النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11204 الخميس 12 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    6:15AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:47PM
  • العشاء
    6:17PM

كتاب الايام

شكرًا من القلب لوزارة التربية

رابط مختصر
العدد 11105 الاربعاء 4 سبتمبر 2019 الموافق 5 محرم 1440

 جريًا على عادتها الحميدة، مع بداية كل عام دراسي جديد، تدفع وزارة التربية والتعليم إلى الإعلام حزمة من المنجزات الإنشائية والتربوية والإدارية التي فرغت من إعدادها في الوقت المناسب استعداداً لاستقبال طلبة وطالبات البحرين لبدء عام دراسي جديد نرجوه متميزاً لطلبتنا جميعهم، ولمؤسساتنا التربوية والأكاديمية كلها. ولئن تمتع طلبة وطالبات المراحل الدراسية المختلفة بمدارس البحرين، ومعلموها ومعلماتها بفترة استراحة صيفية مستحقة على مدى أكثر من شهرين، تسمى بالعطلة الصيفية، فإن موظفي الوزارة الآخرين في إداراتها المختلفة، مثل: إدارة المواد، وإدارة الخدمات، وإدارة التخطيط والمشاريع، الموارد البشرية، وإدارة المناهج، وإدارات التعليم المختلفة، كانت في هذه الفترة، وبمتابعة دقيقة وحثيثة من وزير التربية والتعليم سعادة الدكتور ماجد النعيمي، منهمكة في العمل تحضيراً لعام دراسي يُفترض دائماً أن يكون عاماً ناجحاً بالقياس إلى ما يتم إنجازه سنوياً، وباعتبار خطط الوزارة ورؤاها الاستراتيجية التي اتخذت الجودة سياسة والحوكمة تصوراً والارتقاء الدائم بجودة الخدمة التعليمية ومخرجاتها هدفاً سنوياً.. فما الذي يعمل عليه الموظفون في هذين الشهرين؟

  مع عودة الهيئات الإدارية والتعليمية في يوم الاثنين الماضي إلى أماكن العمل في مدارس وزارة التربية والتعليم المختلفة لتهيئة الظروف المناسبة لاستقبال 145 ألف طالب وطالبة من بينهم 12 ألف طالبٍ مستجدٍ في الصف الأول الابتدائي، دعونا نُلقي نظرة على بعض مما أعلنت عنه الوزارة تحضيراً لهذا العام الدراسي الذي فيه تحتفل الوزارة بمرور مائة عام على التعليم النظامي بمملكة البحرين؛ لنتعرف ضخامة العمل المنجز، وما يبذل في سبيل حصول ناشئتنا على خدمة تعليمية متميزة تستند إلى خبرة قوامها مائة عام.

  لعل من أبرز التحديات التي تواجهها وزارة التربية والتعليم هو أن الوزارة تعمل جاهدة على أن يتمتع جميع طلبة البحرين وطالباتها، سواء في القرى أو في المدن، ببيئات تعليمية ملهمة تتماثل في اشتراطاتها ومقوماتها، وهذا يتطلب وقتاً بالإضافة إلى المال، ولهذا فإن الوزارة تدفع مع كل عام جديد بخطط إنشائية تهدف إلى بناء مدارس جديدة بمواصفات تربوية متطورة. وفي هذا السياق فإننا نشهد في هذا العام افتتاح مدرسة سمو الشيخة موزة بنت حمد آل خليفة الشاملة للبنات، ومدرسة أخرى ابتدائية للبنات بمدينة حمد، ومبنى أكاديمي في مدرسة المحرق الابتدائة للبنات، إنجازات معمارية جديدة تدعم نسيج المدارس في ربوع مملكة البحرين؛ لتؤكد بحضورها وامتدادها رغبة سامية في تحويل البحرين إلى مجتمع تعليم وتعلم يقدر العلم ويجل المعرفة ويعمل على تحويلها إلى جزء لا يتجزأ من حياة البحريني اليومية.

   عملية طباعة الكتب مستمرة في كل عام وترصد لها مبالغ مالية كبيرة ليتسلم كل طالب وطالبة نسخة من الكتب الجديدة، وفي هذا العام، كما صرح سعادة وزير التربية والتعليم لوكالة أنباء البحرين، تمت طباعة مليونين وخمسمائة كتاب مدرسي من بينها 200 ألف نسخة من الكتب المدرسية التي تقوم الوزارة بتوفيرها لطلبة المدارس الخاصة، وهي كتب المواد الوطنية، اللغة العربية، التربية الإسلامية والمواد الاجتماعية والتربية للمواطنة. ولعلّي في هذه المناسبة أستغل فضاء المقال لأنقل حيرة أحد المواطنين وتساؤله المبني على تنبيه إلى مفارقة بين ما توفره الوزارة مجانا من الكتب أو بأسعار رمزية، وما تتقاضاه المدارس الخاصة من أولياء الأمور من مبالغ كبيرة تتراوح بين 15 و20 ديناراً. أنقل حيرة المواطن وليس على إدارة التعليم الخاص إلا أن تتحقق من ذلك بهدف تخفيف الأعباء المالية على أولياء الأمور الذين اختاروا التعليم الخاص مجالاً لتدريس أبنائهم.

   عملية طباعة الكتب تقودني إلى استذكار عمليات تأليفها أو مراجعتها وتنقيحها التي تؤمنها نخبة من خيرة كوادر وزارة التربية والتعليم بإدارة المناهج التي تعد القلب النابض في وزارة التربية والتعليم، فهي المؤهلة لترجمة السياسة التعليمية للمملكة مناهج وكتباً ووسائل تعليمية يعهد أمر إعدادها وتعهدها إلى خبرات متراكمة في هذه الإدارة العريقة، ففي إدارة المناهج ينهمك الخبراء والاختصاصيون سنوياً في عمليات التأليف أو التحديث، وهذه سانحة أخرى أقتنصها في هذا المقال؛ لأطالب الإدارة في إدارة المناهج بتخفيف الأعباء الإدارية على منتسبي هذ الإدارة لأنهم فعلاً يحتاجون إلى الوقت كاملاً من الساعة السابعة والربع وحتى الثانية والربع، ناهيك عن اصطحاب معظم المؤلفين والمراجعين أعمالهم معهم إلى بيوتهم، لتتم عمليات تدقيق الكتب ومراجعتها في أحسن الأحوال من دون السقوط في مثالب السهو والخطأ.

   هذا غيض من فيض مما تنجزه الوزارة، وددت تسليط الضوء عليه لأقول لوزارة التربية والتعليم شكرًا من القلب، فبحريننا الأجمل والأبهى تُبنى بالأجيال التي تتخرج في مدارس مملكتنا الحبيبة، وبمناهجنا الوطنية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا