النسخة الورقية
العدد 11118 الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 الموافق 18 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

كتاب الايام

مبروك شبابنا ولا عزاء للحاقدين

رابط مختصر
العدد 11093 الجمعة 23 أغسطس 2019 الموافق 22 ذو الحجة 1440

مبروك لشباب البحرين هذا الفوز المستحق، عبارة رددتها البحرين وجاء صداها من الأشقاء والمحبين الذين شاركونا فرحة الفوز الجميل.

وحدهم القابعون في كهوف الحقد غابوا في ذهول، وشُلّت ألسنتهم عن مجرد تهنئة لشباب بحريني منهم وفيهم ومن أبناء ديرتهم وفرجانهم بل ويعرفونهم، لكنهم بخلوا حقدًا وأعمتهم كراهيتهم للبحرين، واستكثروا عليها أن تفرح وتبتهج مثلها في ذلك مثل كل البلدان الأخرى حين يفوز شبابها.

لا يريدون للبحرين أن تفرح او تفوز او تحقق إنجازاً، حتى لو حققه الشباب أولاد ديرتهم، وهذا اتحاد أهلي وهذا منتخب وطني، فهل تكرهون وطنكم إذن؟؟.

ألا يكفيكم هذا الحزن المدمر المفتعل الذي تصنعونه لنا في كل شاردة وواردة، ألا تكفيكم بكائياتكم في الرايحة والجاية، والى متى ستستمرون في صناعة السخط على أي شيء وعلى كل شيء في البحرين؟!

من منكم هنأ طالباً او طالبة من البحرين، أبدعوا في الفن في الاختراع او أنجزوا شيئاً مفيداً لبلادهم ولأبنائها؟!

جاهزين ومستعدين للطميات وبكائيات مفتعلة على مستقبل الطلبة فقط لتطعنوا بقميصهم بلادكم التي لا تحبونها ولا توالونها وتحقدون على كل فوز او إنجاز يحققه أبناؤها.

تبحثون فقط عن كل ما ينكد العيش، ويغث النفس، ويشيع الإحباط واليأس والقنوط لتنفخوا فيه وتهولوه وتعظموه لصناعة الكراهية وزرع الحقد على الوطن وعلى البحرين في كل مناسبة.

يفوز شباب البحرين بكأس قاري مهم، فلا تتحرك منصة إلكترونية او فضائية سوداوية او جريدة إلكترونية او حساب فرد من أفراد فلولكم لتقديم مجرد تحية بسيطة «مبروك شباب البحرين».

لو لا سمح الله حدث العكس وهزم شبابنا، لهللتم وطبلتم وزمرتم وتعالت أصوات كباركم قبل صغاركم في توزيع الاتهامات ونشر السخريات وإثارة الناس ضد الإدارات وتحريض العامة والشباب على بلادهم.

ولأن شبابنا فاز، ولأن اسم بلدانا تألق في المحافل الرياضية الدولية بلعتم ألسنتكم، وأصابكم الخرس والصمم والعمى، وكأن التهنئة للشباب «عار» عليكم يسجلها نقطة سوداء السيد القابع في قم، او ذاك الذي يمولكم من الدوحة ويبعث لكم الشيكات فاشتراكم بثمن بخس وبرخص التراب لتنشبوا مخالبكم في جسد وطن كان لكم يا عيب الشوم والله..!!

امتناعكم المقصود عن تهنئة شباب البحرين بفوزهم أسقط آخر ورقة تغطيكم وكشف عن كمية وحجم الحقد الذي تحملونه داخل نفوسكم ضد كل ما هو بحريني.

تسممت عقولكم قبل قلوبكم، وتحتاجون لعلاج لهذا الداء الوبيل والمرض المستعصي الذي أصابكم ونخر فيكم السوس فكبر عندكم أن تهنئوا شباباً بحرينيين بفوز حققوه وفرحوا به وافتخروا.

خروجكم من ذاكرة الوطن صنعتموه بأنفسكم في أنفسكم، فكراهيتكم لأي فرح بحريني أقصاكم خارج ذاكرة الناس وخارج الدائرة الواسعة، فانحصرتم مع بضعة عشرات تلوكون كراهيتكم وتجترون حقدكم الأسود حتى أعمى فيكم البصيرة قبل البصر، فمنعكم عن تهنئة فريق وطني يتكون من شباب هم أبناؤكم.

وحين يكره الإنسان ابنه فذلك داء لا دواء له، ومرض عضال لا شفاء منه، وتلك نهاية الكراهيات التي زرعتموها، وها أنتم تحصدون ثمار شرورها ضد أنفسكم.

وفي النهاية يكفي شبابنا البحريني أن البحرين عن بكرة أبيها ومعهم الأحبة في الخليج قد ابتهجوا بفوزهم وهنؤوهم عليه واحتفوا بهم كما يليق بأبناء الوطن.

قطارنا الوطني قطع مشاويره بعزم وثبات وبإخلاص المخلصين، ولسنا لنقف أمام صناع الكراهية. ولكننا ننصحهم «تعالجوا أحسن لكم»..!! مبروك للبحرين ومبروك شبابنا فوزكم مستحق وأنتم جديرون به فرحنا بكم.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها