النسخة الورقية
العدد 11122 السبت 21 سبتمبر 2019 الموافق 22 محرم 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:06AM
  • الظهر
    11:31PM
  • العصر
    2:58PM
  • المغرب
    5:36PM
  • العشاء
    7:06PM

كتاب الايام

عبدالحميد المحادين

رابط مختصر
العدد 11032 الأحد 23 يونيو 2019 الموافق 20 شوال 1440

مَن مِنا لم يعرف الدكتور عبدالحميد المحادين؟ ومَن مِنا لم يقرأ كتبه وأشعاره ومقالاته الأدبية ونقده؟
الدكتور عبدالحميد المحادين وإن كان قد قضى سبعة وثلاثين عامًا في مدرسة الهداية الخليفية الثانوية منذ قدومه من منطقة الكرك بالأردن في أوائل الستينات من القرن الماضي؛ ليستوطن في بلده الثاني مملكة البحرين، فقد غطت أعماله خارج حدود منطقة المحرق.
وإن كنا بعيدين عن منطقة المحرق، فقد كنا قريبين من الدكتور عبدالحميد المحادين من خلال ما يكتبه في مجلة «هنا البحرين» وما نشره في الصحف والمجلات الأخرى، فقد كنتُ من الذين يقرؤون لهذا الدكتور الجليل ونحن طلاب على مقاعد الدراسة في المرحلة الإعدادية.
بدأ تعليم الدكتور عبدالحميد المحادين في الأردن بمدارس الكرك، وحصل على دبلوم المعلمين من عمّان، كما حصل على الليسانس في الآداب من جامعة بيروت العربية عام 1972م، واتبعه بدبلوم الدراسات الإسلامية من معهد الدراسات الإسلامية من القاهرة عام 1975م، وبعده دبلوم الماجستير من جامعة القاهرة عام 1976م، وماجستير في الآداب من جامعة البحرين عام 1997م، حتى وصل الدكتور عبدالحميد المحادين إلى الدراسات العليا (الدكتوراه) من معهد الدراسات العربية في القاهرة عام 2001م.
هذا الكم من المؤهلات قاده ليكون معلمًا ناجحًا بشهادة طلابه، حيث بدأ الدكتور عبدالحميد المحادين التدريس في مدرسة الهداية الخليفية كما أشرنا منذ عام 1960م حتى عام 1996م، كما درّس بالنظام الجزئي في جامعة البحرين من عام 1989م حتى عام 1997م، بعدها أصبح استاذًا مساعدًا بجامعة البحرين منذ عام 2001م، وفي هذه الأثناء شارك بإعطاء محاضرات في دبلوم معلمي الابتدائي، وشارك أيضًا في تأليف العديد من كتب اللغة العربية لنظام الساعات المعتمدة وغيره.
لقد أوكلت إلى الدكتور عبدالحميد المحادين مهام إدارية، حيث أصبح عميد شؤون الطلبة بجامعة البحرين من عام 2002م حتى عام 2004م، وعُيّن خبيرًا إعلاميًا للأمانة العامة لمجلس التعليم العالي بوزارة التربية والتعليم عام 2007م.
وأمام هذا الزخم من الخبرات والممارسات التربوية المهنية، نال الدكتور عبدالحميد المحادين العديد من الشهادات التكريمية، إذ حصل على ميدالية «المعلم المتميز» من سمو الأمير الشيخ عيسى بن سلمان آل خليفة طيب الله ثراه عام 1987م، وميدالية «الخدمة الطويلة» من سمو الأمير أيضًا، وكذلك شهادة تقدير روّاد العمل الوطني عام 1997م، ووسام الكفاءة من جلالة الملك حمد بن عيسى آل خليفة حفظه الله عام 2013م، وحصل أيضًا على درع يوم الشعار العالمي عام 2019م.
وللدكتور عبدالحميد المحادين العديد من المؤلفات التي زخرت بها المكتبة في البحرين وخارجها، منها: الهداية بين 1919-1948م، ورؤية الظل عام 1983م، ونوافذ عام 1985م، ورجال وآفاق عام 1989م، وأوراق من دفاتر التعليم عام 1995م، ورجال كانوا هنا عام 1995م، وجدلية الزمان والمكان في الرواية الخليجية عام 2001م، وغيرها من المؤلفات التي ما تزال تحت الطبع.
وللدكتور عبدالحميد المحادين مشاركات ومساهمات ثقافية من مثل: مشاركته في ملتقى محمد الماجد عام 1987م، ومشاركته في كتاب الثقافة في البحرين في ثلاثين عامًا عام 1992م، وملتقى طرفة بن العبد عام 1998م، وملتقى الشعر العربي في الخليج عام 1997، وملتقى القرين عام 1998، وملتقى عبدالله الزايد الأدبي عام 1998م، والمشاركة في كتاب البحرين والإشعار الثقافي عام 1997م وغيرها، بالإضافة إلى مساهمات مختلفة تمثلت في المحاضرات والندوات وتحكيم المسابقات على مستوى البحرين وخارجها.
والجدير بالذكر أن الدكتور عبدالحميد المحادين ألّف نشيد عيد العلم لعامين متتاليين 1983-1984م، كما شارك في منتديات خارج مملكة البحرين (الكويت والقاهرة والشارقة وبيروت وغيرها).
وإن كنا قد قصّرنا في إعطاء الدكتور عبدالحميد المحادين حقه لنقول حفظ الله دكتورنا الفاضل وأمدّ الله في عمره، فأعماله يشهد لها التاريخ الثقافي والتربوي والتعليمي في مملكة البحرين وخارجها.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها