يعاني منه منذ فترة، فكتب له الطبيب مرهما للقضاء على هذا المرض، فلما ذهب إلى صيدلية المركز أخبرته الموظفة بأن هذا المرهم لا يوجد عندهم بالصيدلية، وأن عليه الذهاب لشرائه من إحدى الصيدليات الخاصة، فذهب ليشتريه فإذا سعر هذا المرهم يزيد على 23 دينارا.

ولعل السؤال الذي يطرح نفسه: ما الذي سيفعله المريض الفقير الذي لا يملك المال الكافي لشراء هذا الدواء؟!! هل سيضطر للاستدانة لشراء هذا الدواء، أم أنه سيعود إلى منزله خالي الوفاض والحسرة تملأ قلبه؟!!.

ومن هنا فإننا نطالب مجلسي النواب والشورى بحث هذه المسألة بكل جدية ووضع الحلول الناجحة لها حتى لا يعاني المواطن والمقيم من هذه المشكلة.

وأذكر أن إحدى الصحف المحلية أثارت قبل عام هذه المشكلة وأثبتت أن البحرين تعاني من نقص في 120 نوعا من الأدوية وأنها تشتري أدوية للسرطان من إحدى الدول الآسيوية وليس من المصادر الأصلية رغبة في الحصول على أسعار أرخص.

ولا أدري ما هو مصير اللجنة التي توعد رئيس اللجنة التشريعية والقانونية بمجلس النواب النائب علي عطيش بتشكيلها عام 2016 لبحث نفاذ مخزون بعض الأدوية من الصيدليات التابعة لوزارة الصحة وخصوصا دواء المورفين الخاص بمرضى السكلر والذي يؤدي عدم حصول المريض عليه إلى آلام شديدة لا تخف إلا بتناول الدواء.

والذي أعرفه أن اللجنة اجتمعت على مدى عام كامل ورفعت تقريرها لمجلس النواب، وبقي أن يدرس المجلس التوصيات والقرارات التي خرجت بها اللجنة لتوضع موضع التنفيذ من قبل وزارة الصحة والجهات المعنية.

وإذا كانت المشكلة هي نقص المخصصات لشراء الأدوية، فإننا نطالب بزيادة المخصصات المالية الخاصة بشراء الأدوية وخاصة الأدوية التي تتعلق بسلامة المريض وحياته. كما أننا نتساءل، أين دور لجنة الشراء الموحد للأدوية بين دول مجلس التعاون؟ ولماذا لا تساهم في حل هذه المشكلة؟.

والذي نعرفه أن صاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر وجه قبل عامين إلى سرعة استكمال متطلبات المستشفيات من الأدوية والعقاقير الطبية والعلاجية، وأمر سموه وزارة الصحة بحصر احتياجات المستشفيات من الأدوية وتوفيرها بشكل فوري، وخاصة تلك المتعلقة بتعزيز نجاح العمليات الجراحية ومنها زراعة الأعضاء.

فهل نأمل أن تستجيب وزارة الصحة لهذا التوجيه السامي بالسرعة المطلوبة؟.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها