النسخة الورقية
العدد 11118 الثلاثاء 17 سبتمبر 2019 الموافق 18 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:04AM
  • الظهر
    11:33AM
  • العصر
    3:01PM
  • المغرب
    5:41PM
  • العشاء
    7:11PM

كتاب الايام

جوائز الاستحقاق للأمير خليفة بن سلمان

رابط مختصر
العدد 11071 الخميس 1 أغسطس 2019 الموافق 29 ذو القعدة 1440

لا يمر شهر أو شهران إلا ونسمع ونقرأ عن تكريم يقام في هذه العاصمة أو تلك لصاحب السمو الملكي الأمير خليفة بن سلمان آل خليفة رئيس الوزراء الموقر حفظه الله ورعاه، وحصوله على جوائز الاستحقاق من الدول والمنظمات والهيئات الدولية.

ولعل آخر هذه التكريمات اختيار سموه كقائد عالمي من قبل منظمة الصحة العالمية تخطت إنجازاته مملكة البحرين إلى العالم الخارجي.. وهذا التكريم يعد الأول في تاريخ المنظمة العالمية، ما يعكس التأثير والصدى العالمي الواسع لإسهامات سموه في المجال الصحي طوال مسيرته الخيّرة.

ودائماً وأبداً لا يأتي اختيار سمو رئيس الوزراء للتكريمات الدولية من فراغ.. وإنما تجيء من خلال إنجازات مشهودة لسموه محلياً وعالمياً.

وهذا التكريم الذي حدد له يوم 20 من شهر مايو الماضي، حيث جرى بمقر المنظمة بقصر الأمم المتحدة بجنيف، بحضور رؤساء دول وحكومات ووزراء صحة من الدول الأعضاء بالمنظمة البالغ عددها 194 دولة.

وهذا التكريم يعد نجاحاً لمملكة البحرين وبرامج حكومتها الرشيدة بقيادة سمو رئيس الوزراء الموقر، وهذا إن دل على شيء؛ فإنه يدل على اهتمام وحرص سموه الشخصي والحكومة بكل ما يتعلق بحقوق الإنسان في مملكة البحرين، وتحديداً حق الإنسان في المحافظة على صحته.

ولم يأتِ هذا الاختيار الدولي لهذا التكريم غير المسبوق لسمو رئيس الوزراء وليد الساعة.. أو اختياراً عاجلاً أو متعجلاً.. وإنما الواقع يحدثنا عن أن هذه المنظمة قد تأنّت ودرست وفكرت مليا قبل أن تصدر قرارها باختيار سموه كأول قائد عربي لهذا التكريم..

ودائماً وأبداً فإن إنجازات سمو رئيس الوزراء في القطاع الصحي أو أي قطاع آخر إنما هي الإنجازات التي تجاوز حدود المكان وتصل إلى أعماق دول العالم، ويظهر ذلك عندما أبلغ سموه مدير عام منظمة الصحة العالمية عند التقائه مؤخرًا مُبديًا استعداده الأكيد للإسهام الإيجابي في كل جهد دولي غايته الارتقاء بصحة الإنسان في كل مكان، كاشفاً سموه عن أنه يعي حقيقة أهداف منظمة الصحة العالمية في بناء عالم خالٍ من الأمراض والأوبئة.. كما أكد التزام البحرين بالوفاء بكل التزاماتها تجاه هذه المنظمة الساعية إلى حماية أغلى شيء في الوجود ألا وهو صحة البشر.

ويكفي أن البحرين على أيدي سموه قد غطت كل الخدمات الصحية على أرض البحرين بنسبة 100% من السكان والمقيمين من خلال أكثر من 28 مركزاً صحياً و91 مستشفى وعيادة خاصة، ويهتم سموه كأكثر ما يهتم بتدريب الأطباء وجميع العاملين في القطاع الصحي وفق أعلى مستويات التدريب داخل وخارج البحرين، وسموه الحريص أيضاً على نشر المراكز الطبية المتخصصة على أرض البحرين وذلك تعزيزاً لمنظومة الرعاية الصحية المتكاملة، ولتوفير أحدث الأنظمة العلاجية والأجهزة الطبية الحديثة.

إن سموه الكريم هو الذي يحرص على تشجيع الكوادر الطبية البحرينية، رافعاً إياها إلى المرتبة العالمية، وهو أيضا الذي يأمر بجلب خبراء الطب العالميين إلى البحرين للإسهام في تدريب الكوادر البحرينية من خلال العمل المشترك والتعرف على المهارات الطبية العالمية.

وسموه الحريص أيضا على أن تحصل جميع الكوادر الطبية على حقوقهم كاملة بغية الاحتفاظ والتباهي بهم على الدوام وتحقيق الاكتفاء الذاتي بقدر الإمكان في هذا المجال الإنساني.. وهو المدافع دائما عن أن يحظى هذا القطاع بالميزانيات اللازمة علاجاً ودواءً.. وأن يكون القطاع الصحي من القطاعات الأولى التي يجب أن تحظى بالميزانيات اللازمة والكافية.

وقد نال القطاع الصحي على أرض البحرين الكثير على يدي سموه وهو المتابع لمسيرته ولا يقبل بأي ثغرة في العطاء لهذا القطاع مهما كان حجمها.. لذلك نال سموه هذا التكريم العالمي الغالي كأول قائد عربي يحظى بهذا التكريم غير المسبوق على الصعيد العالمي.

ولعله لا يخفى على الجميع أن أكبر جائزة لنا هو زيادة متوسط أعمار البحرينيين إلى 78 عاماً، حيث كان يقدر قبل نصف قرن بمتوسط 65 عاماً، ما يعد إنجازاً كبيراً، كما أن البحرين تعتبر الأولى على مستوى العالم في أقل نسبة وفيات في قطاع الأمومة والطفولة، وتميزت المملكة في برنامج الرعاية الصحية الأولية وحصلت على جوائز عديدة في القطاع الصحي.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها