النسخة الورقية
  • الارشيف

العدد 11203 الأربعاء 11 ديسمبر 2019 الموافق 14 ربيع الثاني 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:50AM
  • الظهر
    11:30AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:46PM
  • العشاء
    6:16PM

كتاب الايام

الشيخ عادل الكلباني.. داعية مثير للجدل

رابط مختصر
العدد 11051 الجمعة 12 يوليو 2019 الموافق 9 ذو القعدة 1440

إمام وخطيب جامع الملك خالد سابقاً وكلف بإمامة المصلين في صلاة التراويح بالمسجد الحرام قبل سنوات، من مواليد الرياض عام 1959، أسمر داكن البشرة، يُحب الرياضة ومؤيد لنادي النصر.

خفيف الظل «غشمري» ناقش في السوشال ميديا جميع المواضيع التي يطرحها عليه المتابعون وحتى الذين يريدون توريطه من باب النكاية به، لكنه لم يتردد في نقاشهم وطرح آرائه مما سبب جدلاً كان ساخناً في الكثير من القضايا والنقاشات، عندما ناقش مثالاً لا حصراً الغناء فأباحه وأباح الاستماع إليه والمشاركة فيه، وأضاف «إذا كنت تغني فغنِ وشارك وإذا كنت تصفق فصفق»، وهو ما أثار عاصفةً بين المؤيدين والمعارضين، فعلق الكلباني «مجتمعنا إلى الآن غير قابل للنقاش والتغيير والرأي الآخر».

سأله المذيع عن عدم ظهوره في الحفلات الغنائية ما دام قد أباحها فأجاب مبتسماً «هل تريدني أن أعزف عود»، وقال بيان الحكم لا يعني ممارسته، يمكنك أن تبين حكماً معيناً دون أن تمارسه، مثل الزواج فهل من يرى أن التعدد حلال يجب أن يكون متعدد الزوجات؟؟.

وعن حضوره لمسابقة في لعبة البلوت وهي لعبة الورق الأشهر شعبياً في السعودية، قال «حضوري كان شرفياً، لا أعرف كيف ألعبها، ولا يستطيع أحد أن يقول إن لعبها حرام».

يستفزه بعض المغردين فيدخل معهم في نقاش قوي، فيما البعض الآخر يتطاول عليه فيقوم رأساً بحظره.

وقد تلقى الداعية الكلباني رسالة على حسابه في (تويتر) من شابٍ سعودي مشجع لنادي الهلال يدعوه فيها إلى التوبة عن تشجيع نادي الفقر «في إشارة لنادي النصر الذي يشجعه الكلباني».

من جانبه، ردّ الكلباني «أحبك في الله، الله يتوب علينا ويرزقنا التوبة النصوح، أعوذ بالله من الفقر الكفر وعذاب القبر، أسأل الله النصر للدين والوطن».

النصر للدين، استوقفت خصوم الداعية وخصوم نادي النصر، فثاروا وهاجوا وماجوا على الشيخ الكلباني، وبدأت تصفية حسابات بين المشجعين الرياضيين.

والكلباني يترك وراءه آثار جدل واسع بين المتلقين أينما حل وأينما رحل، حتى قال البعض إنه يطلب مزيداً من الشهرة والانتشار بهكذا آراء مثيرة.

أعجبني شخصياً فيديو للشيخ الكلباني يعلق فيه بإيجابية جميلة عن تعيين الأميرة ريما بنت بندر سفيرة للسعودية في واشنطن قال «هذا التعيين ألغى المفهوم السابق في سوداوية وفوبيا التعامل مع المرأة».

وفي إحدى الحلقات التلفزيونية ظهر وهو يرتدي العقال على الهواء مباشرةً، فثار الجدل على مواقع التواصل ودخل على خط الجدل والنقاش دعاة وشيوخ دين وعلماء شريعة وفقه.

وبشر مبكراً بـ «قدوم دور السينما في السعودية» وأوضح أن التصوير المحرم الوارد عن رسول الله يتمثل في التصوير المجسم كالتماثيل.

وأضاف السينما أفضل من المقاهي، فثار جدل حول طرحه في ذلك الوقت، فيما رأى البعض أنها آراء طبيعية ومتسقة مع العصر، وهكذا هو الكلباني.

في كل محطاته يبدو الشيخ عادل الكلباني شخصية دينية مغايرة، يتميز بهدوء الأعصاب مهما كانت قسوة وخشونة من يحاوره ويناقشه بجدال حتى لو حاول استفزازه نادراً ما يُستفز، وهذا ما يحسب له لا عليه.

كسر النمطي والاعتيادي في حوارات المشايخ، اقترب من هموم عصره أدلى بدلوه حتى في الكرة، وانحاز للنصر نادياً وفريقاً، فخسر الكثيرين من مؤيدي الأندية الأخرى، ودخل مع الجميع في جدال مثير.

سؤال هل سيظل الشيخ عادل الكلباني بهذا الأسلوب المثير، أم سيغير مساره؟؟ نتمنى أن يظل كما هو.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها

رأيك يهمنا