النسخة الورقية
العدد 11095 الأحد 25 أغسطس 2019 الموافق 24 ذو الحجة 1440
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    3:52AM
  • الظهر
    11:40AM
  • العصر
    3:11PM
  • المغرب
    6:05PM
  • العشاء
    7:35PM

كتاب الايام

علماء البحرين.. الخديعة الإيرانية الجديدة

رابط مختصر
العدد 10993 الأربعاء 15 مايو 2019 الموافق 10 رمضان 1440

ما إن نشرت صحيفة «الأيام» البحرينية مقال (يا سادة.. فشلتونا بزيارتكم) الذي يمثل رأي وموقف المجتمع البحريني (أفراد ومؤسسات وجمعيات) من زيارة بعض السادة النواب إلى مجلس السيد عبدالله الغريفي الذي لا يعترف بهم وبمؤسستهم الدستورية، فذلك المقال ما إن نشر بالصحيفة الورقية والإلكترونية حتى انطلق الذباب الالكتروني هجوماً وسباً وإساءة وتطاولاً، وخلطاً للأوراق وهروباً للأمام حتى لا يجيبوا عن التساؤلات الكبيرة التي أطلقناها (موقف السيد الغريفي من التدخلات الايرانية في شئون البحرين، والرد على مقتدى الصدر، وشجب الاعمال الارهابية التي تقع بالبحرين)، فمع أن الموضوع نقداً صريحاً لمجموعة من السادة النواب الذين قاموا بالزيارة، والتي تأتي ضمن حرية التعبير التي نمارسها، وهي بأن نكون أمناء القلم والكلمة.

وعلى قدر الألم جاء صراخ الذباب الإلكتروني حتى كاد البعض منها يموت كمداً، بل طالب البعض بعدم نقد الزيارة والسكوت على الخط الذي وقع فيه السادة النواب حتى انتقدهم زملاؤهم النواب وبعض الجمعيات، والأغرب أن البعض منهم (الذباب الإلكتروني) لبس عباءة الدين وهو لم يُرَ لله ساجداً ولا لعبادته طائعاً، فشن هجومه وأطلق تهديده حتى يخفي الحقيقة التي كشفناها للرأي العام!، وقد استوعب عقلاء المجتمع أسباب الحملة الشعواء التي شنها الذباب الالكتروني على المعترضين لتلك الزيارة في الوقت الذي تغاضوا فيه عن التدخلات الإيرانية والإساءة لرموز الوطن، ولم نقرأ لهم تغريدة واحدة أو نرى بيان إدانة لتلك التدخلات والإساءات!.

ما أجمل اللعب على المكشوف وتسمية الأشياء بمسمياتها وعدم التخفي خلف أسماء مستعارة، فالمعركة التي نخوضها أصبحت على العلن بين رجال القلم وخفافيش الظلام، فالتخفي بأسماء مستعارة لإيهام الناس بقدسية تلك المواقع الإلكترونية ومراكز التواصل الاجتماعي مؤشر الخوف والخيانة والتآمر، فالجميع اليوم يعرف المواقع التي تدار من الخارج ويشتم من خلال رسائلها مشروعها التوسعي وتصدير ثورتها المشؤومة!.

ومن خلال تصفح المواقع الإلكترونية تم التعرف على موقع تحت مسمى (علماء البحرين)، وهو موقع مشبوه لإعطائه القدسية الدينية التي لها تأثير كبير على البسطاء من الناس، وقد تبين من خلال ما ينشره ذلك الموقع أنه يتدخل في شؤون البحرين علماً بأنه يدار من إيران (راعية الإرهاب العالمي)، فينشر الأكاذيب والأراجيف باسم علماء البحرين، والجميع يعلم بأن البحرين ليس فيها من بلغ تلك المنزلة العلمية، وأن الجهة الرسمية التي تمثل المعنيين بالشأن الديني بالبحرين هي المجلس الإسلامي الأعلى، وهي الجهة التي يمكنها أن تصدر البيانات والفتاوى باسم العلماء، ومسؤولة أمام الدولة ومؤسساتها الدستورية، وما دون ذلك فهم دعاة وخطباء وطلبة علم ومشايخ ومعنيون بالشأن الديني.

موقع علماء البحرين (الإيراني) بعد تصفحه يرى الفرد أنه يعني بالشأن السياسي ويتدخل في شؤون البحرين الداخلية، ويسعى لتجيير القضايا لصالح النظام الإيراني التوسعي الذي عبث بأمن العراق وسوريا ولبنان واليمن حتى أصبحت تلك الدول العربية أسيرة المشروع الايراني الطائفي، ودخلت مجتمعاتها بكل تلاوينها وأطيافها في دوامة الاصطفاف الذي مزق مكوناتها حتى تحولت إلى دول فاشلة!.

خطورة تلك المواقع الموجهة من إيران وتحت مسمى (علماء البحرين) أنها تؤثر على البسطاء من الناس لطيبتهم وثقتهم في رجال الدين، فيتم استغلال مسمى العلماء للتدخل في الشأن الداخلي وإحداث البلبلة والفرقة بين الناس، لذا يثار تساؤل كبير من وراء تلك المواقع والمراكز التي تسعى لإشعال الفتنة؟، ولماذا يتم إدارته من إيران التي تتعرض هذه الأيام للحصار الأمريكي الذي بلغ ذروته حين دخلت الأساطيل والقطع البحرية إلى مياه الخليج العربي؟، حينها يمكن للذباب الإلكتروني أن يسبح في فضاء المواقع الإلكترونية لينشر الأكاذيب والأراجيف!.

من هنا فإن التحذير لأبناء هذا المجتمع الذين تصدوا للفتنة الكبرى في العام 2011م بأن احذروا من دعاة الفتنة الذين يتخفون بأسماء مستعارة لإشعال النار من جديد، علماً بأن العشرة منهم بدينار!!.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها