النسخة الورقية
العدد 11154 الأربعاء 23 أكتوبر 2019 الموافق 23 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:03PM
  • العشاء
    6:33PM

كتاب الايام

السعودية وذكرى التأسيس

رابط مختصر
العدد 11127 الخميس 26 سبتمبر 2019 الموافق 27 محرم 1440

تستقبل الشقيقة الكبرى المملكة العربية السعودية ذكرى تأسيسها الـتاسع والثمانين على يد المؤسسة الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود - رحمه الله - الذكرى التي يستلهم منها الدروس والعِبر في بناء دولة عصرية، وذات مكانة عالية حتى أصبحت من الدول الكبرى ضمن مجموعة العشرين الاقتصادية، وقد حققت خلال تلك السنوات الكثير من المنجزات التي تعجز الكثير من الدول عن تحقيقه.

إن قادة السعودية وفي مقدمتهم ملك الحزم والعزم الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد يسيرون ضمن ثوابت عاهدوا الله عليها، وهي قائمة على المنهج الشرعي القويم، والعمل على توحيد المملكة السعودية من أقصاها إلى أقصاها، بل وساهموا في دعم العمل المشترك بين دول مجلس التعاون الخليجي، ومناصرة القضايا العربية والدفاع عنها، ولم تغفل الحكومة السعودية عن إغاثة الشعوب الإسلامية والدول غير الإسلامية التي تتعرض للكوارث والفيضانات وغيرها، فقد كانت أيادي السعودية سخية لكل البشر، فالخيرات التي أنعم الله به لم يقتصر على أبنائها، ولكنه وصل إلى كل شعوب العالم، فما من دولة إلا وللسعودية بصمة خير عليها.

ويكفي السعودية اليوم أنها تقف حائط صد للمشروع الإيراني التوسعي، المشروع الذي دمر العراق وسوريا ولبنان واليمن، وحاول (المشروع الإيراني) العبث بأمن البحرين والكويت والإمارات، ولم يكن هناك من رادعٍ سوى السعودية وبعض الدول العربية مثل مصر والأردن والمغرب، بل إن السعودية تصدت وبكل قوى للقوى الإرهابية بالمنطقة فجففت منابعها، وقلمت أظافر دعاتها، وقصمت ظهر قادتها، ولا تزال مع التحالف الدولي لتأمين الملاحة والممرات البحرية، ورغم ما تتعرض له من اعتداءات سافرة سواء من الحوثيين أو الحرس الثوري الإيراني أو حزب الله اللبناني إلا أنها تدير الأمور بحكم وروية وطولة بال.

لقد نالت المرأة السعودية كامل حقوقها السياسية والمدنية وذلك في عهد الملك سلمان وولي عهده الأمير محمد، فتقلدت أعلى المناصب في الدولة (وزيرة وسفيرة وفي المؤسسات التشريعية والتنفيذية)، وكانت الإشكالية الكبرى سياقة المرأة، وقد نالت المرأة السعودية ذلك الحق (الحرية في التنقل) فتم إيصاد الباب أمام منظمات حقوق المرأة!!

لذا يحق لنا جميعاً أن نحتفل مع الشقيقة الكبرى السعودية بهذه المناسبة العزيزة على قلوب كل العرب والمسلمين لما لها من مكانة عالية، وستظل البحرين وقادتها وشعبها مع السعودية في كل المواقف، إيماناً بوحدة الهدف والمصير، فالسعودية وقفت مع البحرين في كل القضايا، ولم تتوانَ لحظة يوماً عن دعم البحرين والدفاع عن مكتسباتها، فكل عام والسعودية بألف خير.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها