النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11201 الإثنين 9 ديسمبر 2019 الموافق 12 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:49AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

قمة التعاون والعلاقة مع إيران

رابط مختصر
العدد 11197 الخميس 5 ديسمبر 2019 الموافق 8 ربيع الثاني 1441

القمة الأربعون لقادة دول مجلس التعاون الخليجي التي ستعقد في الرياض بعد أيام، وبالتحديد في العاشر من شهر ديسمبر الجاري، عليها أن تدرس بعناية «مبادرة هرمز للسلام» التي طرحها الرئيس الإيراني حسن روحاني أول مرة أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في سبتمبر الماضي، والتي تهدف كما أعلنت طهران إلى تحقيق التقدم والرخاء وتأسيس علاقات ودية وإطلاق عمل جماعي لتأمين إمدادات الطاقة وحرية الملاحة.

علينا أن نتأكد مما صرح به المتحدث باسم الخارجية الإيرانية عباس موسوي الأسبوع قبل الماضي من أن ثلاث دول خليجية رحّبت بالمبادرة، وردّت برسائل مكتوبة على دعوة روحاني.

فيما قال مصدر مسؤول في الخارجية الكويتية الثلاثاء الماضي إن المشاورات لا تزال قائمة ولم يتبلور موقف محدد من هذه المبادرة، مرجِّحًا الرد النهائي عليها في القمة الخليجية بالرياض خلال الشهر الجاري.

وعلينا أن لا ننسى أبدا ما فعلته إيران قبل فترة وجيزة من الاعتداءات على مصافي النفط في شرق السعودية ومهاجمة واحتجاز بعض ناقلات النفط العالمية في الخليج العربي.

كما أن على القمة الخليجية القادمة أن تضع اللبنات الأولى للانتقال من مرحلة التعاون بين دول الخليج العربية إلى مرحلة الاتحاد، وهي خطوة رائدة ومباركة ستكون استجابة للدعوة التي أطلقها المغفور له بإذن الله تعالى الملك عبد الله بن عبدالعزيز آل سعود خادم الحرمين الشريفين طيب الله ثراه في إحدى القمم السابقة.

وكما أعرب الدكتور عبداللطيف بن راشد الزياني الأمين العام لمجلس التعاون في تصريح له قبل أيام، عن ثقته بأن القمة الأربعين لأصحاب الجلالة والسمو قادة دول المجلس سوف تخرج بقرارات بنّاءة تعزز من اللحمة الخليجية وتعمق الترابط والتعاون والتكامل بين الدول الأعضاء، وترسخ أركان هذا المجلس المبارك.

وكما قال رئيس وزراء الكويت صباح الخالد الحمد الصباح، إن القمة الخليجية المقرر انعقادها في الرياض، في العاشر من ديسمبر الجاري، ستكون محطة مهمة للغاية في تحقيق المصالحة الخليجية.

وأضاف الصباح خلال لقاء مع رؤساء تحرير الصحف المحلية، أن المساعي الخيرة لصاحب السمو أمير الكويت حققت بعض الخطوات الصغيرة في المصالحة الخليجية، والقمة الخليجية في الرياض ستكون محطة مهمة جدا لتحقيق ذلك.

كما أن علينا أن لا ننسى أن ثلاثة أحداث إيجابية قادمة في الخليج، وهي اجتماع مجموعة العشرين في السعودية وإكسبو في دبي وكأس العالم في قطر، والمهم هو كيف نستفيد من كل تلك الأحداث.

ونحن كمواطنين خليجيين نبتهل إلى الله العلي القدير أن يوفق قادتنا في هذه القمة لما فيه خير المواطنين في دول المجلس بما يحقق المصالحة الخليجية، وأن يرفع عنا كيد الحاقدين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا