النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11319 السبت 4 ابريل 2020 الموافق 10 شعبان 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

كتاب الايام

ما يحدث في شارع سوق المحرق

رابط مختصر
العدد 11186 الأحد 24 نوفمبر 2019 الموافق 27 ربيع الأولى 1441

ما الذي يجري في شوارع سوق المحرق هذه الأيام؟!! وبالتحديد في المنطقة الممتدة من مجمع سوق المحرق الجديد وحتى البنك الإسلامي جنوبًا.

فهذه المنطقة تعمل في شارعها معاول الحفر منذ الصباح الباكر وحتى المساء لتمديد كيبلات الكهرباء الضخمة.

ولعل السؤال الذي يطرح نفسه، من المسؤول عن عمليات الحفر العشوائي التي أضرت بالكثير من أصحاب المحلات التجارية الواقعة على امتداد هذا الشارع التجاري الهام الذي امتلأ بأكوام الرمل والحجارة، والذي لا يستطيع أي زبون أن يجتازه لشراء حاجياته من المتاجر المتضررة؟!!.

فهل المسؤولة عن ذلك وزارة الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني؟ أم وزارة شؤون الكهرباء والماء؟ ولماذا لم تدرس الجهة المسؤولة عن الحفر الضرر الذي سوف يقع على التاجر والمواطن والمقيم؟

الوجيه المحرقي يوسف بن حسن العربي صاحب محلات مواد البناء أخذني قبل أيام في جولة على امتداد الشارع المحفور ليريني ويشرح لي عشوائية العمل وهدر المال العام بطريقة تدعو إلى الضحك والاستغراب، متسائلاً ألا توجد طريقة أفضل من هذه الطريقة العشوائية لمد هذه الكيابل الكهربائية؟ ولنفترض أن طفلاً سقط في هذه الحفر العميقة ولقي حتفه، فمن سيكون المسؤول عن ذلك؟!!

وأيده في ذلك الوجيه فؤاد بن حسين شويطر صاحب الحلوى البحرينية الشهيرة «صوغة البحرين» وأحد أعمدة تجار سوق المحرق الذي يرى أن هذه العشوائية في العمل قد أضرت بالسوق و«طفشت» الزبائن من القدوم إلى سوق المحرق خوفا على أنفسهم وأطفالهم من هذا الشارع المحفور.

ثم هناك تساؤل آخر، لماذا يأخذ حفر شارع كل هذه المدة الطويلة التي زادت على شهر حتى الآن؟ ولماذا لم تدرس بعض الخطط الأخرى كوضع «بوكسات» على امتداد الشارع المحفور حتى لا تضطر الدولة إلى الحفر من جديد كلما حدثت مشكلة؟ ومن سيكون المسؤول لو أن تماسًا كهربائيًا حدث في هذه «الكيابل» بسبب الرطوبة أو تساقط الأمطار وأدى إلى حوادث خطيرة أو وفيات لا قدر الله؟!!. 

أسئلة كثيرة موجهة لوزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني ووزير شؤون الكهرباء والماء، لعلنا نحصل منهما على الأجوبة الشافية. 

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها