النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

البحرين وجهودها الحثيثة لمكافحة الإرهاب

رابط مختصر
العدد 11179 الأحد 17 نوفمبر 2019 الموافق 20 ربيع الأولى 1441

التصريحات التي أدلى بها معالي المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين لدى زيارته إلى الكلية الملكية للقيادة والأركان والدفاع الوطني التي أكد فيها أن الموقف الاستراتيجي في المنطقة يشير إلى مدى أهمية وخطورة التطور التقني على الأمن الوطني والدولي، الأمر الذي يحتم علينا بذل الجهود كافة بكل عزيمة وإخلاص من أجل حفظ السلام والمشاركة في مواجهة التهديدات لإرساء دعائم الاستقرار والأمن الدوليين بالتعاون مع الدول الشقيقة والصديقة.

هذه التصريحات تتزامن مع التصريحات الأخيرة التي أدلى بها اللواء طارق بن حسن الحسن رئيس الأمن العام يوم الأربعاء الماضي على هامش افتتاحه لمعرض ومؤتمر الخليج العربي للأدلة الجنائية. هذه التصريحات تدل على الجهود الحثيثة التي تبذلها جميع الأجهزة الأمنية بوزارة الداخلية لكي تعيش مملكة البحرين وشعبها والمقيمين بها في أمن واستقرار دائمين.

وكما أكد معالي وزير الداخلية الفريق أول ركن الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة بأن الوضع الأمني في مملكة البحرين بأفضل حالاته، وأن الأمور قد عادت إلى طبيعتها كما كانت في الأعوام السابقة. كل تلك التصريحات تؤكد الجهود الحثيثة التي تقوم بها الأجهزة الأمنية في تثبيت دعائم الأمن والاستقرار في بلدنا الحبيب.

لكن ذلك يبقى التهديد الإرهابي – كما أوضح وزير الداخلية – تحديا ليس أمام مملكة البحرين، بل أمام المنطقة بأكملها وبالتالي لا نستطيع القول بأننا انتهينا تماما من التهديدات الإرهابية، فهناك تهديدات إرهابية على مستوى العالم بأجمعه.

ومن هنا، فإنه من الضرورة بمكان أن تتظافر جهود الدول الخليجية لمكافحة الإرهاب وتجفيف منابعه وتدمير خلاياه ومعاقبة مرتكبيه بالعقاب الرادع حتى نجتث هذا الإرهاب من دولنا الغالية.

ولله الحمد، فإن البحرين لديها منظومة ناجحة ومتكاملة في مكافحة التطرف والإرهاب، وأن مملكة البحرين تمثل نموذجا دوليا في مواجهة الإرهاب بأشكاله المختلفة.

ولا يمكن أن ننسى الدول الراعية للإرهاب التي تأتي في مقدمتها إيران المتبنية لإرهاب الدولة من أجل تنفيذ مخططاتها التوسعية، وكذلك قطر التي تشكل مصدرا لتمويل الإرهاب، وكانت ممرا للإيرانيين لتسهيل دخولهم دول مجلس التعاون لتنفيذ مخططاتهم.

 كما يجب أن نعرف أن هناك نوعين من الإرهاب يجري التصدي لهما في المملكة، الأول يتعلق بتبني أفكار متشددة ضد المجتمع مستوردة من الخارج، والثاني خلايا إرهابية موالية لإيران يتم تجنيدها وتدريبها في معسكرات الحرس الثوري والمليشيات التابعة له في عدد من دول المنطقة ثم تزويدها بالأسلحة والمتفجرات، لاستهداف رجال الأمن والمنشآت والمرافق العامة، كما يجب أن نعرف أن هناك منظومة تدفع الشباب إلى التطرف الفكري منذ الطفولة عبر مراحل التنشئة المختلفة في دور العبادة والإعلام، وتبرير الفعل الإرهابي القائم على التطرف الفكري والعنصرية والولاء لجهات أخرى غير الوطن. 

فالخطاب الديني في بعض دور العبادة يعد أبرز عوامل التحريض على العنف والإقصاء ونبذ التسامح وكراهية الآخر، كما أن جماعات الإرهاب تستغل الانفتاح والاستخدام الحر لشبكات التواصل الاجتماعي للتجنيد وإثارة خطاب الكراهية والفرقة والتعصب.

ولعلنا هنا نشيد بمبادرة وزير الداخلية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ قيم الوطنية والقضاء على النهج التحريضي من خلال القوانين والأنظمة والروح الوطنية المسؤولة، وأهمية تشكيل مجموعات عمل من الهيئات الدينية الشرعية ومراكز الدراسات والجهات الأمنية والتعليمية والإعلامية وغيرها، بهدف رصد الأسباب الفكرية والاجتماعية المتعلقة باجتذاب الشباب للتنظيمات الإرهابية والانخراط فيها، ووضع الحلول المناسبة لمعالجة هذه الأسباب.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا