النسخة الورقية
العدد 11096 الإثنين 26 أغسطس 2019 الموافق 25 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

ديار المحرق وخطورة مدخلها

رابط مختصر
العدد 11050 الخميس 11 يوليو 2019 الموافق 8 ذو القعدة 1440

أسكن ديار المحرق منذ حوالي سنتين، وفي كل مرة أدخل من بوابتها أضع يدي على قلبي من خطورة الدوار الذي يلي البوابة مباشرة .. فهذا الدوار يقودنا إلى حي النور الذي نسكنه، وخطورته تكمن في أن السيارات القادمة من الاتجاه المعاكس لا تنتبه لمن يريد أن يتجاوز الدوار ويدخل حي النور، ولذلك كثيرًا ما تقع حوادث خطيرة تؤدي إلى إصابات براكبي السيارات والكثير من التلفيات في هذه السيارات.

ولذلك فإننا نناشد وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني المهندس عصام بن عبد الله خلف، وكذلك الإدارة العامة للمرور، والأخ الفاضل عبد الحكيم الخياط رئيس مجلس إدارة شركة ديار المحرق والعضو المنتدب والرئيس التنفيذي لبيت التمويل الكويتي، والدكتور ماهر الشاعر الرئيس التنفيذي لشركة ديار المحرق سرعة التحرك لنقل هذا الدوار إلى نقطة أبعد حتى تقل حوادث السير التي تحدث بسببه.

وأذكر أنني هاتفت نائب الدائرة الخامسة (قلالي وأمواج ودلمونيا وديار المحرق) الأخ والصديق خالد صالح بوعنق لمناقشة هذه المشكلة، فأكد لي أنه خاطب وزير الأشغال وشؤون البلديات والتخطيط العمراني في رسالة رسمية يناشده فيها العمل على حل مشكلة مدخل الديار، لكن المشكلة حتى الآن لم تحل، وما زال الوضع على حاله مما يشكل خطورة على المواطنين والمقيمين.

والذي أعرفه أن العديد من المواطنين من قاطني ديار المحرق رفعوا شكواهم بخصوص مدخل الديار للمكتب الفني بديار المحرق، لكن المشكلة ما زالت تراوح مكانها.

وفي اعتقادي المتواضع أن مشروع إنشاء شارع المحرق الدائري والذي يبدأ من مدخل قلالي وأمواج وينتهي إلى مدخل ديار المحرق مروراً بمداخل قريتي سماهيج والدير، ويتضمن تحويل الشارع من شارع مفرد بمسار واحد في كل اتجاه إلى شارع مزدوج بثلاثة مسارات في كل اتجاه مع إمكانية إضافة مسار رابع مستقبلاً في كل اتجاه، في اعتقادي أن هذا الشارع سوف يخفف الضغط على الشارع الحالي المؤدي إلى ديار المحرق، ويحد من نسبة الحوادث المرورية التي تقع عليه وعلى مدخل ديار المحرق.

لكن رغم هذه المشكلة المرورية عند مدخل الديار، تظل ديار المحرق مدينة جميلة ومتميزة بمبانيها البيضاء وشوارعها النظيفة وملاعبها وحدائقها الخضراء ومساجدها الواسعة. 

كما تشكّل ديار المحرّق إضافة بارزة مميّزة إلى الساحل الشمالي الشرقي لمملكة البحرين. فهذا الأرخبيل الشاسع المكوّن من سبع جزر مستصلحة تقع قبالة ساحل المحرّق التي كانت تاريخياً العاصمة المزدهرة للبحرين.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها