النسخة الورقية
العدد 11147 الأربعاء 16 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:42PM
  • المغرب
    5:09PM
  • العشاء
    6:39PM

كتاب الايام

فاتورة الإرهاب القطري اليوم العالمي لضحايا الإرهاب

رابط مختصر
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440

في الوقت الذي يحتفل فيه العالم بضحايا الإرهاب حزنًا وألمًا؛ فإن من الواجب معرفة الجهات الراعية للإرهاب، ومحاسبتها، وتجفيف منابع تمويلها، فلا زالت الكثير من الدول تعاني من سموم الإرهاب والجماعات الإجرامية، لذا خصص العالم بأسره يومًا دوليًا لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب.

الحادي والعشرون من أغسطس هو اليوم العالمي لضحايا الإرهاب الذي أقرته الأمم المتحدة، ليتم إحياء ذكرى ضحايا الإرهاب وتكريمهم ومساعدة أهاليهم بعدهم على الصمود، وعلاج المصابين والدعوة لهم بالشفاء والبقاء أقوياء في وجه الإرهاب الأعمى.

وقد جاء قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 72/‏165 لعام 2017م باعتبار يوم الحادي والعشرين من أغسطس (يومًا دوليًا لإحياء ذكرى ضحايا الإرهاب) وإجلالهم، ففي نفس العام (2017م) تم تسجيل ما يناهز ثلاثة أرباع الوفيات الناجمة عن الإرهاب في عدد صغير من الدول (أفغانستان والعراق ونيجيريا والصومال وسوريا).

من المؤسف اليوم أن نرى إحدى الدول العربية وقد تورطت في الإرهاب، دعمًا وتمويلاً ومساندة، فالحقائق بدأت تتجلى عن الجرائم الإرهابية التي تورط بها النظام القطري خلال الفترة الماضية، فالكثير من الدول التي أصيبت بداء الإرهاب وظهور الجماعات الإرهابية بأراضيها، قتلاً وسفكًا وتدميرًا، فإنها تشير بأصابع الاتهام إلى النظام القطري، مثل البحرين والإمارات والكويت واليمن ومصر وليبيا والسودان وسوريا والعراق والصومال، بالإضافة إلى بعض العواصم الأوروبية مثل روما ولندن وباريس!!.

والعالم اليوم يحتفل بالذكرى الثانية لليوم العالمي لضحايا الإرهاب؛ فإن المسئولية الأممية تحتم الكشف عن الجهات الإرهابية التي يدعمها النظام القطري، والتحذير منها وتجفيف منابعها، وعدم التهاون معها أو البحث لها عن مبررات حتى تعيد تشكيل ذاتها، وقد حذر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من أن تنظيم داعش يقوم حاليًا بإعادة هيكلة جماعته، ويطالب الدول الأوروبية بالقيام بمسئولياتها للتصدي وإفشال مخططاتها.

والنظام القطري رغم تعريته بالكامل، وفضحه لوقوفه مع الجماعات الإرهابية ودعمها إلا أنه لا زال مستمرًا في نشاطه، وقد خاطب الباحث والكاتب الأمريكي جوردان كوب في مقال له بمجلة (ذا فيدراليست) الإدارة الأمريكية إلى الاعتراف رسميًا بأن قطر (دولة راعية للإرهاب)، وأنها تقوم بدعم ومساندة وتمويل للجماعات الإرهابية التي تهدد المصالح الأمريكية وحلفاء الولايات المتحدة الأمريكية.

في نفس المقال طالب «جوردان كوب» الخارجية الأمريكية أن تسمي الأمور بمسمياتها، وأن لا تتهرب من مواجهة الحقائق مهما تقاطعت المصالح، وأن تقوم بتصنيف قطر «دولة راعية للإرهاب»، وذلك وفق الحقائق والدلائل، وطالبها بألا تكيل بمكيالين، فكما صنفت واشنطون دولاً وتنظيمًا بأنها إرهابية، فهي كذلك عليها إدراج النظام القطري على قائمة الإرهاب الدولي، وقد استشهد في المقال بحديث الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الذي شخص الإرهاب الدولي، وأنه بسبب تمويل الدوحة للإرهاب الذي أصبح على مستوى عالٍ جدًا.

ذكرى ضحايا الإرهاب لا يقتصر الحديث فيه عن الضحايا وأسرهم، ولكن كذلك عن الجماعات والدول التي ترعى الإرهاب، وبالمنطقة العربية والخليجية التي تعرضت لأبشع صور الخراب والدمار تقف الدوحة على قائمة الدول التي ترعى الإرهاب، لذا من الأهمية اليوم التصدي لتلك الأعمال، ومن يقف خلفها، ويدعمها ويمولها، ويفتح الفضاء لتبث سمومها.

ذكرى ضحايا الإرهاب يوازيه إدانة الأعمال الإرهابية التي يقوم بها النظام القطري، خاصة في محيطة الإقليمي، فالدول العربية اليوم ترى النظام القطري وقد تعرى كليًا وأصبح مكشوفًا للجميع بعد أن تخلى عنه أقرب الناس له بعد الجرائم التي قام بها ضمن مشروع الربيع العربي المشؤوم!

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها