النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11208 الإثنين 16 ديسمبر 2019 الموافق 17 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:53AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    2:29PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

الحرية أبدًا في الموسيقى!

رابط مختصر
العدد 11117 الإثنين 16 سبتمبر 2019 الموافق 17 محرم 1440

وفي قلب الدرعية في عاصمة المملكة العربية السعودية الرياض تصدح الموسيقى معلنة فرحة ايقاعها، ايقاع تماهي في الروح الانسانية والحرية (!) أنها الحرية التي لم تعد مقيدة بقيود التخلف في الارتداد إلى عصور القرون الوسطى (!).

الشعب أي شعب يزدهر بالحرية وكانت الحرية مقيدة بقيود فتاوى أهل القرون الوسطى (!) وجاء الأمير الشاب محمد بن سلمان ولي عهد الحكم في السعودية وجاءت الحرية مطلقة اليدين وهي تصفق باليدين على ايقاع عزف الموسيقى في ايقاع الروح، وراحت هذه الارواح تموج موجاً انيقاً فاضلاً كريماً جميلاً في قلب الدرعية كأن الدرعية لأول مرة تبتسم في ايقاع ولا أجمل ولا أروع وفي قلب العاصمة الرياض (!) وعلى بوابات «التويتر» كانت التغريدات الاخوانية والسلفية تنعق قائلة أنه المنكر بعينه في قلب الرياض وآخر ينعق نعيق غراب مجروح مستنكراً الموسيقى في الدرعية والكثير الكثير من التغريدات التي ترفض الموسيقى، والسعوديون يتقاطرون على ايقاع الموسيقى في ساحات الرقص، فالرقص على انغام الموسيقى حق انساني موعود.

وكنت أقول بيني وبين نفسي إذا أنصب عليك النقد من الظلام فأنت في النور (...) الحياة متحركة وليست ثابتة وإذا توقفت الحياة أتى الموت (...) هؤلاء السلفيون والاخوان والخمينيون والغنوشيون ومن لف لفهم (...) يكرهون فرح الموسيقى والرقص في الدنيا لأنهم يتوهمون فرح الموسيقى والرقص في الآخرة (...) هم ثابتون في وعي (النقل) ونحن متحركون في وعي (العقل) ابتهاجاً بالحياة في عزف موسيقاها وايقاع بهجة الحرية فيها ومن حق الوطن ان يبتهج ويفرح فبالفرح تشاد أمجاد الأوطان سعيا في العدل والمساواة بين رجالها ونسائها (!).

إنهم يسوقون الكراهية في الشعب ويجعلون من أنفسهم أوصياء على دين الله، وهم أكثر خلق الله نفاقاً وتزلفاً في دين الله (!) أن تسيس الدين في ربطه بالسياسة يعني الإساءة للدين بالمصالح السياسية، وقد أدرك الوطن والقائمون على مسيرة الوطن في التقدم والازدهار: أن فصل الدين عن السياسة فصل في خدمة الدين في السياسة وخدمة السياسة في الدين هو الطريق الذي يدفع إلى منجز الحرية والتقدم للانسانية التقدمية في الوطن (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا