النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

شرطة مملكة البحرين

رابط مختصر
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441

للبحريني أن يفخر بمملكته تحت حكم آل خليفة الكرام، وأن يزهو بجهاز الأمن الذي تمتلكه بلاده لما يتميّز به من كفاءة عالية واحترافية مشهود لها وبها، ولما يبديه من تفانٍ في أداء مهماته وواجباته وسهره على أمن المواطنين والمقيمين على أرض المملكة وسلامتهم. جهاز الأمن هذا بضباطه وشرطته وأفراده يستعدون للاحتفال في هذا العام بمرور مائة عام على التأسيس. قرن كامل من العطاء والتضحية والبذل فداء لوطن سكن القلوب، قرن كامل راكم فيه جهاز الأمن البحريني الخبرات حتى أصبح مثالا يُحتذى وعلامة مضيئة من علامات الأمن والأمان اللذين تنعم بهما مملكة البحرين، ومن ثم حق للبحريني والمقيم والزائر أن يناموا قريري الأعين لأنهم في كنف جهاز أمني مشهود له بالكفاءة والقدرة، يقظته دائمة، وبسالة رجاله مضرب الأمثال، وكفاءة أدواته عنوان من عناوين تطوره ومهنيته واحترافيته، وحق لوزارة الداخلية أن تباهي وتفاخر بجهازها الأمني صاحب التجارب المثمرة والخبرات المتراكمة، وحق لهذه الوزارة العظيمة أن تكون على رأس مؤسسات الدولة الحريصة بما تبذله من جهود جبارة في توفير الأمن والاستقرار على توفير بيئة اجتماعية آمنة ومناخ تنموي استثماري نموذجي.

  لا يسع المرء إلا أن يقول لمن إليهم الفضل في أن نعيش حياة هانئة شكرًا من الأعماق لكل منتسبي وزارة الداخلية لأنكم كنتم السند الرئيسي لبلوغ مملكتنا الغايات الوطنية الكبرى. فهل فيما تقدم مبالغة أو علامة قد تُحمل على نفحة غرور من مواطن مردها ادعاء من فراغ بقوة جهازه الأمني واحترافية شرطته؟ طبعًا لا فللمفاخرة والزهو أساس منطقي يُستندان عليه.

    لم تمضِ سوى أيام قليلة على الأخبار السارة التي تلقتها وزارة الداخلية وزادت من الطمأنينة لدى المواطنين والمقيمين على هذه الأرض الطيبة المعطاء، عندما جاءت الأخبار من المنتدى الاقتصادي العالمي في جنيف بسويسرا، حيث أعلن في تقرير التنافسية العالمي للعام 2019 الذي عرض في المنتدى أن شرطة مملكة البحرين حلت وفق مؤشر الأمن رابعًا من بين 141 دولة من دول العالم، وفي المركز الثالث فيما يخص التعامل مع الجرائم المنظمة، وفي المركز الخامس في جدارة خدمات الشرطة المقدمة للمواطنين والمقيمين والزوار على حد سواء، أقول لم تمضِ سوى أيام قليلة حتى صدر في بداية هذا الشهر تقرير وزارة الخارجية الأمريكية عن مكافحة الإرهاب ليؤكد النجاح اللافت الذي تحققه مملكة البحرين في جهودها الجبارة في مكافحة الإرهاب وتجفيف مصادر تمويله داخليًا وخارجيًا عبر مشاركاتها في الجهود الدولية لمكافحة صنوف الإرهاب. 

   هذه هي شرطة مملكة البحرين، إنجاز تلو الإنجاز، ونجاح يعقبه نجاح آخر. وهذه الإنجازات والنجاحات والإشادات الدولية تأتي لتؤكد أن وزارة الداخلية، بقيادة وزيرها المتفاني في عمله، الحريص على بلوغ وزارته أرقى درجات التميز في أداء الواجب تجاه الدولة والمجتمع الفريق الركن معالي الشيخ راشد بن عبد الله آل خليفة، تتمثل كل القيم الإنسانية الدولية في تنفيذ خططها لحماية الأمن المجتمعي. فرغم جسامة التحديات وحجم المخاطر الجمة التي واجهتها في مفاصل مهمة من التطور المجتمعي لم تحد وزارة الداخلية قط عن هذه القيم لتجعل بذلك مبدئيتها في التعامل مع المخاطر صمام أمان مجتمعي ودافعًا قويًا من دوافع النجاح الباهر في رفع التحديات وتعزيز الأمن والأمان في بحريننا الحبيبة. وفي تصوري أن هذه الإشادات لا يجب أن تبقى حبيسة أطر وزارة الداخلية، إذ ينبغي على الإعلام الأمني بالوزارة أن يصل إلى الجمهور، وخصوصًا من خلال التلفزيون ليضع أمامه هذه الإشادات الدولية ليعزز ثقتهم بالأدوار المجتمعية التي يلعبها رجال الأمن للوفاء بمتطلبات الأمن الجماعي، وليوضح للمجموعات السادرة في غيها أن ما يقوم به رجال الأمن لحماية المجتمع من التطرف والعنف يقع محل إشادة دولية.

   لا شك أن قيمة هذه الإنجازات عظيمة، ولا شك كذلك أن الإشادات الدولية أنى كان مصدرها مهمة في مجموعها؛ لأنها تتكامل مع بعضها بعضًا وتعزز منسوب الثقة في الدولة. فالتعامل الاحترافي الذكي مع الجرائم المنظمة والإجهاز عليها قبل حدوثها، وجدارة الخدمات الشرطية المقدمة للموطنين بما يجعل المواطنين مطمئنين على سلامة الإجراءات التي تضمن لهم خدمة مميزة، أفضيا بالضرورة إلى أن يكون المجتمع البحريني مجتمعًا آمنًا ويأتي تصنيفه عالميًا رابعًا من بين 141 بلدًا. هذا الإنجاز والتقدم المحرز أملى على معدي تقرير وزارة الخارجية الأمريكية الإقرار أولاً بهذه الحقيقة ومن ثم الإشادة بالنجاح اللافت لمملكة البحرين في محاربة الإرهاب وتجفيف منابع تمويله في خطوة تُظهر الحقيقة بعد تعام مقصود طال أمده من إدارة الرئيس أوباما.

   فهنيئًا للبحرين نجاحات رجال الأمن في بسط الأمن والاستقرار وإنهاء فورة العنف التي تبدو اليوم شيئًا من ماضٍ لن يعود بفضل الجهود المجتمعية الجبارة المبذولة في سبيل مكافحة ثقافة العنف والإقصاء والقضاء عليها في المهد سواء من خلال تعزيز جهود وزارة الداخلية ورجالها الأشاوس الذين يقفون سدًا منيعًا أمام كل من تسول له نفسه من أعداء البحرين المساس من وحدة المجتمع وتهديد أمنه واستقراره من خلال تعزيز قيم الولاء والانتماء التي أصبحت جزءًا من منهجية متكاملة لدى شرطة البحرين لتعزيز الوحدة الوطنية، وإظهار كل ما من شأنه أن يجعل التمسك بعلوية القانون وهيبة الدولة وحرمة المؤسسات علامة انتماء حقيقية لهذا الوطن.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا