النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

الماسونية وخطرها على العرب والمسلمين

رابط مختصر
العدد 11155 الخميس 24 أكتوبر 2019 الموافق 25 صفر 1441

الماسونية تنظيم سري عالمي يتسم بالغموض في أهدافه وأفكاره، ومن هنا فإن رابطة العالم الإسلامي أصدرت قبل سنوات بيانًا نددت فيه بأفكار هذا التنظيم التي لا يعلم بها إلا خواص الخواص من زعماء هذا التنظيم، وهو تنظيم يزعم أنه يقوم على فكرة الإخاء الإنساني بين جميع أعضاء هذا التنظيم دون تمييز بين مختلف العقائد والملل والمذاهب.. لكن هذا التنظيم في حقيقته يهدف إلى الطعن في الإسلام ومناصرة الصهيونية العالمية.

والماسونية ذات أهداف سياسية ولها في معظم الانقلابات السياسية والعسكرية والتغييرات الخطيرة ضلع وأصابع ظاهرة وخفية، وهي منظمة سرية أنشأها اليهود ولها نشاط صهيوني واضح يهدف إلى القضاء على جميع الأديان بصورة عامة والقضاء على الإسلام على وجه الخصوص.

وهذه المنظمة الخطيرة تهدف إلى أن يكون أعضاؤها من ذوي المكانة السياسية والاجتماعية والعلمية العالية ولذلك تحرص على أن يكون أعضاؤها من كبار موظفي الدولة، كما أنها يمكن أن تتخفى تحت أسماء أخرى إذا تعرضت للمراقبة من قبل أي جهة من الجهات.

وفي الحقيقة فإن الماسونيين هم باختصار عبدة الشيطان وهم عبدة إبليس الذين لا يؤمنون بالله، وهم أتباع الأعور الدجال، وهم يعتبرون الكذب لهم منهجًا ودينًا وإبليس لهم إلهًا.

فما هي الماسونية؟

الماسونية تُعرِّف نفسها بأنها «حركة أخوية عالمية أهدافها المساعدة المتبادلة والصداقة وخير الناس».

ولطالما كانت الماسونية محط عداء الكنيسة، ولا سيما الكاثوليكية، وحتى النازية، ونظر إليها الناس بعين الارتياب والخوف.

وما زال العداء لها ماثلاً بين المسيحيين المتزمتين رغم أن بابا الفاتيكان الراحل يوحنا بولس الثاني رفع في 27 أكتوبر 1983 الحرم الكنسي المفروض على جميع الماسونيين منذ عهد البابا كليمنت الثاني عشر عام 1738.

وتقول بعض المصادر الماسونية، مثل كتاب «الماسونيون الأحرار: الكتاب المصور لأخوة قديمة» لمؤلفه مايكل جونستون، إن هناك أساطير ماسونية ترجع نشأة الحركة إلى ما قبل طوفان نوح بل حتى ترجعها إلى عهد النبي ابراهيم والنبي سليمان عليهما السلام.

لكن السائد كما عند معظم الباحثين أن أصول الماسونية ترجع إلى القرون الوسطى مع ازدهار حقبة الطلب على البنائين لبناء القلاع والكاتدرائيات الكبرى.

ومن الروايات الشائعة عن نشأة الماسونية، كما يورد الكاتب الماسوني بات مورغان في كتابه «أسرار الماسونيين الأحرار»، والكاتبان الماسونيان جون هاميل وروبرت غيلبرت في كتابهما الموسوعي «الحركة الماسونية: احتفال بالصنعة»، وغيرهم، إنها امتداد لتنظيم عسكري منقرض كان يعرف باسم «فرسان الهيكل» ظهر في نهاية الحملة الصليبية الأولى (1095-1099) على المشرق العربي.

هذا غيض من فيض من أهداف الحركة الماسونية.. فلنحذر نحن العرب والمسلمين من هذه الحركة وأهدافها الشريرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها