النسخة الورقية
العدد 11181 الثلاثاء 19 نوفمبر 2019 الموافق 22 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:36AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

في مئوية التعليم البحرين تحقق المركز الأول

رابط مختصر
العدد 11107 الجمعة 6 سبتمبر 2019 الموافق 7 محرم 1440

ليس صدفةً أن تحتل البحرين المركز الأول عربياً، والثالث على مستوى الشرق الأوسط وشمال افريقيا، فالمسيرة التعليمية هنا في مملكتنا تاريخ مديد وطويل من التراكمات ومن الخبرات وايضاً من الانجازات ذات البعد العلمي والتربوي.

ولعل حصيلة مسيرة الثماني عشرة سنةً الاخيرة من التعليم في البحرين تُقدم لنا خير الأدلة والبراهين من خلال مجموعة التقارير الدولية الصادرة من جهات ومن مؤسسات معتمدة ومحكمة معطوفةً على كم من الجوائز التي حصدها طلبة وطالبات ومدارس ومعاهد وزارة التربية والتعليم في مسابقات دولية واقليمية وقارية دفعت بمملكتنا الغالية لأن تكون علامةً مضيئة في الحقل التعليمي والتربوي الاقليمي والدولي.

ولا غرو أو عجب في ذلك، فمملكتنا احتفلت قبل أسابيع قليلة فقط بمئوية التعليم الرسمي في البلاد، والمئوية هنا ليست رقماً جامداً بل هي مسيرة تراكمية وامتدادية واذا ما استخدمنا المصطلح التربوي التغذية المترجعة، فهي تغذية متواصلة بين السابق واللاحق، وبناء يتعالى ويرتفع علمياً من خلال طموحات الأجيال التي تنخرط في المسيرة التعليمية على خلفية تاريخ تعليمي بحريني سبق العام 1919، حيث كانت المجالس مدارس فقهية وأدبية خرّجت أجيال الآباء المؤسسين للحركة التعليمية والفكرية والأدبية والسياسية في بلادنا.

ومن لا يعرف هذا التاريخ المديد من حضارة المعرفة والتوق إلى التعليم في البحرين سيُصدر احكاماً تشكيكية في كل مرة يُحقق فيها التعليم انجازاً او فوزاً، فالجهل بتاريخنا من الطارئين مصيبة لاسيما حين يكون هذا الجهل الجاهل مكرساً لخدمة أجندات أجنبية هدفها ضربنا والنيل من بحريننا في «الرايحة والجاية».

ولأن البحرين وشعبها الكريم قد وضعوا نُصب أعينهم وحددوا بوصلتهم باتجاه خدمة مشروع الاصلاح لجلالة الملك حفظه الله ورعاه، فهي ماضية وفق خارطة طريق هذا المشروع الرائد دون أن تُفسح مجالاً لمن يريد النيل منها ومن مشروعها أن يوفقها او يعرف مسيرتها.

وليس لدينا أدنى شك أن الحملات الممنهجة التي تحاول تشويه سمعة البحرين وسمعة وزاراتها ومؤسساتها بإثارة السُخط عليها والتصيد وفبركة الاشاعات وتأليف الحكايات الباطلة.

فالدخول مع أصحاب الأجندات الفوضوية في سجالات يخدم في نهاية المطاف هدف هذه الأجندات وهو تعطيل ركب الاصلاح وخدمة الشعب والوطن.

لذا تكثر وتتضاعف حملات إثارة السخط والنفخ فيها تهويلاً وتضخيماً حتى تنزلق الوزارات والمؤسسات للدخول معها في سجالاتٍ عقيمة ليس وراءها طائل ولا نتيجة سوى تعطيلنا عن مشروعنا وعن عملنا وعن انجازاتنا وعن خدمة وطننا.

وخيراً فعلت وزارة التربية والتعليم حين مضت في إنجاز عملها بمناسبة بدء العام الدراسي الجديد وفق خطتها وبما يتناسب مع إمكانياتها ويحقق طموحاتها ولم تدخل او تنزلق للدخول في السجالات العقيمة التي حاول أصحاب الأجندات المشبوهة جرها إليها.

وقد أصبحت الحملات الموسمية كل عام ضد وزارة التربية وضد التعليم في البحرين معروفة ومرفوضة لتكرارها بنفس العبارات ونفس الخطابات حتى مجّها الناس.

ولعل هذا التقرير الدولي يحمل الاجابة ويقدم الدليل العملي لإنجازات البحرين على صعيد التعليم، وهي إنجازات تغيضهم بقدر ما يفخر بها أبناء الوطن وتضاعف ثقتهم في خطط ومناهج وأساليب التعليم في بلادهم.

وهذا التقرير لمحاسن الصُدف يأتي في توقيت مناسب ويكفي وزارة التربية والتعليم عن الدخول في سجالات الردود، فهو شهادة دولية وفق معايير علمية وأكاديمية رصينة ترد على أولئك الذين يريدون في كل سانحةٍ النيل من مشروعنا الاصلاحي من خلال النيل من ركن أساسي منه وهو التعليم حجرُ الزاوية في مشاريع التقدم والبناء في تجارب كل الأمم والشعوب والمجتمعات.

ولعلنا هنا نقدم كلمة تهنئة لبلادنا الغالية وقيادتنا الحكيمة ولشعبنا الأبي ولقيادات التربية والتعليم في مملكتنا ولطلبتنا وطالباتنا في كل قرية ومدينة على هذا الإنجاز الباهر للبحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها