النسخة الورقية
العدد 11148 الخميس 17 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

«الداخلية» والمحافظة على أرواح المواطنين والمقيمين

رابط مختصر
العدد 11039 الأحد 30 يونيو 2019 الموافق 27 شوال 1440

إطلاق الإدارة العامة للإعلام والثقافة الأمنية بقيادة العميد محمد بن دينة لحملة توعوية تشمل كل وسائل الإعلام من صحافة وإذاعة وتليفزيون، وكذلك كل مواقع التواصل الإجتماعي من (تويتر) و(فيسبوك) و(انستغرام).. هذه الحملة تهدف إلى تنوير المجتمع بالإحتياطات والإرشادات التي يجب اتباعها عند وقوع الحوادث والأزمات وقبل وقوعها.

ولا شك أن هذه الحملة تأتي في وقتها المناسب بتوجيهات من صاحب السمو  الملكي ولي العهد الامين لنشر الوعي والثقافة المجتمعية والتعريف بإجراءات السلامة؛ من أجل أمن وسلامة الجميع من مواطنين ومقيمين وزوار لبلادنا العزيزة.

ويعد تحقيق الأمن والسلامة هدفا من الأهداف التي تسعى إليها وزارة الداخلية في مختلف البيئات، سواء كان ذلك في المنزل، أو في المؤسسات والشركات الخاصة، أو في المؤسسات الحكومية، حيث تقوم الوزارة بتدريب وتوعية الموظفين فيها على أهمية الأمن والسلامة، وتسعى جاهدة لتوفير كل ما يرتبط بالإجراءات اللازمة لتحقيقها.

 ويمكن تعريف السلامة بأنها ظروف العمل الفعلية، أما الأمن فيعرف بأنه منع حدوث الحرائق والسرقات ومختلف الأمور الطارئة التي من الممكن أن تودي بحياة العاملين أو ممتلكاتهم، والأمن هو تحرر الأفراد من أي خطر أو تهديد يؤثر في حياتهم أو في ممتلكاتهم سواء كان التهديد حقيقيا أم من تصور الأفراد، وذلك بخلق الظروف الآمنة والخالية من أية مخاطر. أما السلامة فتعني الحماية من الحوادث غير المقصودة، ويمكن إجمال الفرق بين الأمن والسلامة بأن الأمن هو شعور المرء بأنه محمي من أي خطر مقصود أو غير مقصود، أما السلامة فهي حماية الأفراد من المخاطر والحوادث غير المتعمدة، وبشكل عام يمكن القول إن الأمن والسلامة هو مصطلح يتعلق بحماية الأرواح البشرية والمؤسسات التي يعملون بها، كما يهدف الأمن والسلامة إلى التحقق في حال حدوث الجرائم والمشاركة في الجهود المبذولة التي تهدف إلى معالجة أسباب الجرائم التي تهدد أمن الأفراد وممتلكاتهم.

ولا شك أن لكل إدارة أهداف تطمح للوصول إليها، وتعمل جاهدة من خلال التطوير والتدريب وتطبيق معايير الجودة للوصول إليها.. 

ومن ابرز هذه الأهداف تحقيق بيئة آمنة ومحصنة وخالية من المخاطر والمحافظة على سلامة البيئة ونشر الوعي بأهمية السلامة في كل مكان.

ويتطلب هذا السعي توفير الأمن والسلامة قبل وقوع الخطر وأثناء وقوعه وبعد وقوعه.. فقبل وقوع الخطر يتطلب الوقاية من المخاطر وأثناء وقوعه الحماية أثناء العمل وعند وقوعه الإنقاذ والإخلاء بعد الخطر. 

ومما لا شك فيه، أن السلامة المرورية تعني قيادة آمنة على الطرقات لضمان سلامة الأشخاص من الحوادث التي تسبب الإصابة بالإعاقة أو الموت في الكثير من الأحيان.. وتشير التقارير التي تنشرها منظمة الصحة العالمية إلى وجود 50 ألف قتيل سنويا بسبب الحوادث المرورية، وكثير منهم من الأطفال.

ومن هنا فإننا نشد بحرارة على أيادي القائمين على نشر الثقافة المرورية في بلادنا العزيزة؛ حتى نعيش في مجتمع خالٍ من الحوادث الشنيعة التي تحصد الأرواح والممتلكات.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها