النسخة الورقية
العدد 11148 الخميس 17 أكتوبر 2019 الموافق 17 صفر 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:18AM
  • الظهر
    11:23AM
  • العصر
    2:41PM
  • المغرب
    5:08PM
  • العشاء
    6:38PM

كتاب الايام

مصطفى محمود!

رابط مختصر
العدد 11029 الخميس 20 يونيو 2019 الموافق 17 شوال 1440

في جدلية (نفي النفي) يبقى شيء من النفي في النفي (!) شيء من النسبي يترسب في نفي النفي: في مطلق نسبي وفي النسبي المطلق (...) في كتاب (الله والانسان) لمؤلفه الدكتور مصطفى محمود تمثل إلى عصف من الهجوم والتكفير الا ان الدكتور مصطفى محمود لم يسجن لان الفتوى الرسمية من دار الافتاء المصرية لم تكفر صاحب كتاب (الله والانسان) بالرغم من ان اوساطا من الاخوان المسلمين والسلفيين تنادوا على تكفيره (!) ويرى الكاتب في مجلة روز اليوسف (عاطف بشاي) ان الكاتب لم يسجن لان الفتوى الرسمية عن دار الافتاء خلت من الاتهام بالكفر او ازدراء الاديان رغم جرأة الكاتب البالغة في التطرف في عرض افكاره: وهنا يوضح سماحة المناخ الثقافي العقلاني فلم تخرج الفتوى لتستبيح قتله بل خرجت وبها رفق ورأفة بالكاتب حيث أكد الشيخ حسن مأمون في الفتوى: ان الكاتب أراد بتمجيد العلم والعقل والحرية واظهار آثارها في تقدم الفرد والأمة وانهى فتواه بعبارة نسأل الله لهذا الكاتب وامثاله الهداية والرجوع إلى الحق: نفس الرقة والرأفة ومناخ التسامح والعقلانية تراه قبل ذلك سنوات طويلة في قرار النيابة الصادر في: (30 مارس 1927) في قضية كتاب «في الشعر الجاهلي للدكتور طه حسين» والذي كتبه محمود نور رئيس نيابة مصر وانهاه بقوله: حيث انه مما تقدم يتضح ان عرض المؤلف لم يكن مجرد الطعن والتعدي على الدين: بل ان العبارات الماسة بالدين التي أوردها في بعض المواضيع انما اوردها في سبيل البحث العلمي مع اعتقاده ان بحثه يقتضيها. وبذلك يكون القصد الجنائي غير متوفر فلذلك تحفظ الأوراق إداريا وحين اصدر الشيخ (علي عبدالرزاق) 1927 كتاب (الاسلام واصول الحكم) والشيخ من علماء الازهر وكان يعمل قاضيا شرعيا بمحكمة المنصورة.

وقد أوضح في الكتاب بعبارات لا لبس فيها أنه لا خلافة في الاسلام: هناك دين وهناك سياسة: «هناك اسلام وهناك سلطان ان السلطان يستخدم الدين دائما لخدمته هذه جناية على الدين لمصلحة سياسية».

واحسب ان الاسلام السياسي حتى لحظات هذا الآن وهو ينفخ سياسة أباطيله في الدين ويرى انه المسؤول الأول عن الدين ولا أحد غيره (!) واحسب انه لا يمكن سحب بساط الدين من تحت (مقاصد) الاسلام السياسي: من السلفيين والاخوان المسلمين والخمينيين ومن لف لفهم الا ابعاد الدين عن السياسة هو المطلب الذي لا يمكن التوجه بدونه نحو بناء دولة القانون في الديمقراطية والحريات العامة والدفاع عنها لأهميتها في المجتمع (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها