النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11206 السبت 14 ديسمبر 2019 الموافق 15 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:25AM
  • الظهر
    11:32PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:48PM
  • العشاء
    6:18PM

كتاب الايام

سخرية واسعة من حسن نصر اللات

رابط مختصر
العدد 11100 الجمعة 30 أغسطس 2019 الموافق 29 ذو الحجة 1440

بعد بضع ساعات فقط من حادثة الطائرتين المسيرتين وعلى عجلة من أمره ونتيجة ذهوله بالمفاجأة أطل حسن نصر اللات من مخبئه المحصن وعبر شاشات البلازما الكبيرة أخذ وبلا مقدمات يبرئ مليشياته وحزبه من عملية إسقاط الطائرتين ويعلن أمام الملأ أنهم لم يسقطوا الطائرتين، لماذا هذا التبرير وهذا الإعلان؟؟ سؤال نؤجل البحث فيه.

المهم أن الزعيم المفوّه وهو يبرئ مليشياته وحزبه نسب إسقاط إحدى الطائراتين إلى شبان أو صبية رموا الطائرة بالحجارة الصغيرة فسقطت.

هنا وهناك فقط اشتعلت مواقع التواصل والسوشيال ميديا بحملة سخرية واسعة من ذلك التبرير، خصوصًا «الحصاة» الصغيرة التي تسببت في إسقاط الطائرة.

ثم استغرق الزعيم «سيد المقاومة» في وصلة تهديدات اعتادها في كل خطاب يبث من مخبئه وذهب بعيدًا كالعادة في التهديد والوعيد.

إلى هنا والأمور معتادة منه، ثم فجأة وضمن الصعود بالتهديد والتخويف طلب من الإسرائيلي أن يقف على رجل ونصف «أجل رجل ونص» مطلوب الوقوف حتى يصل إليه الزعيم بلا ميعاد من داخل المخبأ.

واشتغلت مواقع السوشال ميديا على عبارة «رجل ونص» هذه التي ذكرتهم بأيام طفولتهم والعقاب المدرسي في ذلك الزمن «وقف ارفع رجلك ووشك للحيط».!!

ومازال الجميع يسأل «رجل ونص» كيف؟ على رجل الوقوف معروف، لكن رجل ونص هل كيف يتم ذلك؟!

وحتى كتابة هذه السطور مازال الاسرائيلي واقفًا على رجل ونص وبعضهم على رجل بانتظار «سيد المقاومة».

ونطلب من «سيد المقاومة» أن يخفف من شفافيته لأنها تحولت الى «كذبة أبريل» خصوصًا تهديداته و«حصاته» التي أسقطت طائرة، بما يذكرنا بسالف الذكر وزير إعلام صدام حسين «الصحاف» الذي أعلن عن إسقاط طائرة أباتشي امريكية بـ«فلاتيه» وحجر صغير رماه رجل كان يقضي حاجته فأسقط الاباتشي وأحرج العدوان.

ولأن ذاكرة السيد زميرة مثقوبة كالغربال «المشخال» فقط نسى تلك الحكاية التي سخر منها العالم، ليعيد فبركتها ويرويها من خلف شاشات البلازما دون حتى ان يبتسم «لنكتته» وشلخته.

والآن، اللافت أن لغة التهديد ومفرده الوعيد عند زعيم حزب اللات في خطابه الاخير واثر عملية الطائرتين لم تكن مرتفعة ومتصاعدة ونارية كما توقع المراقبون الذين يتابعون خطابات زميرة، بل جاء التهديد أقرب الى التهدئة المقصودة لجماعته ومليشياته ومسلحيه وزعرانه، فلماذا؟؟

اعتداء وعلى الجنوب، صحيح هناك تهديد من المخبأ ولكنه ليس ناريًا وليس حماسيًا بل جاء أخف وقعًا ولغة من التهديدات السابقة.

ملاحظة نتركها معلقة لمزيد من البحث، وقد تبدي لنا الايام ما نجهل، فاللعب من تحت الطاولة حرفة «بعض الناس» وكذلك حرفة زعماء المليشيات.

فالخزعلي في العراق الشبيه بنصر اللات في لبنان، هدد هو الاخر وتوعد الامريكان والاسرائليين ثم صمت.

فما هي الحكاية بالضبط؟؟

تهديدات ثم صمت، يطرح علامة استفهام كبيرة مفتوحة الاقواس على كل التحليلات والتأويلات والتفسيرات، فقط بانتظار المعلومات، وما أدراك ما المعلومات التي لم يكشف النقاب عنها بعد.

وفي النهاية ولابد من ملاحظة مهمة، وهي أن هناك سرًا ولغزًا مخفيًا في عملية وحادثة الطائرتين ومازال ضباب كثيف يحيط بالمسألة من أساسها، والاطراف المعنية متحفظة وفي مقدمتها السيد زميرة المعروف بثرثرته الطويلة، لكنه أمام حادث الطائرتين اختصرالثرثرة تمامًا كما خفض من لهجة التهديد والوعيد، فما هو السر، وما هي الحكاية.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا