النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

زاوية القبطان

تزامن أهم مؤتمرين في مجالهما بمملكة البحرين

رابط مختصر
العدد 11165 الأحد 3 نوفمبر 2019 الموافق 6 ربيع الأولى 1441

  • أشار سمو الشيخ ناصر إلى رغبة القطاع الخاص بالاستثمار في الصناعات العسكرية والتكنولوجيا المرتبطة بها

 

 

أهنئ مملكة البحرين بالإنجاز الكبير الذي حققته خلال الأسبوع الماضي بنجاح تنظيم أكبر معرض في الشرق الأوسط للصناعات العسكرية والدفاعية، «مؤتمر البحرين الدولي للدفاع 2019»، وكذلك تنظيم المؤتمر والمعرض الدولي للكيمياء في الصناعة والذي أقيم تحت شعار «إيجاد حلول تقنية عن طريق المواد المبتكرة».

وإن كان الحدثين منفصلين رغم تزامن عقدهما، إلا أن هناك ارتباطًا وثيقًا في توجه المملكة للقوة الناعمة المتمثلة في احتضان معارض دولية هامة، تسهم في نقل البحرين إلى مستوى آخر من العمل الجاد والمثمر.

وفي البداية، أود أن أنقل إلى مستشار الأمن الوطني قائد الحرس الملكي اللواء ركن سمو الشيخ ناصر بن حمد آل خليفة، فخر واعتزاز أبناء البحرين بما أعلن عنه سموه أن البحرين ستتجه لتوطين الصناعات العسكرية، وفق توجيهات صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله ورعاه، وهو الخبر الذي يمثل ترجمة لأحلام العديد من أصحاب الأقلام - وأنا منهم – بالتركيز على الصناعة، لكن لم تكن لأحلامنا أن تصل لهذا المستوى، وأن تكون الصناعات العسكرية من بين مشاريع البحرين المستقبلية.

نعم نادينا في أكثر من مقال بضرورة الاهتمام بالصناعة واستقطاب الصناعات بشتى أنواعها، لكن ما ذكره سمو الشيخ ناصر من توجيهات سامية، لم تصل لمخيلاتنا، وهذا يؤكد الرؤية الملكية السامية والمتجاوزة لرؤى المفكرين في البحرين بأن نصل لطموح توطين صناعات عسكرية.

كما أشار سمو الشيخ ناصر إلى رغبة القطاع الخاص في الاستثمار بالصناعات العسكرية والتكنولوجيا المرتبطة بها، وهو ما يستنهض وزارة الصناعة والتجارة، للبدء في بحث آليات الترخيص لمثل هذه الصناعات للقطاع الخاص، واستنساخ نموذج المملكة العربية السعودية في هذا الأمر، والتي أعلنت مؤخرًا عن إطلاق برنامج تراخيص مزاولة أنشطة الصناعات العسكرية، ضمن استراتيجيتها لتوطين الصناعات العسكرية، وكذلك ما قامت به دولة الإمارات العربية المتحدة، حيث تركز حاليًا على تكنولوجيا الدفاع والأمن.

أما المؤتمر الثاني «المعرض الدولي للكيمياء» فيعتبر من أهم المؤتمرات الدولية التي لها صلة وثيقة بالصناعات، وفي القلب منها الصناعات العسكرية، ولا أعلم إن كان هناك تنسيق بين المعرضين أم لا، حيث أنهما أقيما في الأيام نفسها، ولكن في حدثين منفصلين، إلا أن حدوثهما بالتزامن يستدعي المسؤولين في الدولة، لعقد اجتماع يضع نتائج الحدثين وسبل الاستفادة منهما والتطوير الشامل للصناعات.

وأستعير كلمة للدكتور عبدالرحمن جواهري رئيس شركة (جيبك) في تصريح له على هامش المؤتمر حين قال «إن الكيمياء أساس كل تطور حاصل في العالم»، وبالفعل فحين نرى كل الابتكارات من حولنا نجد علاقة وثيقة للكيمياء مع المواد المصنعة حديثًا، ولذلك يكتسب هذا المؤتمر أهمية كبرى من حيث استقطاب أكثر من 400 خبير في هذا المجال، ومنح الفرصة لطلبة علوم الكيمياء بالجامعات في المملكة للتواجد والاحتكاك بهؤلاء الخبراء والاستماع إلى أحدث ما وصل إليه العلم في هذا المجال.

وإجمالاً، فقد استطاعت البحرين أن تجمع نخبة القادة العسكريين وصنَّاع القرار السياسي، والخبراء في تكنولوجيا الصناعات العسكرية، بالإضافة إلى خبراء الكيمياء والشركات الصناعية الكبرى في هذا المجال، وهو ما يحسب للمملكة في ميزان المعارض المنتجة لآثار إيجابية سنراها في المستقبل.

 

رئيس تحرير جريدة الديلي تربيون الإنجليزية

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا