النسخة الورقية
العدد 11094 السبت 24 أغسطس 2019 الموافق 23 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:51AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:06PM
  • العشاء
    7:36PM

كتاب الايام

جاهزية الإدارات بوزارة الداخلية أهمية ثقافة السلامة لدى المواطنين والمقيمين

رابط مختصر
العدد 11040 الإثنين 1 يوليو 2019 الموافق 28 شوال 1440

إن من أبرز التحديات التي تواجهها المجتمعات هي الخسائر في الإرواح والأضرار في الممتلكات العامة والخاصة وذلك للكوارث الطبيعية مثل البراكين والزلازل والفيضانات والأعاصير، وما تتعرض له بعض المناطق في العالم من صراعات وصدامات وحروب ونزاعات، الأمر الذي يستوجب أخذ الحيطة الحذر، والاستعداد والجاهزية لتلك الحوادث والكوارث، وذلك من خلال توعية الناس وتنبيههم وإرشادهم للخطوات المتبعة في مثل تلك الظروف.

من هذا المنطلق أطلقت وزارة الداخلية حملة توعوية تهدف إلى تنوير المجتمع والتأكيد على استعداد وجاهزية الإدارات المعنية بوزارة الداخلية، وعن الإجراءات المطلوبة في حالات الأزمات والكوارث، فقد نوه العميد محمد بن دينة (مدير عام الإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية) إلى أهمية نشر الوعي المجتمعية حول إجراءات السلامة في حالة الطوارئ أو سماع صفارات الإنذار، وإلى أهمية تعاون المواطنين والمقيمين.

إن مثل هذه الحملات التي تطلقها وزارة الداخلية تأتي للحد من مخاطر الأزمات والكوارث وما يتبعها من مشاكل مجتمعية، وكما قيل قديما (الوقاية خير من العلاج)، فاخذ الحيطة والحذر، وتوقع المشاكل والكوارث قبل وقوعها يدفع الجهات المعنية إلى وضع الخطط والبرامج للتخفيف من الأضرار، لذا تتحمل وزارة الداخلية مسئولية الإعداد والإشراف والتنسيق مع الجهات المعنية للمساهمة في نجاح الإجراءات الوقائية!.

إن السلامة لا يمكن من تحقيق أهدافها إلا على أسس الشراكة بين الجهات الرسمية من جهة والمواطنين والمقيمين من جهة أخرى، لذا فإن مشروع وزارة الداخلية لتعزيز هذا الجانب يرتبط إرتباط رئيس مع وعي المواطنين والمقيمين وتحملهم للمسئولية، فاستعداد وجاهزية الإدارات المعنية بوزارة الداخلية مرهون بوعي المواطن والمقيم، من هنا تأتي أهمية معرفة متطلبات السلامة وقواعدها لتجنيب الناس المخاطر والحوادث –لا قدر الله-، فقد عمدت الكثير من الدول إلى توعية الناس لأهمية أخذ الحيطة والحذر ونشر ثقافة السلامة، وإعتبار ذلك سلوكا يوميا للأفراد ليس فقط في فترة الحوادث والكوارث، ولكنه سلوك حياة دائم ومستمرة.

ففي الوقت الذي تعلن فيه وزارة الداخلية استعدادها وجاهزيتها للحالات الطارئة فإن المواطن من خلال مسئولياته ومواقع عمله، في البيت أو العمل أو الشارع، مطالب بمعرفة الإجراءات المطلوبة في الحالات الطارئة، وأخذها من الجهات الرسمية، والحذر من الإشاعات والأراجيف التي تنثرها وسائل التواصل الاجتماعي، خاصة في فترة الحوادث والكوارث حيث تكثر مثل تلك السموم التي يتداولها الناس!.

إطلاق صفارات الإنذار أو الدعوة لمعرفة سبل السلامة ليس بالضرورة أن هناك حروبا أو صراعات، ولكن الشعوب الواعية والمدركة لمسئولياتها دائما تكون على أهبة الإستعداد، ولعل المجتمع البحريني كثيرا ما يكون على تلك الدرجة العالية من الوعي وتحمل المسئولية.

إن المشروع الذي أطلقته وزارة الداخلية سيشمل كافة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، كل ذلك من أجل تنوير المجتمع والتأكيد على استعداد وزارة الداخلية وجاهزية الإدارات المعنية في حالات الأزمات والكوارث، لذا من الأهمية على المواطن التعاون مع الجهات الرسمية، واتباع الإرشادات والتوجيهات الصادرة.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها