النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11376 الأحد 31 مايو 2020 الموافق 8 شوال 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%
  • الفجر
    3:14AM
  • الظهر
    11:35AM
  • العصر
    3:02PM
  • المغرب
    6:26PM
  • العشاء
    7:56PM

كتاب الايام

عام جديد.. عام سعيد

رابط مختصر
العدد 11218 الخميس 26 ديسمبر 2019 الموافق 27 ربيع الثاني 1441

خمسة أيام وينقضي العام الميلادي الحالي 2019 لنستقبل بالبشر والترحاب العام الميلادي الجديد 2020.. وهو عام نأمل أن يكون عام خير وسلام على الأمتين العربية والإسلامية وعلى شعوب العالم قاطبة.

خمسة أيام ويحمل العام الحالي 2019 عصاه ليرحل عن عالمنا بعد أن أثخنّا فيه من الجراح وتحملنا فيه من الآلام والتبعات الشيء الكثير.

أيام معدودات وينقضي العام الحالي، نودعه بما فيه من مسرات ومنغصات، ونستقبل عاما جديدا نأمل أن يكون أفضل من سابقه، وأن تتحقق فيه آمالنا على المستوى الشخصي، وعلى المستويات الوطنية والعربية والدولية.

عامنا الذي سنودعه مليء بالمآسي العربية والإسلامية، فمن حرب اليمن بعد استيلاء الحوثيين عليها بدعم من إيران الفارسية الصفوية والتي شبت على أثرها معركة الحسم والعزم وإعادة الأمل بقيادة المملكة العربية السعودية، إلى الحرب السورية التي قام فيها جيش بشار الأسد بمجازر ضد المدنيين الآمنين في حلب ودير الزور والحسكة وغيرها من المدن السورية بدعم من حزب اللآت اللبناني وإيران الصفوية الفارسية، إضافة إلى الاقتتال الداخلي بين الفصائل المتنافسة في ليبيا.

ونحمد الله سبحانه وتعالى أن حفظ بلادنا البحرين من مخططات إيران وعملائها بالداخل، والذين كانوا يريدون تفجير الأوضاع في البلاد، لكن خابت خططهم وزج بقادتهم في السجون لينالوا عقوبات رادعة بعد محاكمات عادلة شهد بعدالتها الغريب قبل القريب.

وبالرغم من حالة الغموض التي تعتري المشهد الاقتصادي العالمي - وذلك في ضوء انخفاض أسعار النفط، وارتفاع أسعار الفائدة الأمريكية، وتباطؤ الاقتصاد الصيني، ورفع العقوبات عن إيران - تتمتع دول مجلس التعاون الخليجي بوضع أفضل لمواجهة هذه التغيرات مقارنة بالعديد من المناطق الأخرى حول العالم، وإن كان بوتيرة أبطأ قليلاً.

وفي الواقع والحقيقة، فإن العام الذي سنودعه هو عام للمشاكل والحروب والصراعات التي بدأت و لم تنتهِ بعد.. فالعديد من الدول العربية كانت وما زالت تعاني الأمرين من ازدياد حدة الصراعات والانقلابات بين مختلف الفرقاء في هذه الدولة او تلك.

فمصر على سبيل المثال لا الحصر تعاني حتى الآن وما زالت من سلسلة الاعتداءات المتكررة في شبه جزيرة سيناء على أفراد قوات الأمن ورجال الشرطة فيها وفي مختلف المحافظات المصرية الأخرى، وإن كانت هذه الهجمات قد قلت وانحسرت بفضل جهود القوات الأمنية المصرية التي وجهت لها ضربات حاسمة في الشهور الماضية.

وفي ليبيا لا تزال الاشتباكات مستمرة بين الفرقاء المتخاصمين في شرق وغرب هذه الدولة المترامية الأطراف، وما زال الكر والفر متواصلا بين قوات اللواء المتقاعد حفتر وقوات مناوئيه.

وفي سوريا لا يزال القتال دائرا منذ خمس سنوات بين جيش نظام بشار الأسد الذي فقد شرعيته بسبب ارتباطاته بحزب اللات اللبناني والنظام الإيراني وبين قوات الجيش السوري الحر، وما زال الوقت مبكرا لمعرفة من الطرف الذي سيحسم الحرب لصالحه.

وفي العراق، فإن دخول تنظيم داعش على الخط وقيادته لمعارك ضارية ضد النظام العراقي، وقيام التنظيم بجز الرؤوس وقطعها ماثلة للعيان حتى الآن.. وقد أدت هذه الهجمات «الداعشية» إلى تدخل القوى الكبرى بقيادة الولايات المتحدة لضرب هذا التنظيم وقصفه من الجو بطريقة عشوائية أدت إلى سقوط العديد من الأبرياء من الرجال والنساء والأطفال المدنيين.

وفي اليمن، فإن الصراع لا يزال على أشدّه بين جماعة الحوثيين الذين تدعمهم إيران بكل قوة وتمدهم بالسلاح عن طريق البر والبحر ولا ندري متى ستنتهي الأزمة اليمنية بسبب هؤلاء الحوثيين الذين وصلوا إلى العاصمة صنعاء وسيطروا على الكثير من مناطقها وتحكموا فيها.

أما نحن في البحرين، فإننا تجاوزنا ذيول أزمة 2011 التي تآمرت فيه بعض القوى الداخلية العفنة مع إيران على ضرب الجبهة الداخلية وزيادة الاضطراب في مملكتنا الغالية، ومن ثم إعلان البحرين ولاية إيرانية تتبع ولاية الفقيه في قم وطهران، لكن يقظة الشعب البحريني والتفافه حول قيادته الشرعية أفشلت هذا المخطط الإجرامي الخطير..

ولأن السنة الجديدة لم تبدأ بعد، فإن أملنا في الله سبحانه وتعالى لا يزال كبيرا لينقذ أمتنا العربية من هذه الصراعات الدموية، وأن يسود الأمن والسلام في ربوع وطننا العربي الكبير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها