النسخة الورقية
العدد 11175 الأربعاء 13 نوفمبر 2019 الموافق 16 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22PM
  • العصر
    2:28PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

الفن الفلسطيني يقاوم!

رابط مختصر
العدد 11005 الاثنين 27 مايو 2019 الموافق 22 رمضان 1440

الفن يتشكل وعياً صامتاً في المتلقي ويثيرُ أحاسيسه «الصامتة» تجاه قضية عادلة عليه أن لا يكون صامتاً تجاهها وهو يفقد وعيه في المتلقي في حال فقدان المتلقي وعيه في الفن (!).

حالة الفن حالة وجدانية تثير وجدانيتها في وجدانية الفنان فيتشكل فيها وعياً فنياً «مقاوماً» ويدفع بها في الحياة (...) الفنان الفلسطيني المناضل (علي الجبالي) أحد الفنانين الفلسطينيين الذين يأخذون على عاتق فنهم القضية الفلسطينية ويدفعون بها نضالاً فنياً من أجل قضيتهم الفلسطينية العادلة في الحياة (!).

فالفن لغة تتجلى فهماً ومعرفة فنية في الحياة وتصبح رسالتها في متناول الجميع في الحياة ويوجه الفنان الفلسطيني (علي الجبالي) رسالة فنية الى العالم (ب 6) جداريات تحت عنوان (ما خلقنا من أجل الحرب والدمار) ولكن لنعيش حياة كريمة حالمين بمستقبل أفضل كله تفاؤل وأمل، فالوجوه المرسومة كلها من وحي الواقع الذي نعيشه كل يوم ويأتي الرحيل والوجوه مصدر إلهام لرسام غزة منذ الصغر فهي تجسد المعاناة بشكل حي وبصورة أقوى من السياسة والسلاح فقد لا يفهم البعض لغة الفلسطينيين وثقافتهم السلمية لتوصيل أصواتهم، فالوجوه التي رسمها الفنان (علي الجبالي) لا تحتاج إلى مترجم وهي تعبير صارخ عن شعب يريد الحرية ويرفض الاحتلال، رسم (علي الجبالي)، لوحته الاولى على طريقة فن الجرافيتي لطفل حالم ينظر إلى السماء وتعكس ملامحه حالة الحزن التي تغلف حالات أطفال وشباب فلسطين، فاللوحات التي احتلت جداراً كاملاً عبارة عن طفلة شعرها متناثر وملامحها تعكس الخوف، تعبر عن أطفال فلسطين الذين يعانون الخوف من القصف المتكرر لبيوتهم، على جدارين آخرين رسم فتاتين حالمتين تحمل ملامحها الحب والحلم والاصرار على البقاء والأمل الفلسطينيون يتناثرون أحياء وأموات في قضية ما برحت تصرخ شهداء على طريق انتصار قضيتهم في الحياة (!) وأحسب أن الفن الفلسطيني أمضى من السلاح وهو يطوف الدنيا حاملاً ريشة الفنان الفلسطيني الموشحة بالدم في حركة الالوان التي تنادي الانسانية على وجه الارض في عدالة القضية الفلسطينية ريشة الفنان في وعي اللون في الحركة والحركة في اللون، فاللون يتحرك في الحركة والحركة تتحرك في اللون وعي ارتباط بالقضية الفلسطينية العادلة (!) وتؤكد (أماني اسامة) في مجلة روز اليوسف قائلة: وعبر ألوان مائية بسيطة وبتجهيزات غير مكلفة أنجز الفنان الفلسطيني علي الجبالي لوحاته التي حولت الواجهات الصماء والركماء إلى لوحة لتوصيل رسالة إلى العالم:

بأن شباب فلسطين لديه طاقات وأحلام وحب للحياة رغم الموت والدمار وبلوحات الفن والبندقية ستنتصر القضية الفلسطينية وستخفق أعلام النصر على التراب الفلسطيني رغم الموت (!).

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها