النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

شكر خاص لمعالي الشيخة مي

رابط مختصر
العدد 11183 الخميس 21 نوفمبر 2019 الموافق 24 ربيع الأولى 1441

جهود معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة رئيسة هيئة الثقافة والآثار في المحافظة على التراث البحريني الأصيل أكثر من أن تعد وتحصى.. فهي منذ أن تبوأت هذا المنصب المهم وهي تحاول جاهدة أن تعيد لمملكة البحرين عامة، ولمدينة المحرق خاصة وجهها الحضاري والإنساني، وأن تثبت للعالم أجمع عراقة الحضارة البحرينية التي تمتد في أعماق التاريخ لآلاف السنين.

واللطيف في الأمر أن هذه الإنجازات الحضارية وترميم المعالم التراثية تتم بجهود ذاتية من معالي الشيخة مي التي استطاعت بعلاقاتها الواسعة مع المؤسسات والشركات ومؤسسات المجتمع المدني أن تحقق كل الأفكار والرؤى التي اختلجت في ذهنها وقلبها خطوة بعد خطوة حتى استطاعت بفضل هذه الجهود المثمرة الحصول على جائزة «شخصية التراث العربي للعام الحالي 2019» في مجال الإعلام السياحي والثقافي على مستوى الوطن العربي، وهذه الجائزة لم تكن الأولى ولن تكون الأخيرة التي تحققها معالي الشيخة مي، فقد سبق أن نالت العديد من الجوائز العربية والدولية منها على سبيل المثال لا الحصر، «جائزة كولبير» للإبداع والتراث في باريس بالاشتراك مع اليونسكو، وهي المرة الأولى التي تمنح فيها لجنة «كولبير» هذه الجائزة.

إن جهود معالي الشيخة مي فيما تعارفنا على تسميته «بربيع الثقافة» ليس إلا واحدًا من هذه الإنجازات التي حققتها رئيسة هيئة الثقافة والآثار، كما أن العديد من المواقع الأثرية أدرجت على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو بفضل جهودها حتى اكتسبت شهرة عالمية مثل موقعي طريق اللؤلؤ في المحرق وقلعة البحرين.

وكما أكدت معالي الشيخة مي بنت محمد آل خليفة في أكثر من مناسبة فإن المجتمعات العربية تقف أمام تحديات كبيرة تشكل تهديدًا حقيقيًا للهوية والذاكرة الثقافية، مؤكدة على أهمية حماية التراث الثقافي المادي وغير المادي للبلدان العربية، وذلك من أجل بناء مجتمعات قوية ومؤثرة يمكنها المساهمة في إحلال السلام على كافة المستويات داخليًا وخارجيًا.

 فمملكة البحرين قدّمت جهودًا كبيرة في سبيل حماية المواقع التراثية والحضارية على الصعيدين المحلي والإقليمي بالتعاون مع كافة المؤسسات الدولية المعنية، حيث تستضيف المملكة المركز الإقليمي العربي للتراث العالمي منذ عام 2012م، والذي كانت له مساهمات كبيرة في حماية مدن ومواقع مهمة في عدد من الدول العربية المتأثرة بالأحداث الراهنة، ومنها تنفيذ مشروع حماية مدينة زبيد القديمة في اليمن، واستضافة مؤتمر جزيرة سقطرى الدولي بهدف الحفاظ على موقع الأرخبيل اليمني الذي يضم أعدادًا كبيرة من الأنواع النباتية والحيوانية النادرة في العالم وإقامة عدد من التدريبات لمدراء المواقع والخبراء من العراق لدعم جهود ترشيح وحماية موقع الأهوار العراقية ومدينة بابل وذلك بالتعاون مع صندوق الآثار العالمي.

ومرة أخرى ألف شكر لمعالي الشيخة مي على جهودها الخيرة في خدمة بلادها وخدمة الإنسانية جمعاء.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا