النسخة الورقية
العدد 11148 الخميس 17 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

خلط الأوراق في أجواء ساخنة

رابط مختصر
العدد 11040 الإثنين 1 يوليو 2019 الموافق 28 شوال 1440

على نحوٍ لن يبدو مفاجئًا لنا عادت إلى واجهة إعلام جهات ودولٍ إقليمية معنية «قطر» وإيران ومنصاتهم الإعلامية في المنطقة والعالم، عادت «قضايا» وفتحت ملفات بعينها بأسلوب الاثارة والدوس وإثارة اللبس لخلق حالة من القلق الجمعي والجماعي العام في الدول المستهدفة.

وظنًا منهم بأن العالم مشغول ومنطقتنا على صفيحٍ ساخن فإن أحدًا لن يكشف الطبخة ولن يقف على الدسيسة الإعلامية وقد جاءت هذه المرة فيما سميَّ «تقريرًا أمميًا» هكذا.. دون أن يحمل الصفة الأممية لا من حيث التكليف ولا التفويض، وهو «التقرير» بحدّ ذاته يُعد «مخالفة للاتفاقيات الدولية» كما ذكر معالي وزير خارجية المملكة العربية السعودية في معرض تعليقه ورده على تساؤلات بشأن «تقرير أممي» مزعوم حول مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

والتقرير طبوخ على عجل في مطابخ جهات معنية صاغت سيناريوهات بأسلوب يهدف إلى اتهام السعودية وكبار مسؤوليها وتحديدًا صاحب السمو الملكي ولي عهدها في التخطيط للجريمة التي استنكرتها السعودية نفسها وولي عهدها، وباشرت ضمن سيادتها في المتابعة والمحاكمة لمن تورط فيها وهي أسماء لم تتردد السعودية عن إخضاعها لتحقيقات النيابة العامة فيها.

لكن التقرير المدسوس وبأسلوبٍ استخباراتي مستهلك استعانت فيه جه واحدة بعينها بالسيدة كالامار وهي كما تقدم نفسها أحيانًا بوصفها «ناشطة حقوقية» فيما يعرف عنها البعض أنها «مقررة» وليست محققة في «حالات اعدام خارج القانون» كما يقدمونها وهي موظفة في جامعة كولمبيا.

تلك الجهة اختارتها دون تفويض أممي تم التوافق عليه لتقويم «كالامار» بالمشاركة في صياغة التقرير الذي لا يُعتد ولا يعترف به دوليًا وعلى أي مستوىً كان.

وخرج التقرير ممهورًا باسمها «كالامار» لتستغله تلك الجهة وبعض الضالعين معها في الدسيسة لإثارة الغبار الكثيف في أجواءٍ خليجية ساخنة، بهدف إثارة القلق والتوجس وإشاعة حالة من عدم الاستقرار ولإرباك الموقف الوطني الخليجي الصُلب والصلد في وجه التهديدات والأطماع وأعمال الإرهاب العدوانية الإيرانية وغيرها التي تسعى للنيل من انظمتها وبلداننا ووحدة شعوبنا في المسير والمصير.

وبرغم الضجة المعروفة والمكررة في ذات الصحف ونفس المجلات ومن فوق تلك المنصات والمواقع الالكترونية والفضائيات التي تقبض الثمن عدًا ونقدًا وبالعملة الصعبة من بازار الردح ومسلسل العويل، فان شعوب دولنا كشفت اللعبة ساعة وقوعها وتعلمت الدرس منذ بداية مقتل خاشقي، فكان موقف هذه الجماهير الوطنية الخليجية الشريفة والمخلصة لأوطانها واحدًا في الرفض الساخر «التقرير الأممي» المزعوم والمكتوب بحبر المؤامرة التي دُبرت بليلٍ وبمعزل عن أحدٍ من المعنيين بمضمون وبما جاء وبما توصل إليه «التقرير» المدسوس في توقيت مقصود بهدف إعادة الروح لجهات أنهكتها فضائحها وأثبت تورطها في أعمال إرهابية مدانةٍ على مستوىً أممي وعالمي.

«والتقرير» المتهالك مات قبل ان يُولد ولا يرقى حتى لمستوى الرد عليه بالتفاصيل، فهو سلسلة مزاعم وادعاءات واتهامات مرسلة هكذا، وكتب ضمن سيناريو معدّ مسبقًا، وكذلك هي نتائجه قد أعدت مسبقًا، وكشفها للعالم وللرأي العام الخليجي تحديد دائرة الاتهام في شخصية محددة كانت ومازالت هذه الجهة تستهدفها بأسلوب فاشل وفاضح كما هي فضيحة «لعبة التقرير».

وأخيرًا متى تكف هذه الجهات وقد سقطت عن وجهها كل الاقنعة الزائفة التي جربت استخدامها والتخفي خلفها؟؟ فقد بأن المستود من زمن.

وهذا العبث لن يفعل شيئًا ولن يغير أبدًا من صلابة وحدة الموقف الوطني الخليجي الواحد شعبيًا، الذي التف حول قياداته في السعودية والإمارات والبحرين والكويت.

ومهما حاولت هذه الجهة إثارة الغبار والتدليس والدس فلن يُجدي ذلك لها نفعاً، فقد فات الفوت وما ينفع الصوت.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها