النسخة الورقية
العدد 11176 الخميس 14 نوفمبر 2019 الموافق 17 ربيع الأولى 1441
بحث متقدم

الكلمات الاكثر استخداما

  • 30%

  • الفجر
    4:33AM
  • الظهر
    11:22AM
  • العصر
    2:27PM
  • المغرب
    4:49PM
  • العشاء
    6:19PM

كتاب الايام

تخاريف مقتدى الصدر

رابط مختصر
العدد 10978 الثلاثاء 30 أبريل 2019 الموافق 25 شعبان 1440

ليست المرة الأولى ولن تكون الأخيرة التي يتطاول فيها المدعو مقتدى الصدر على مملكة البحرين.. فهذا المقتدى ليس إلا أجيرا لدى السلطات الإيرانية تحركه «بالريموت كنترول» حيث تشاء.

 لذلك فإن معالي الشيخ خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة وزير الخارجية كان محقاً تماماً عندما وصف هذا الصدر بالأحمق والمتسلط.. 

كما أن الرد الفوري من وزارة الخارجية البحرينية كان عين الصواب عندما استدعت مساء السبت الماضي القائم بأعمال سفارة العراق بالإنابة لدى مملكة البحرين للإعراب عن استنكار البحرين واحتجاجها الشديدين للبيان الصادر عن مقتدى الصدر، والذي تم الزج فيه باسم مملكة البحرين. 

كما أوضحت وزارة الخارجية في بيانها أن تصريحات الصدر تمثل إساءة مرفوضة لمملكة البحرين وقيادتها وتعد تدخلاً سافرًا في شؤون مملكة البحرين، وخرقًا واضحًا للمواثيق ومبادئ القانون الدولي، وتشكل إساءة إلى طبيعة العلاقات بين مملكة البحرين وجمهورية العراق.

وأضافت الخارجية البحرينية أن مملكة البحرين تحمل الحكومة العراقية نتيجة لذلك مسؤولية أي تدهور أو تراجع للعلاقات بين البلدين كما تحملها مسؤولية السماح لمثل هذه الأصوات غير المسؤولة والمسيئة والتي تثير الفتنة وتشكل معاول هدم وتهديد خطير على الأمن والسلم والاستقرار في المنطقة.

ومن هنا فإن هذه التصريحات المسيئة لهذا المقتدى قد تتسبب في تدهور العلاقات بين العراق والبحرين إذا لم تضع الحكومة العراقية حدًا لهذه البذاءة الصدرية التي إن دلت على شيء فإنها تدل على حماقة صاحبها وخواء عقله.

وكان على هذا المقتدى أن يوجه كلامه لإيران الخامنائية التي تحتل بلاده منذ سنوات وتستنزف خيراتها وتحرم الشعب العراقي حتى من مياه نهري دجلة والفرات.

إننا نطالب جميع دول مجلس التعاون الخليجي وجميع الدول العربية المنتسبة للجامعة العربية الوقوف مع مملكة البحرين ضد هذا الأجير الإيراني ورد كيده إلى نحره بعد تطاوله على مملكة البحرين.

وإننا إذ نؤكد على رفضنا التام التدخل في شؤوننا الداخلية والمساس بسيادة المملكة أو التعرض لقيادتنا الحكيمة ممثلة في حضرة صاحب الجلالة الملك المفدى وسمو رئيس الوزراء الموقر وسمو ولي العهد الأمين فإننا نود التأكيد على أن هذه  التصريحات المشينة لن تؤثر بأي حال من الأحوال على أمن واستقرار البحرين ودورها في محيطها الإقليمي وفي العالمين العربي والإسلامي ووحدة شعبها والتفافه  حول قيادته الحكيمة. 

كما نؤكد على أن ما جاء في بيان مقتدى الصدر هو اعتداء صارخ وآثم على البحرين واستفزاز لمشاعر المواطنين، ونطالب باعتذار واضح وصريح من الحكومة العراقية باعتبارها مسئولة عن هذا التجاوز الخطير بحق البحرين وقيادتها وشعبها ومحاسبة مقتدى الصدر والتعهد بوقف مثل هذه الاساءات والتدخلات في شؤون البحرين الداخلية. 

 ونحن نقول لقد كان الأولى والأدعى لمقتدى الصدر أن يخاطب إيران التي يصفها في بيانه بالجارة العزيزة بأن تكف عن إقحام العراق والمنطقة في مشروعها الصفوي، وأن ترفع يدها عن البحرين واليمن ولبنان وسوريا، وأن تسحب مليشياتها الإرهابية من الأراضي العربية بدلاً من هذا الخروج عن اللياقة والأدب في حديثه عن البحرين وقيادتها، داعية مقتدى الصدر إلى الانشغال بمشكلات بلاده السياسية والاقتصادية وعدم تصديرها إلى الخارج.

شــارك بــرأيــك

التعليقات المنشورة لا تعبر عن رأي الايــام وإنما تعبر عن رأي أصحابها