النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11197 الخميس 5 ديسمبر 2019 الموافق 8 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:46AM
  • الظهر
    11:28AM
  • العصر
    2:26PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

وفشلت صناعة السخط أمام وحدة الشعب

رابط مختصر
العدد 11063 الأربعاء 24 يوليو 2019 الموافق 21 ذو القعدة 1440

فاجأتهم حد الدهشة وحدة الصف الوطني ووحدة الشعب في رفض واستنكار واستهجان «برنامج» توهموا انهم قادرون بما احتواه من كذب وفبركات وتزييف على هز ثقة المواطن بوطنه وحكومته وقيادته.

وقد اعتمدوا واتكأوا على حملات صناعة السخط التي اشتغلت منصاتهم المشبوهة عليها طوال شهور تحت اسماء وهمية وحسابات مضللة انتحلت صفات واسماء لتتخفى وراءها وتخفي شخصياتها الحقيقية المرتبطة بأجهزة أمن ومخابرات انظمة ودول كقطر وايران وتنظيمات ليست فوق مستوى الشبهات، وجميعها تضمر حقدا وشرا للبحرين وتسعى لتفكيك صفوفها وتمزيق نسيجها الوطني بإثارة السخط وهو النهج الذي انتهجته تلك الجهات بعد فشل محاولاتها الانقلابية وتعثر مشاريع الفوضى وافتضاح امرها ووقوف الشعب لها بالمرصاد وبمسؤولية وطنية كبيرة.

واسلوب إثارة السخط ليس اسلوبا جديدا، ولم يخترعوا العجلة به، فقد سبق لاحزاب ومنظمات ودول واجهزة استخبارات مختلفة ان لجأت إليه بالاشتغال على اثارة سخط شعوب المناطق المستهدفة كما عمل النازي والفاشي قبل عقود، وكما عملت منظمات شوفينية من بعدها، بحيث يكون السخط الشعبي الذي صنعوه مدخلا أو مفتاحا ان شئت لنشر الفوضى والخراب وتدمير هذا البلد او ذاك من البلدان المستهدفة. 

وقد استغلوا تكنولوجيا الاتصال والتواصل «الميديا» الجديدة واسسوا منصات مدفوعة الاجر واستأجروا من سوق نخاسة خيانة الاوطان مجموعات وافرادا وحتى تنظيمات واحزابا تبحث عن ممول بغض النظر عن اهدافه حتى لو كانت «أوطانهم» واضعها بين مزدوجين لانني على يقين انهم بلا انتماء للوطن أو لأرض او بلد.

ولسهولة تنظيم مثل هذه الحملات الشعواء لإثارة السخط في البلد او المنطقة المستهدفة، ولتوفر ادوات التواصل والاتصال بالتقنيات الحديثة، فقد تصاعدت حملاتهم المسعورة بكافة الاشكال الزائفة واندفع مرتزقتها بهستيريا إثارة السخط طمعا في الاموال المتدفقة على مجموعة المتكسبين الذين زاد عددهم عن المطلوب فتباروا وتنافسوا لاثبات جدارتهم في حملات اثارة السخط، واشتغلوا خلف العديد من الاسماء وعلى الكثير من المنصات ونشطوا بشكل محموم ضد شعب البحرين لزعزعة ثقته بحكومته وقيادته ومسؤوليه ووزرائه وانظمته وادارته وقراراته واساليبه، بل ونالت حملات اثارة السخط شخصيات واسماء وطنية شريفة كانت متصدرة خط الدفاع الاول عن البحرين اثناء محاولتهم الانقلابية الفاشلة التي خططت لها اكثر من جهة اقليمية تصدرتها ايران وقطر والاجهزة الملحقة بهما.

ولانهم لا يفهمون معنى الولاء ومعنى الانتماء ومعنى الوفاء للوطن عند اهل البحرين وعند شعبها، فقد توهموا أن «طبخة السخط» قد نضجت واستوت، وحانت خطوة تصعيد الحملة المسعورة من خلال «بيع الشعب البحريني» وثائق زائفة كما سبق لهم ان باعوا محكمة العدل الدولية وثائق زائفة افتضح امرها وانكشف زيفها.

واذا «بوثيقة» الصوت والصورة تفضح الكذب وتتعرى جزيرة قطر من آخر ورقة توت، واذا بالاقنعة الشمعية التي تخفت وراءها تلك الاسماء الشحاذة «الطرارة» من مرتزقة العواصم الغربية تظهر للناس هنا.

فالجزيرة في برنامجها استعانت بأحد اولئك الذين يديرون احدى انشط المنصات الموكلة إليها اثارة السخط في البحرين تحت اكثر من اسم وهمي زائف، واذا بالحقيقة تظهر وتتبدى وقد عجز «مشخالهم» عن تغطيتها.

وإذا برهانهم الواهم على ان حملاتهم في اثارة السخط هنا قد نجحت واستوت ونضجت، يتهاوى ويذوب سريعا سطوع شمس الوحدة الوطنية الشعبية القوية التي وقفت جميعها صفا واحدا تكسرت على صخرته الصلبة الصلدة اوهام الواهمين واحلام الخائنين، وخرجوا مذهولين يائسين بائسين يبحثون عن ملاذ لتغطية سوءاتهم، وقد ضاعت بوصلاتهم من الموقف الوطني الذي أبدًا لم ولن يتأثر بحملات رخيصة لإثارة السخط الشعبي، فمن لا يفهم تاريخ واصالة وامتدادات ولاء هذا الشعب لوطنه وأرضه وقيادته لا يلعب ابدا في ملعبه.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا