النسخة الورقية
العدد 11153 الثلاثاء 22 أكتوبر 2019 الموافق 22 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:21AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:38PM
  • المغرب
    5:04PM
  • العشاء
    6:34PM

كتاب الايام

في مسيرة ما بعد اليوبيل الذهبي لقوة الدفاع ..

المشير الركن خليفة بن أحمد .. قيادة وعـــزة وإبــــاء وشجاعــة

رابط مختصر
العدد 11097 الثلاثاء 27 أغسطس 2019 الموافق 26 ذو الحجة 1440

عندما تغفو عيونكم يا سيد أسود الحزم معالي المشير الركن الشيخ خليفة بن أحمد آل خليفة القائد العام لقوة دفاع البحرين، يفتح أعداء الحق حدقاتهم حتى آخرها، وكما لو أن غفوة معاليكم فخاخ تؤرق خطاهم في اليقظة والمنام..

فها هي تمضي إحدى وخمسون عامًا على تأسيس قوة الدفاع لتعلن شموخ رايتكم المظفرة التي تلوح في كل شبر تطأه إرادتكم الباسلة، وفي كل موقع تفتح فيه أذرعكم بوابة للنصر، فقد علمتمونا معاليكم بعزيمتكم وتحديكم وصلابة مواقفكم ومواجهتكم لأعداء الحق أنّى كانوا، علمتمونا كيف نحبكم ونحب أرضنا الغالية العزيزة ونحب خليجنا العربي بهويته وعروبته وثوابته الوطنية أكثر من ذي قبل، فمعاليكم في كل أرض تطؤها أقدامكم الكريمة، تثبت جدارتها في قيادة نسورنا الأشاوس، معضدة بالنداء والفداء والانتماء والاحتواء والولاء أرضًا وبحرًا وسماءً.. هناك أو هنالك أو هنا.. 

فكلما أربك نيزك مجال الرؤية في عيوننا، لاحت في الأفق نسور من لهب أرعبت أعداء الحق أينما وجدوا، فنحن بلا قلوب إن لم يكن نبضها خفاقًا كراية النصر في ساحة مواجهتكم لأعداء الحق، فمعاليكم صانع نجوم الفجر في ليلك انتصاراتنا القادمة.. 

لذا لا خشية على جنودنا البواسل ما دمتم تتقدمون ركبها، فكل شظية من عتاد دفاعكم عن الحق والهوية، من شأنها أن تخمد نار فتنة ومؤامرة ودسيسة هناك أو هنا.. 

إن الأسود لا تقلقهم ولا تثني عزائمهم وقوتهم على التحدي والمواجهة مكائد ودسائس الضباع، فشهداؤنا البواسل عاصفة حزم ترعب ريح دمائها الزكية جبناء الباطل من قطيع الضباع الحوثيين والايرانيين وأتباعهم وتميتهم أحياء في جحورهم التي ظنوا انها مخابئ لنجاة لم تتحول يومًا إلى مقابر تعتاش من عفنها الديدان والهوام، فما بال هذه الأسود إذا كان قائدها المشير يتعرش عرينها ويتقدم ركبها؟ 

لقد تعلمنا من مواقف فارس القيادة الشجاعة والرائية، بأن من لا يحمي أرضه لا أرض له ومن يخون وطنه لا وطن يقبله ومن يزرع اللؤم والدسائس والفخاخ والشراك في أرضه لا يجني سوى الموت صاحبًا جبانًا منبوذًا .. 

لقد سجلتم وسجل جنودنا البواسل أسماء شامخة تُرسم بحروف من صوان الجبال الصلبة، لا ينساها ولن ينساها من كان يؤسس لقاعدة هذه الجبال وذراها، فهناك فرق شاسع بين من يرى في ليله أفق الحرية والأمن والمستقبل المضيء، وبين من يعش في جحور الليل مع الجرذان والدسائس، إنه الفرق الجلي بين من يقود أسوده قويًا واثقًا في مهب العواصف، وبين من يحتمي بالرماد، فمن أيقظ الليل في فجر العاصفة، جدير بأن يوقظ كل شموع الحلم حتى أقصى الخارطة، فلا تهادن، لا تصالح، لا تؤمن، لا تثق، لا تطمئن، لا تجامل، لا تنتظر، لا تتوخى، لا تأمل ولا تحلم ولا تأمن لمن رهن وطنه لغير أهله وادعى إصلاحا فيه وله، فلو كل من قرر قبل أن ينام، أن يصحو على وطن، لأصبح الوطن أغنية جميلة رائعة، أولها حلم وآخرها أغنية .

عيون الله ترعاكم وتحرسكم يا قائد قوة دفاعنا الباسلة .. فامضوا في تدشين صروح البطولة والعزة والإباء والكرامة آمنين، وسلاحنا في الخمسين عامًا تلك التي مضت على تأسيس قوة دفاع البحرين، هو جهود معاليكم البناءة والمضيئة التي جعلت من هذه القوة ركنًا عسكريًا تعتز وتعتد بثباته ورؤاه أكبر حصون الجندية والدفاع في العالم كله.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها