النسخة الورقية
العدد 11118 الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 الموافق 18 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

كتاب الايام

التشيع ليس انسلاخًا عن العروبة يا كوثر

رابط مختصر
العدد 11110 الاثنين 9 سبتمبر 2019 الموافق 10 محرم 1440

منذ سنوات قرأنا وسمعنا المذيعة التونسية الأصل كوثر البشراوي تشيعت «وهذا شأنها»، ولكنها شتمت العرب والعروبة وهذا شأننا.

وفي العام 2011 حملت راية الخريف /‏ الربيع العربي، وهذا شأنها، ولكنها شتمت ونددت ببلادنا البحرين وهذا شأننا، تصدَّينا لها ودافعنا عن بلادنا وهكذا فعل الأشقاء المصريون والسوريون وايضاً التونسيون، حيث شتمت الراحل قايد السبسي وتطاولت على خيار وقرار شعبها.

خرجت في قناة المنار وبأسلوب مستفز رفعت أمام الكاميرا حذاء ضابط من ضباط نظام بشار ثم انحنت وقبّلت الحذاء البسطار، وهذا شأنها في توزيع قبلاتها على من شاءت حذاءً كان أم بسطاراً لقاتل أطفال وشيوخ ونساء.

وقبل أيام فقط ومن خلال معقلها الجديد «الضاحية الجنوبية في لبنان» وجهت ما أسمته رسالة إلى زعيمها الجديد حسن نصر اللات، وهذا شأنها، لكنها سخرت حدَّ الثمالة من العرب والعروبة وهذا شأننا.

ويا سيدة كوثر التشيع لا يعني الانسلاخ تماماً عن بقايا أصلك وجذرك العربي، والولاء للمرشد الإيراني خامنئي لا يعني أن تتمادي أيتها السيدة التي كانت عربية في شتم العرب والعروبة لإرضاء سيدك فقط، فهذا في موروثنا العربي الذي تعرفينه جيداً نفاق عظيم.

وكل شيء اذا زاد عن حدّه انقلب ضده، فأنت أيتها السيدة مهما فعلت ومهما نافقت الايراني، فهو في أعماقه يعتبرك في النهاية «عربية» دخيلة، وموروثه الفارسي القديم والحديث «يحتقر» العربي فاحذري من يوم ستجدين نفسك فيه على قارعة الطريق الايراني تتسولين عطف العرب الذين كنتِ منهم يوماً، فلا تحرقي كل مراكبك كوثر من أجل نفاق سيد قم وسادة طهران.

إثبات «شيعيتك» كوثر لا يأتي على حساب شتم العرب، فقط لتثبتي أنك «شيعية ولائية» بامتياز مع درجة شتم وسب العرب، حتى تنالي صكوك الرضا والبراءة وغفران ماضيك العربي والسني.

والتشيع السياسي يختلف إلى درجة التناقض مع التشيع المذهبي، فالأول قرار يختاره الفرد بنفسه، والثاني وراثي في معظمه ومجمله، وتشيعك سياسي فاقع لا جدال فيه ولا اختلاف حوله.

عرفناك أول ما عرفناك يا كوثر من شاشة «ام. بي. سي» السعودية في بدايات بثها الفضائي، وإطلالتك على المشرق العربي كانت منها وعبر شاشتها، بشعرك الذهبي الطويل وملامحك الأوروبية، فقد حملت جينات والدتك الإيطالية.

سيرتك الإعلامية بعدها لا تعنينا بشيء، حتى كانت إطلالتك مع بداية الخريف العربي من خلال قناة العالم الايرانية الفارسية الناطقة بالعربية والتي تبث من لبنان، فاستضافتك مراراً وتكراراً مذيعة القناة جيهان عبدالنبي بدران في برنامجها المخصص للهجوم على البحرين وشعبها، فانغسمت يا كوثر في وصلة شتم فينا وفي بلادنا، فيما كانت جيهان تردح معك أياماً وتطبل وتزمر لدوار العار.

ثم كانت النقلة او بالأدق المكافأة على حُسن أدائك للشتائم والسباب والتعالي على العرب والعروبة التي كنتِ يوماً منها، تم اعتمادك رسمياً في قناة المنار.

وحتى تمنعي عمن سبقك من المذيعات في تلك القناة ومن لحقك الخطوة وتلتهمي كعكة «السيد» الذي احتل لبنان العربي «حسن نصر اللات» فقد استعرت حمى الشتم الذي احترفته يا كوثر.

وها أنت تدبجين ما أسميته «رسالة للسيد» تسخرين فيها من العرب كل العرب هذه المرة، وتنغمسين في ثمالة استهزاء باستعلاء فارسي قديم، فتصفين العرب بكل الصفات القبيحة والدنيئة بلا خجل ودون إحساس بهذه العنصرية الفارسية التي تتظاهرين بها لسادتك الجدد لتستمر الخطوة خطوتك.

(الصعود للهاوية) عنوان لفيلم عربي عن جاسوسة عربية جندتها الموساد ضد بلادنا، ولاشك أنك شاهدتِه قبل انتمائك للفرس الولائيين، وها أنت كوثر تختارين في آخر مشوارك الصعود إلى الهاوية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها