النسخة الورقية
العدد 11154 الأربعاء 23 أكتوبر 2019 الموافق 23 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:37PM
  • المغرب
    5:03PM
  • العشاء
    6:33PM

كتاب الايام

الذكرى المئوية للشرطة البحرينية

رابط مختصر
العدد 11109 الأحد 8 سبتمبر 2019 الموافق 9 محرم 1440

تأتي الذكرى المئوية لتأسيس جهاز الشرطة في البحرين لتذكرنا بالتضحيات الجسام التي قامت بها الشرطة البحرينية من أجل حفظ أمن الوطن وحماية المكتسبات التي تحققت في ظل العهد الزاهر لحضرة صاحب الجلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة عاهل البلاد المفدى حفظه الله ورعاه.

والذي نعرفه ونتذكره جيدا أن شرطة البحرين تأسست في عام 1919 بأمر من صاحب العظمة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ عيسى بن علي آل خليفة حاكم البحرين آنذاك، ليصدر بعد ذلك قانون الشرطة في عام 1920 الذي عُرف بـ(قانون البوليس) كأول تشريع قانوني في البحرين ينظم العمل الشرطي وفق معايير منضبطة لحفظ أمن الوطن، ولتبدأ شرطة البحرين تحقيق قفزات واسعة في شتى المجالات الأمنية والخدمات الشرطية.

ووفق المحطات التاريخية لشرطة البحرين، ووسط اهتمام من حكام آل خليفة الكرام بأمن الوطن والمواطنين والاعتماد على الكفاءات الوطنية، تسارعت التطورات الشرطية وتم تشكيل العديد من الأجهزة الأمنية التي تلبي المتطلبات الأمنية وتسهم في تحقيق السلامة العامة للمواطنين، كما تم إطلاق استراتيجية التطوير والتحديث بكافة الإدارات والأجهزة الأمنية، واتجهت الشرطة بجانب عملها الأمني إلى العمل الخدمي، ولعل إنشاء شرطة المجتمع يأتي في هذا السياق لتحقيق الشراكة المجتمعية.

من هنا، فإنه ليس من الغريب أن يحدد يوم الرابع عشر من شهر ديسمبر من كل عام ليكون يوما للشرطة البحرينية، تزامنا مع احتفالات البلاد بالعيد الوطني المجيد وعيد جلوس ملكنا الغالي حفظه الله ورعاه على سدة الحكم في البلاد، وهي مناسبة عزيزة على قلب كل مواطن ومقيم، فالشرطة البحرينية قدمت بطولات وتضحيات عديدة في حماية الوطن والمواطنين، وكانت ومازالت مضرب المثل في الوطنية والشجاعة والإقدام والبسالة.. منظومة أمنية قدمت التميز في مختلف المجالات كنموذج للمؤسسة العسكرية التي تجاري روح العصر الحديث.

إن التاريخ يشهد بأحرف من نور أن الشرطة البحرينية قدمت العديد من أبنائها فداء للوطن من ضباط وجنود، وضربت أروع المثل في التضحيات والصمود، وكما قال معالي وزير الداخلية الفريق أول الركن الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة: «إن شرطة البحرين ماضية في بذل المزيد من العطاء والتفاني في أداء الواجب، ضمن مسيرة متواصلة من الإنجاز والتاريخ العريق».

ومما لا شك فيه أن هناك أمنا تحقق على أرض الواقع، وأن جهود الرجال وتضحياتهم قد أثمرت أمانا وطمأنينة، وتعززت الثقة في دولة القانون والمؤسسات، ومهمة الشرطة اليوم هي المحافظة على ما تم تحقيقه من أمن واستقرار.

إن شرطة البحرين ماضية في بذل المزيد من العطاء والتفاني في أداء الواجب، ضمن مسيرة متواصلة من الإنجاز والتاريخ العريق، ظلت فيه ملتزمة بإنفاذ القانون، منهجا فاعلا لترسيخ قواعد الأمن والاستقرار، ولذلك استطاعت شرطة البحرين أن تثبت قدرة متميزة في التعامل الإيجابي مع التحديات والمتغيرات المتسارعة، وهي اليوم تجدد رسالتها وعهدها وولاءها لقيادة حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى، مؤكدة أنها باقية على العهد والقسم، ماضية في صون أمن الوطن وتقديم التضحيات، مهما غلت وتعالت. 

ولعلنا مازلنا نتذكر المؤامرة الخبيثة التي تعرضت لها مملكتنا الغالية في عام 2011 ميلادية التي جاءت بتخطيط وتدبير خارجي، وكيف أن البحرين بفضل سواعد الشرفاء من رجال الشرطة استطاعت القضاء على هذه المؤامرة، وحفظت للبحرين كيانها الشرعي وعمقها الخليجي والعربي.

فالتاريخ هو الهوية الحقيقية للأمم والشعوب، وهناك علامات فارقة في تاريخ الشعوب والدول لا يتشابه ما قبلها مع ما بعدها، فشهر ديسمبر يحمل للبحرين معاني كثيرة، كونه شهرًا تحتفل فيه المملكة بأكثر المناسبات الوطنية الغالية على قلوب أهلها، وهي العيد الوطني المجيد، وعيد جلوس حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى حفظه الله، هما الحدثان الأبرز، ومعهما هناك يوم الشهيد ويوم الشرطة البحرينية الذي هو أحد الأعياد التي نحتفل بها في شهر ديسمبر من كل عام.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها